أخبار

أسباب حكة كيس الصفن وطرق العلاج

4 طرق طبيعية تساعد على خفض ضغط الدم بدون أدوية

8مفاتيح لتأمين البركة في الرزق والزمان والمكان .. عليك بهذه الطاعات لتضمن السعادة في الدنيا والآخرة

حسن الخلق عنوان شخصية المسلم ..أجر عظيم وثقل في الميزان

سلامة الصدر.. خلق الأنبياء وصفة أهل الجنة وسمت الصالحين

غشاء البكارة.. هل يعد دليلا على عفة المرأة؟

الحزن.. العدو الأكبر للإنسان والحليف الأبرز للشيطان

"وجاهدوا في الله حق جهاده".. ماذا عن "جهاد النفس" العدو الأكبر؟

لا تجعلهم يتسولون رحمتك.. هؤلاء أولى الناس بنفقتك ورعايتك

"أبوبكر" سباق في كل شيء.. إسلامًا.. وعبادة.. ومعروفًا.. المرأة العجوز تشهد له

5 خطوات للحفاظ على حقيبتك الجلدية وحذائك في الـ "الكوارنتين"

بقلم | ناهد إمام | الاحد 10 مايو 2020 - 11:46 م
بسبب البقاء في البيت، والالتزام بالعزل المنزلي ولشهور طويلة منذ بدء اتخاذ الاجراءات الوقائية لكبح انتشار فيروس كورونا، أصبحت "الحقائب" الجلدية قيد "التخزين"، والبقاء في البيت هي أيضًا.
ونظرًا لإمكانية حدوث تلفيات في الحقائب بسبب عدم الاستعمال ، فيمكنك عزيزتي الحفاظ عليها هذه الفترة كالتالي:
  • لا تدعي الحقيبة فارغة، كما اشتريتها محشوة بالورق افعلي ذلك، قومي بحشو الحقيبة بالقماش أو الورق حفاظًا على قوامها من التثني والتكسر والانبعاج وفقد رونق الشكل.
  • افصليها عن الملابس، ولا تصنعي "كومة" للحقائب تكدسينها فيها فوق بعضها، بل ضعي حقائبك متجوارة ومتراصة على الرف.
  • اقرأ أيضا:

    إقحام طفلك في الخلافات الزوجية يصيبه بهذه الأضرار
    اهتمي بـ"تهوية" الحقائب، فالجلد يتكسر ويتقشر بفعل التخزين في الدولاب، لذا قومي بفتح الدولاب كل فترة.
  • بالنسبة للأحذية، يؤدي ترك الأحذية لفترات طويلة بدون استعمال إلى تشقق الجلد، وربما تفكك الحذاء حيث ينفصل الكعب عن جسم الحذاء، لذلك نظفي أحذيتك، وارتديها بين الفترة والأخرى داخل البيت، والتمشية بها، حتى تعود إليها مرونة الاستعمال .
  • لا تضعي الحقائب والأحذية في مكان معرض لأشعة الشمس، فذلك يعرضها للتلف.
  • اقرأ أيضا:

    3 علامات تكشف لك أن زوج المستقبل "الابن المدلل لأمه"

    اقرأ أيضا:

    هل كل الأمهات مثاليات؟



الكلمات المفتاحية

حقيبة تخزني عزل منزلي الجلد حذاء تقشير

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled بسبب البقاء في البيت، والالتزام بالعزل المنزلي ولشهور طويلة منذ بدء اتخاذ الاجراءات الوقائية لكبح انتشار فيروس كورونا، أصبحت "الحقائب" الجلدية قيد "ال