أخبار

البخل وخوف الفقر.. فخ الشيطان الذي ينشر الحقد والفساد

"أهوال ومواعظ".. منامات عجيبة عن عقوبة النظر إلى المحارم

اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنظر.. ما معنى هذا الدعاء؟

لا تستفز الفقير.. مالك أنت محاسب عليه فانظر فيما تنفقه؟

كيف يزيد الايمان وبنقص؟ وما أثر ذلك على العمل والاستقامة على الحق

الرضا عن النفس ليس شرا كله .. فقد يكون وسيلة للتهذيب كيف ذلك ؟

مابين الخوف والرجاء.. خط رفيع يصل بك إلى رحمة الله

لماذا لم يطلع الله العباد على الغيب ومن الذين استثناهم من ذلك؟ (الشعراوي يجيب)

كيف تسعد زوجتك وتنشر في أسرتك الحب والبركة؟

حتى لا يسأم الناس من كثرة "المواعظ".. تعرف على الهدي النبوي

هل تدري ماذا يعني أن الله كريم؟.. عطاؤه بلا حدود.. يأتي بالفرج من وسط الضيق

بقلم | عمر نبيل | الاحد 02 نوفمبر 2025 - 06:58 ص
عزيزي المسلم، هل تدري ماذا يعني أن الله كريم، يعني أن تكون جالسًا في غاية الهم والأسى والحزن، وتتصور أنه لا مخرج من أحزانك، وأنه لا مناص ولابد من استمرار البلاء، ثم يفاجئك الله عز وجل بحل لكل مشاكلك، ودون أن تحسبها أو تتخيلها.. فقط لربما قلت وسط حزنك يارب.. فقد ناديت الله بأحب ما يسمع.. فجاءك  الفرج بأسرع مما تتخيل.. هكذا هو الله فلا تيأس أبدًا فإنه يكتب الفرج بين غمضة عين وانتباهتها.

الله يحبك


قد تسأل نفسك، ولما يفعل الله عز وجل معي هكذا؟، وأنا من وقع في الذنوب كثيرًا، والإجابة لأنه سبحانه يحبك، حتى وأنت على ذنب، ينتظر توبتك، ويفرح بك، أكثر من فرحك بنفسك.
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال : « للهُ أشد فرحا بتوبة عبده المؤمن ، من رجل في أرض دوية مهلكة ، معه راحلته ، عليها طعامه وشرابه ، فنام فاستيقظ وقد ذهبت ، فطلبها حتى أدركه العطش ، ثم قال : أرجع إلى مكاني الذي كنت فيه ، فأنام حتى أموت ، فوضع رأسه على ساعده ليموت ، فاستيقظ وعنده راحلته وعليها زاده وطعامه وشرابه ، فاللهُ أشد فرحا بتوبة العبد المؤمن من هذا براحلته وزاده».
فقط ناده يارب.. وانتظر.. كن على يقين بالإجابة، حتى وإن تأخرت فلحكمة لا يعلمها إلا هو، كيف لا وهو الذي يقول في كتابه الكريم: «قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ » (الزمر:53)، إذن هو وعد فكيف به لا ينفذ وعده وهو من هو سبحانه وتعالى.

اقرأ أيضا:

البخل وخوف الفقر.. فخ الشيطان الذي ينشر الحقد والفساد

استغل هذه الأيام


ما أفضل هذه الأيام التي نعيش في أجوائها حاليًا، في شهر رمضان المبارك، علينا أن نستغلها، ونكثر من الدعاء، بأن يرفع الله عز وجل البلاء عن الأمة، وعن الناس كافة، وهو القائل في كتابه الكريم: «{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ» (البقرة: 186)، كأنه يريد أن يقول إنه سبحانه وتعالى يحب سماع أصواتنا تناجي السماء، فكيف لمحب ألا يجيب من يحبهم؟!.. فقط علينا الدعاء وعليه الإجابة.

الكلمات المفتاحية

الضيق الفرج الهم اليقين في الله

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، هل تدري ماذا يعني أن الله كريم، يعني أن تكون جالسًا في غاية الهم والأسى والحزن، وتتصور أنه لا مخرج من أحزانك، وأنه لا مناص ولابد من استم