أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

اقتصد في الصداقة.. وتجنب العداوة

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 21 ابريل 2020 - 10:03 ص

الصداقة سر العمر وأجمل ما يميز الإنسان عن الكائنات الأخرى، لكن إذا كانت متوفرًا فيه بعض الشروط وأهمها: الإخلاص والوفاء، أما غير ذلك فهي ليست بصداقة على الإطلاق.. لذا على كل إنسان أن يختار صديقه جيدًا.. والأولى الاقتصاد في الصداقة، مع تجنب العداوة.. هكذا تنعم في حياتك بعيدًا عن الخلافات والشجار.. وحب حقيقي صادق نابع من الأقربين وأصحاب الثقات.

فلو تأملنا حياة الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم، سترى أن الله عز وجل عضد حياته ورسالته السمحة، بمجموعة منتقاة أيما انتقاء من الأصدقاء.. أناس كانت نفسيتهم سمحة، وقلوبهم ورعة، ومستعدون للتضحية بأنفسهم لأجل صاحبهم صلى الله عليه وسلم.. فهلا اخترت أصدقاء على هذه الشاكلة والصفات؟.. أو الأفضل حياة بلا أصدقاء إن لم يكونوا كما كان صحابة رسول الله عليه الصلاة والسلام.

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

لماذا اختيار الأصدقاء ضرورة؟


 الصديق هو الخِل الذي يصحبك إلى كل مكان، فإما أن يأخذك إلى مكان تتعبد فيه إلى الله عز وجل وتناجيه، أو وليعاذ بالله يأخذك إلى الجحيم، يقول الله تعالى: « الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ » (الزخرف: 67).

كما روى أحمد عن سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم أنه قال: «المرء على دين خليله (أي صاحبه)، فلينظر أحدكم من يخالل».. لهذه الدرجة يؤثر الصديق في صديقه، ويتسبب في مصيره بالكامل.. لذا كانت النصيحة الربانية والنبوية لكل إنسان أن يختار من يصاحب.


طريق للعداء


ومن ثم فإن أخطأت اختيار الصديق، فأنت دون أن تدري فتحت على نفسك بابًا من العداء ربما لن ينغلق أبدًا، لأن تأثيره سيمضي معك اينا ذهبت.

فقد روى الشيخان عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: «إنما مثل الجليس الصالح، والجليس السوء، كحامل المسك، ونافخ الكير، فحامل المسك: إما أن يحذيك (يعطيك مجانًا)، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحًا طيبة، ونافخ الكير: إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد ريحًا خبيثة»..

تدبر جيدًا عزيزي المسلم، ولا تستعجل من تصاحب، حتى للأولاد في المدرسة، لا تستعجل الصحبة إلا بعد أن تتيقن أنها صحبة طيبة، وأيضًا في الجامعات وفي أماكن العمل، كن حريصًا على الاختيار، لأن من تصاحبه إما أن ينفعك أو يؤذيك.

الكلمات المفتاحية

الصداقة عداوة العلاقات الإنسانية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled الصداقة سر العمر وأجمل ما يميز الإنسان عن الكائنات الأخرى، لكن إذا كانت متوفرًا فيه بعض الشروط وأهمها: الإخلاص والوفاء، أما غير ذلك فهي ليست بصداقة عل