أخبار

يا خراشي.. تعرف سيرة أول شيوخ الأزهر ولماذا شاع النداء عليه بهذه الطريقة؟

نصائح لطلاب الثانوية العامة.. روشتة عملية للتفوق وعبور الامتحانات بثقة

الهجرة النبوية.. دروس وعِبر تصنع الإنسان وتبني الأوطان

مفاجأة.. مضغ العلكة يخفض ضغط الدم

دراسة: الانحناء للأمام والمشي لفترات طويلة في العمل يزيد من خطر الإجهاض

كيف تخلق في نفسك الرغبة في النجاح؟ نماذج محمدية تدلك على التفوق

هل خلق الله الشر ليعذبنا به؟

"دخان القريب يعمي".. متى تكتشف خنجر الصديق في ظهرك؟

من آداب الحديث خفض الصوت مع الآخرين.. حتى لا تؤذيهم.. تعرف على نظرة الإسلام له

أفعال ومعاص تحرمك من إجابة الدعاء!

للصوم فضائل كثيرة هذه أشهرها

بقلم | محمد جمال | الثلاثاء 10 مارس 2026 - 12:58 م
اشتملت السيرة العطرة على العديد من الأحاديث الشريفة التي أظهرت جوانب الفضل والخير في شهر الفضل شهر رمضان المعظم.
وفي هذه السلسلة العطرة نستعرض خلال الشهر الكريم بعض مظاهر اهتمام السنة بخيرية رمضان وما اختصه الله به عن سائر الشهور علها تكون زاد ننتفع بها يضي لنا الطريق إلى الله في هذا الشهر الفضيل.

الحديث الخامس عشر:

قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم:“إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: إنَّ الصَّوْم لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، إنَّ لِلصائِمِ فَرْحَتَيْنِ: إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ، وَإِذَا لَقِيَ اللهَ فَجَزاهُ فَرِحَ، وَالَذِي نَفْسُ مُحَمَد بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ.”رواه مسلم وهذا لفظه، وروى نحوه أحمد والنسائي

شرح  الحديث

قَالَ الإمَامُ المناوي في فيض القدير: ( إن الله يقول: إن الصَّوْم لي ) أي لا يُتَعَبَّد به أحدٌ غيري، أو هو سرٌ بيني وبين عبدي، ( وأنا أجزي به ) صاحبه بأن أضاعف له الجزاء من غير عدد ولا حساب (إن للصائم فرحتين إذا أفطر فرح) قَالَ القاضي: ثواب الصائم لا يُقَدِر قَدره ولا يَقْدِر على إحصائه إلا الله، لذلك يتولى جزاءه بنفسه ولا يكله إلى ملائكته، والموجب لاختصاص الصَّوْم بهذا الفضل أمران: أحدهما: أن جميع العبادة مما يطَلِع عليه العباد والصوم سرٌ بينه وبين الله يفعله خالصاً لوجهه ويُعامله به طالباً لرضاه، الثاني: أن جميع الحسنات راجعةٌ إلى صرف المال فيما فيه رضاه والصوم يتضمن كسر النفس وتعريض البدن للنقص والتحول مع مَا فيه من الصبر على مضض الجوع وحرقة العطش، فبينه وبينهما أمدٌ بعيد لخلوصه لله، أو بتوفيق الله له أو صومه وعونه، ويحتمل أن يكون المراد بفطره: يوم موته فإِنَّ المؤمن صام عن لذاته المحرمة طول عمره، فدهره في ذلك يوم موته وفطره في آخره، وذلك حين فرحه بما يرى مما أعدَّ الله له من الكرامات، وإذا لقي الله تعالى فجزاه فرح.

( والذي نفس محمد بيده ) أي بقدرته وإرادته ( لخلوف فم الصائم ) بضم الخاء أي تغيُر ريحه لخلو المعدة عن الطعام، ( أطيب عند الله ) وذلك يوم القيامة كما في خبر مسلم أو الدنيا كما يدل عليه خبرٌ آخر، ولا مانع من إرادتهما ( من ريح المسك ) قَالَ البيضاوي: هذا تفضيلٌ لما يُستَكْرَه من الصائم على أطيب مَا يُستَلَذُ من جنسه وهو المسك ليُقاس عليه مَا فوقه من آثار الصَّوْم ونتائجه، وقَالَ غيره: خصَه لأنهم يؤثرونه على غيره وهو استعارة لجريان عادتنا بتقريب الروائح الطيبة منا فاستعير ذلك لتقريبه من الله تعالى، وفي تعليق القاضي: إن للأعمال ريحاً تفوح يوم القيامة، فريح الصَّوْم منها كالمسك.


الكلمات المفتاحية

الصوم الصوم لله الصيام الأجر رمضان

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled اشتملت السيرة العطرة على العديد من الأحاديث الشريفة التي أظهرت جوانب الفضل والخير في شهر الفضل شهر رمضان المعظم. وفي هذه السلسلة العطرة نستعرض خلال ال