أخبار

ثقافة الاعتذار في الإسلام.. لماذا يصعب علينا الاعتراف بالخطأ؟

حين تتحول النعمة إلى فتنة.. كيف يحفظ المسلم قلبه؟

دراسة: هذه الألعاب تصنع أطفالاً أكثر سعادة وذكاءً

علامات لا يجب تجاهلها للإصابة بـ سرطان الرحم".. وعلاج يمنح أملاً جديدًا

زوجي لا يصلي هل أنفصل عنه أم أبقى معه؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

لا تفقد الأمل أبدًا.. فقد بصره ولم يفقد بصيرته وإيمانه

آيات قرآنية تحصن بها نفسك من السحر والجن

آيات الأمل في القرآن وصفة رائعة تحقق لنفسك الأمل.. يكشفها عمرو خالد

"السيئات الجارحة".. احذر نشر التشاؤم.. وأن تفضح ستر الله لك

دعاء الاستعاذة من حر جهنم والعتق من النار

تطليق الدنيا.. هل هو من الإسلام؟

بقلم | عمر نبيل | السبت 25 ابريل 2020 - 10:06 ص

بين الفينة والأخرى، ينتشر بين الناس، مصطلحات تشغلهم، وتزيد من حيرتهم، ومنها تطليق الدنيا، والمعنى هو الزهد فيها، لكن قد يكون المعنى أكثر وضوحًا، بأنه الزهد السلبي، الذي لا يبني، ويصور الدنيا بأنها ليس لها أهمية على الإطلاق، ووجب تطليقه والزهد فيها بالكلية.

وهي أمور بالأساس لم يأتِ بها الإسلام، وإلا لم يكن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم يحثنا على العمل حتى آخر لحظة في حياتنا. فهو القائل في الحديث: « إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة، فإن استطاع ألا تقوم حتى يغرسَها، فليغرسها».. أيضًا لم يحدد الله عز وجل موعد للساعة، وما ذلك إلا ليستمر الإنسان في البناء حتى آخر لحظة في عمره.

اقرأ أيضا:

ثقافة الاعتذار في الإسلام.. لماذا يصعب علينا الاعتراف بالخطأ؟

الدنيا المقصودة بالزهد


الدنيا المقصودة بالزهد سواء في القرآن أو السنة النبوية المطهرة، هي أن تلهينا عن الهدف الأسمى والأساسي، وهو عبادة الله الواحد الأحد.

قال تعالى: «مَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ»، لكن الإلهاء ليس هنا بمعنى البناء، لأن العمل عبادة كما بين النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، وإنما الإلهاء في البعد عن طريق الله عز وجل، والخوض فيما لا يفيد، أما البناء فأمر حث عليه المولى عز وجل، بل وجعله أساسًا لكل الأنبياء.

قال تعالى: «فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ} [الرعد: 17]، إذن لنعمل إلى آخر لحظة، ولكن فيما ينفع الناس، لأن هذا هو الذي سيستمر، وليس الزبد أي الإلهاء بعيدًا عن طريق الله.

نفع الناس


ما استحق أن يولد من عاش لنفسه فقط.. جملة في الصميم والمضمون، إذا عاش الإنسان لنفسه بالتأكيد لا فائدة من حياته هذه، أما إذا عمد إلى البناء ومساعدة الآخرين، عاش لألف عام، وإن مات في الثلاثينيات من عمره، لأن عمله سيحييه سنوات وسنوات.

فالله عز وجل ربط في قرآنه العظيم بين الدنيا والدين، قائلاً: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ» (الحج:77)، دعوة من الله لنا، حتى نهتم بالصلاة وفي نفس الوقت فعل الخير، وأي خير أفضل من بناء الدنيا بالعلم والزرع والحصاد الطيب!.. بالتأكيد لا يوجد.

الكلمات المفتاحية

الدنيا الزهد نفع الناس

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled بين الفينة والأخرى، ينتشر بين الناس، مصطلحات تشغلهم، وتزيد من حيرتهم، ومنها تطليق الدنيا، والمعنى هو الزهد فيها، لكن قد يكون المعنى أكثر وضوحًا، بأنه