أخبار

مرصد الأزهر يدعو لتشديد العقوبات علي جرائم الكراهية علي أساس ديني

بصوت عمرو خالد.. دعاء مستجاب لكل مشاكل الحياة

قصة حقيقية مع اسم الله الفتاح ستجعلك تبكي من عظمة الله.. يسردها عمرو خالد

كلمات مؤثرة ستعجعلك تبكي من رحمة ربنا.. يكشفها عمرو خالد

7 خطوات ذهبية للتغيير فى أسلوب حياتك.. تعرف عليها

استشعر اسم الله الواسع في أقل من دقيقة.. هذه هي المعاني والأسرار

علمتني الحياة.. "من كان الخير بضاعته.. كافأه الله بأعلى أجر وأعظم ثمن"

حمية الطعام النئ.. فوائد وأضرار

محادثاتك الخاصة على واتس آب.. هل تتعرض للاختراق والتسريب عن طريق المنصة؟

من يرى مبتلى يحمد الله .. ويردد هذا الدعاء في نفسه

كيف يتوب العاصي ويحافظ الملتزم على التزامه؟

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 21 ابريل 2020 - 01:06 م
Advertisements


مع نفحات رمضان العظيمة، يطرح السؤال المعتاد: ما هو الفرق بين العاصي والملتزم، وكيف يتخطى العاصي هذه المرحلة، وكيف يحافظ الملتزم على التزامه؟

للأسف قد يرى البعض أن الفرق بين العاصي والملتزم هو ما يظهر على الاثنين من أفعال وفقط.. وربما ما يبديه الملتزم يكون بين العبد والعبد وفقط، لكن ما بينه وبين ربه مختلفًا.. وهذه مصيبة لو وقع أحد فيها..

لذا علينا أن نعي أن الفرق بين العاصي والملتزم إنما يأتي في أن العاصي لا يتوب، أو قد يرى التوبة صعبة المنال، أو بعيدة عن التحقق، بينما الملتزم، هو إنسان يخطئ ويصيب، وليس ملائكيًا كما يتصور البعض، لكنه في اللحظة المناسبة يعود إلى الله ويتوب.. ولا يصر على المعصية.

اقرأ أيضا:

مرصد الأزهر يدعو لتشديد العقوبات علي جرائم الكراهية علي أساس ديني

الإصرار على الذنب


للأسف العاصي، هو من يصر على المعصية والذنب، لا يتوقف، ربما حادث نفسه بالتوبة، لكنه استصعبها، فكانت النتيجة مزيد من المعصية والبعد عن الله عز وجل، بينما الملتزم، أو من نتصوره هكذا، لم يصر عليها، عاد سريعًا، وهو يعلم أنه بشر يخطئ ويصيب، ويعلم أيضًا أن رحمة الله تسع كل شئ مهما كان.

قال تعالى : «وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ » (آل عمران 135).


لم يحدد الله عز وجل ولا رسوله الأكرم صلى الله عليه وسلم، وقتًا معينًا للتوبة، بل طالما كان في الإنسان عمر، يستطيع أن يتوب وقتما شاء قبل أن يغرغر، لقوله تعالى: « إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا * وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآَنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا »(النساء: 17، 18).


فرحة الله بك


يغيب عن كثير من الناس، أن الله يكون أشد فرحًا بالعبد التائب مما سواه، لذلك، خذ الخطوة ولا تتوقف ولا تنتظر، فأمامك رب يحبك وينتظرك أكثر مما تتخيل، حينها ستدرك أن الفرق بين العاصي والملتزم مجرد قرار تتخذه بالعودة إلى الله وفقط.

في الصحيحين من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه: أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، قال: « لله أشد فرحًا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة فانفلتت منه و عليها طعامه و شرابه فأيس منها، فأتى شجرة فاضطجع في ظلها، قد أيس من راحلته، فبينما هو كذلك إذ هو بها قائمة عنده، فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي و أنا ربك! أخطأ من شدة الفرح».

الكلمات المفتاحية

العاصي التائب الملتزم المؤمن

موضوعات ذات صلة