أخبار

في الأيام الباردة.. 7 أطعمة من مطبخك تُنعش دورتك الدموية وتحمي شرايينك

"النوم الطويل في يوم الإجازة كذبة".. ما هو "دين النوم" وكيف تتخلص منه قبل أن يتراكم ويهدد قواك العقلية؟

كفران العشير.. صفة نسائية أم صفة جهنمية؟

صحة بالجسد وقوة في العبادة.. بماذا نصحهم النبي؟

11ثمرة لتقوي الله ..جنة عرضها السماوات والأرض بانتظارك.. "واتقوا الله ويعلمكم الله"

من أخلاق النبي السمحة.. حسن الوفاء وحسن الطلب

صيانة العهد.. في زمن قل فيه الوفاء بالوعد

وفد اليهود يسأل والرسول يجيب ويقدم الأدلة على نبوته .. هكذا خالفوا ما وعدوا به

الالتزام بشرع الله والإكثار من الخيرات.. هذه ثمرتهما على المجتمع (الشعراوي)

حتى لا تقع فيه.. ماذا تقول عند رؤية صاحب البلاء؟

قرار جديد.. بداية لرحلة جديدة: اللهم اختر لي ولا تجعلني أختار

بقلم | عمر نبيل | الاحد 08 فبراير 2026 - 09:58 ص


عزيزي المسلم، اعلم يقينًا أنه مع كل قرار جديد تحاول اتخاذه، هو بداية لرحلة جديدة، رحلة لابد أن تعيشها بكل تفاصيلها وأحداثها، مع سيل من القرارات الجديدة ، التي لم تكن في اعتبارك وقت اتخاذ القرار، لكنك بالتأكيد مُلزم على المواجهة، ومُجبر أن تكون شجاعًا، ومضطر لأن تصمُد!

من الوارد أن تتراجع، لكن لابد من قوة صدق بينك وبين نفسك حتى تصارحها بأن تراجعك هذا هو اعتراف بالخطأ، وليس تراجُع خوف أو ضعف؟.. هنا لا تلم نفسك على أي قرار كان لابد أن تتخذه .. مهما كانت رحلته قاسية .. اصبر واستعن وثق في الله عز وجل.

اقرأ أيضا:

كفران العشير.. صفة نسائية أم صفة جهنمية؟

رحلة اضطرارية


في حياة الإنسان، هناك رحلات اضطرارية، لابد له أن يخوضها، لأنك حتى تكون يومًا ما إنسانًا جديدًا ومختلفًا، لأنك لابد أن تكون إنسانًا جديدًا بتفاصيل جديدة، وتركيبة أخرى تمامًا عما كنت عليه من قبل.. مستحيل هذه الرحلة أن تبدأ دون أن يكون هناك قرار جديد.

بالتأكيد لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم، القدوة في اتخاذ القرار، وتوقيته السليم، والحكمة من اتخاذه، فها هو عليه الصلاة والسلام، يتخذ قرارًا بسرية الدعوة، طوال ثلاث سنوات، ثم في الوقت المناسب يجاهر بها، وأيضًا في الوقت المناسب يقرر الهجرة إلى الحبشة أولا، ثم الطائف، قبل أن يقرر اختيار المدينة المنورة، بالتأكيد ليسا الاختيارين الأولين خطأ، لكنها ضرورة المرحلة.


استراتيجية القرار


إذا توقفنا أمام قرارات النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، قليلاً، سنجد أنه كان يتخذ استراتيجية معينة في كل قراراته، فلم يستعجل شيئا البتة، ولم يسبق الأحداث وإنما كان كل شيء في وقته تمامًا، كما خطط له، ولم لا وهو الذي لم يكن يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.

لكنه وسط كل اهتماماته، كان يتصرف بالشكل الذي يعلمنا كيف نتصرف نحن فيما بعد، وأن نوقن في الله عز وجل، وأنه لن يتركنا، طالما لجأنا إليه سبحانه، كما علمنا صلاة الاستخارة، إذا كنا في حيرة في أمرنا بين قرارين، وكان يدعو الله قائلاً: «اللهم اختر لي ولا تجعلني أختار».. هكذا نسير على الدرب نصل، أما إذا تركنا أنفسنا لوساوس الشيطان سنظل في حيرتنا العمر كله، ولن نصل لشيء أبدًا.

الكلمات المفتاحية

قرار جديد اللهم اختر لي استراتيجية القرار

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، اعلم يقينًا أنه مع كل قرار جديد تحاول اتخاذه، هو بداية لرحلة جديدة، رحلة لابد أن تعيشها بكل تفاصيلها وأحداثها، مع سيل من القرارات الجديد