أخبار

هل نحن متدينون حقًا أم نخاف نظرة الناس؟

حين يصبح الدين عادة اجتماعية: كيف نعيد للإيمان روحه؟

"بين ضجيج الحياة وسكينة الروح: كيف نستعيد توازننا في زمن السرعة؟

التنازع يؤدي للفشل .. تعرف على نظرة الإسلام لتوحيد الصف وذم الاختلاف

السكري من النوع الثاني.. 4 أعراض تظهر على القدمين احذر تجاهلها

3 مكونات شائعة يضيفها أطول الناس عمرًا في العالم إلى خضرواتهم

البركة في المال والولد وانشراح الصدر ومغفر الذنوب كلها ثمرات للاستغفار .. تعرف على فضائله

جارك هو سكنك وسلامك النفسي.. كيف تحافظ عليه؟

هل يشترك الشيطان في جماع الزوجة؟.. لا تتجاهل هذا الدعاء قبل المعاشرة

أفضل الأعمال.. أيسرها الذي أتعبنا أنفسنا بسببه

النفس العجيبة.. تريد كل شيء وعكسه

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 20 ابريل 2020 - 11:20 ص

ما أعجب النفس البشرية!.. تراها في أشد الحاجة لأمر ما، ثم عكسه في نفس اللحظة تقريبًا.. وللأسف معظم اختياراتنا هكذا.. وهذا من أكثر بواطن الوجع والحيرة بداخلنا !

- تتعب من الشغل وتتخنق من الإجازة ..

- تشتكي أن شخص ما طوال الوقت غير موجود.. وتختنق من قعدته في البيت ..

- تجتهد أيما اجتهاد حتى تكوِّن نفسك وتتزوج.. و تكره نفسك لو تزوجت ..

- كأم.. تموت حتى ترزق بأطفال.. ثم تموت من شقاوتهم!

- تحب الاستقرار ويخنقك الروتين ..

- لا ترى سوى عيوب الآخرين، ولو بعدوا عنك تبكي

- تكون محتاجها جدا.. ثم تهملها جدًا

- تريد أن تخس .. ولا تقلل من الأكل ..

- تراى الأمر عاديًا وهو معك.. ثم يحلّو جدًا حينما يكون مع غيرك ..

- تريد أن تنصر الحق.. ومع ذلك تريد رضا المقربين منك فقط ولو كانوا على غير حق

- تحب التغيير وتكره المجازفة ..

- تريد أن تكون حقاني.. ومستحيل أن تعترف بأخطائك

- حينما ترضى عن شخص ما تصفه بأنه هادئ وليس عصبيًا..

لكن عند أول خلاف لا تصفه إلا بالمُمل والبارد ..

- لما ترضى عن زوجتك تراها جدعة ومتحملة المسؤولية..

وحينما يتغير الوضع تقول لنفسك: أتمنى واحدة "فاكة وفريش ومروقة" ..

- تريد نتائج وغير قادر على أن تسعى ..

- ناقم على الحياة، و مرعوب تموت ..


اقرأ أيضا:

هل تفسير الأحلام له سند شرعي وعلمي؟

التوهان

هكذا حالك.. تكون في أغلب الأوقات تائهًا، لا يوجد شيء واحد واضح.. ولا تعرف كيف تحدد ماذا الذي تريده.. والكارثة أنك في خضم كل هذا تخدر نفسك وتتصور أنك لا تحتاج لشيء.. والحقيقة أن لك طلبات لكنها معقدة كثيرًا..

أتدري لماذا؟: لأن كل واحد فينا يريد كل شيء جميلاً من حوله !!.. ونرفض فكرة أن لكل شيء في الدنيا وجهين : وجه اختيارك وجه آخر المقابل .. الثمن .. أو كما يقولون الفاتورة !، قال تعالى: «وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ».. وهذا معناه أنه:

- هناك مكسب يعني هناك أيضًا خسارة ..

- هناك عطاء يعني هناك منع ..

- هناك ثواب يعني هناك عقاب ..

- هناك يسر يعني هناك عسر ..

- هناك نصف الكوب الملئان يعني هناك النصف الفارغ..

الخطأ:

الخطأ أن تختار وأنت عينك على النصف الملئان وفقط.. أو النصف الفارغ وفقط .. اختار وأنت عينك على النصفين .. لأن واحد منهم أنت تراه الآن .. والثاني سيظهر سيظهر بدون شك يومًا ما.

ربما يكون هذا الأمر صادم لك الآن، لكن مع الوقت ستفهم حكمة الله سبحانه وتعالى في ذلك. فلا تتعجل.. ولا تتبع هواك وفقط.. قال تعالى: «وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ ۚ ».

اقرأ أيضا:

“ربي بنتك تشرفك”.. نصائح نبوية في تربية البنات ومزاحمة الرسول في الجنة

الكلمات المفتاحية

التناقض الازدواجية النفاق

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ما أعجب النفس البشرية!.. تراها في أشد الحاجة لأمر ما، ثم عكسه في نفس اللحظة تقريبًا.. وللأسف معظم اختياراتنا هكذا.. وهذا من أكثر بواطن الوجع والحيرة ب