أخبار

هل كثرة التفكير في المستقبل تُفسد حياتك؟.. خطوات عملية للتخلص من القلق

حين تضيق بك الحياة.. كيف تستعيد طمأنينة قلبك؟

وفاة باحثة في مختبر روسي يثير المخاوف من الطاعون الرئوي

لتجنب الأرق.. متى يجب أن تتوقف عن شرب آخر فنجان قهوة قبل النوم؟

نجل الشيخ محمد عمران يفتح حزانة أسرار سلطان الابتهالات

سمعتك غالية عليك.. فلا تضيعها بهؤلاء

كيف تستثمر المتبقي من عمرك حتى لا يضيع هدرًا مثل ما مضي؟

يد الرفق تجني السلامة والعجلة تغرس الندامة.. ماذا قالوا عن التأنّي؟

هل كل البشر اليوم من نسل قابيل القاتل؟.. لن تصدق عدد أبناء آدم الذين رآهم في حياته

هل تعظم أصحاب الفكر والعقل؟ أم تنافق أصحاب المال والسلطة؟

"كن فيكون".. هل تعني التحقيق الفوري؟ أم عليك بتفعيل قوانين الوصول إلى الهدف؟

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 08 مايو 2020 - 01:36 م


يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ»، فهل يعني ذلك التحقيق الفوري في كل شيء؟

كثير من العلماء اتفقوا على أن الآية الكريمة، ليس المقصود بها الامتثال المباشر (الآني) ..الآن وحالًا !.. وأن هذا فهم خطأ لمعناها.. وإنما تفعيلها يأتي من خلال تفعيل السنن والقوانين.. فإذا خُلقنا بكلمة كُن فقد تطلب هذا بقاءنا في الأرحام ٩ شهور.

لكن اعلم يقينًا أن كل شيء تسعى إليه وتطلبه وترسم له هدفًا لتحققه، لابد أن تحققه بالفعل، لأن الله عز وجل قال في كتابه الكريم: «وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى».

اقرأ أيضا:

حين تضيق بك الحياة.. كيف تستعيد طمأنينة قلبك؟

كيفية تحقيق الهدف


عزيزي المسلم، حتى تحقق ما ترنو إليه، وتسعى إليه، عليك أولا أن تفعل قوانين الوصول إلى هذا الهدف، حتى تحققه، فلابد أن تجتهد في معرفة هذه القوانين، وأهمها بالتأكيد: أن تكون واثق في إرادة الله عز وجل.. بمعنى أنك تثق في أن الله عز وجل هو المُطّلع على الخبايا وهو أدرى بالخير والأصلح لك.

فالتسليم والثقة في الله مع تفعيل القوانين، سيجعل إرادتك تتوافق مع إرادة الله سبحانه.. وحينها فقط سيتم تفعيل (كُن فيكون)!

وسيبقى عندك البصيرة أن ترى هذا التفعيل بعينيك.. وتفهم أن خط سير حياتك عبارة عن مجموعة تراكمات سعيك منذ البداية ( نواياك وأقوالك وأفعالك).. وأن (كُن فيكون) تحدث لك بشكل مستمر .. لكن أنت لا تعي ولا تفهم ما يجري.

الله قادر


عزيزي المسلم، ليكن شعارك في الحياة دائمًا هو «الله قادر»، اربط كل أفعالك وأهدافك بقدرته سبحانه، فقط اسع واجتهد، لكن مع اليقين بأن هناك ربًا يراقبك وقادر على تفعيل كل هذا الجهد إلى نتيجة ترضيك.. لا تكن كالذين لا يقدرون الله حق قدره، فلا يصلون لشيء.

روى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه، أنه قال: «جاء حبر من أحبار اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد إنا نجد أن الله يجعل السماوات على إصبع، والأرضين على إصبع، والشجر على إصبع، والماء والثرى على إصبع، وسائر الخلائق على إصبع، فيقول: أنا الملك.

فضحك النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، حتى بدت نواجذه تصديقًا لقول الحبر ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم، قوله تعالى: « وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ » (الزمر: 67).

الكلمات المفتاحية

كن فيكون المسلم التوكل الله قادر

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ»، فهل يعني ذلك التحقيق الفوري في كل شيء؟