أخبار

تشنجات الساق علامة مبكرة على اضطراب خطير ومميت

عادات تساهم في زيادة الإصابة بالسرطان.. تعرف عليها

حتى لا تتحول النعمة إلى غيرك.. تمسك بهذه العبادة والتمس بها الفرج دائمًا

لماذا نشعر بالتعاسة والفقر؟.. حصنوا بيوتكم وأرزاقكم بالعدل

جبنك وندالتك أم رحمتك؟.. لحظات تكشف إنسانيتك وتستحق بها الجنة

نماذج رائعة من رحمة النبي بأصحابه.. تعرف عليها

"الباقيات الصالحات".. كلمات أحبّ إلى النبي مما طلعت عليه الشمس

أعز أصدقائك طلع ندل معاك .. هتعمل إيه معاه؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

آخذ من مال زوجي دون علمه لشراء بعض الاحتياجات للأبناء.. هل هذا حرام؟

هذه حقيقة حياة النبي في قبره.. وهل تصح مناجاته وسؤاله والطلب منه؟

شيخ الأزهر يؤكد: لا مخرج للعالم من أزمته الحادة إلا بالعودة إلى الأخلاق

بقلم | مصطفى محمد | الجمعة 01 مايو 2020 - 02:55 ص
يؤكد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، أن عالمنا الآن بكل ما يموج به من قسوة وعنف ووحشية وواقع بَئِيس لا مخرج له من أزمته الحادة إلا بالعودة إلى الأخلاق وعلى الأخص خلق الرحمة والتراحم.
ويضيف شيخ الأزهر، خلال برنامجه الرمضاني «الإمام الطيب» المذاع عبر العديد من الفضائيات، إن من عظمة صفة الرحمة أن الله سبحانه وتعالى تسمى بها مرة باسم الرحمن ومرة باسم الرحيم، وأن اسم الرحم التي هي علاقة القربى ومناط التواصل بين بني آدم مشتق من صفة الرحمة التي اتصف بها الله سبحانه وتعالى.

اقرأ أيضا:

حتى لا تتحول النعمة إلى غيرك.. تمسك بهذه العبادة والتمس بها الفرج دائمًاويشير الإمام الأكبر إلى أن الرحمة والتراحم من أبرز الصفات الخلقية التي أمرنا الشرع بالتحلي بها، ويحتاج الناس اليوم لضمان حياة إنسانية كريمة؛ لما لها من أثر بعيد المدى في تعميق الشعور بالمحبة والمودة وتحقيق عمارة الأرض، ولما لغيابها من أثر قوي في تحويل الناس لشيء أشبه بالفوضى والتفكك الأسري والاجتماعي، وإيقاظ نوازع الشر وإشعال الحروب والتسلط على البلاد والعباد.
واستدرك شيخ الأزهر بالقول إن صفة الرحمة وردت في القرآن الكريم 199 مرة، وبمعانٍ كثيرة منها أرزاق المخلوقات، والغيث المرسل من السماء، والعافية من الابتلاء والاختبار، والألفة والمحبة، قال تعالى في شأن أتباع عيسى عليه السلام: «وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً».
وتابع: ووصفت بالرحمة التوراة المنزلة على سيدنا موسى -عليه السلام- في قوله تعالى: «وَمِن قَبْلِهِ كِتَاب مُوسَىٰ إِمَامًا وَرَحْمَةً»، ووصف بها القرآن الكريم في قوله تعالى: «وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا».


اقرأ أيضا:

لماذا نشعر بالتعاسة والفقر؟.. حصنوا بيوتكم وأرزاقكم بالعدل

اقرأ أيضا:

جبنك وندالتك أم رحمتك؟.. لحظات تكشف إنسانيتك وتستحق بها الجنة


الكلمات المفتاحية

شيخ الأزهر أحمد الطيب العالم الأخلاق

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يؤكد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، أن عالمنا الآن بكل ما يموج به من قسوة وعنف ووحشية وواقع بَئِيس لا مخرج له من أزمته الحادة إلا بالعو