أخبار

أعباء الحياة تجعل نفسيتي غير مستقرة ولا أستطيع الوفاء بحقوق زوجتى الشرعية.. ما الحل؟

جيران يهتمون بكل تفاصيل حياتي.. كيف أحافظ على خصوصيتي وأتعامل مع إساءتهم؟

كيف يساعد وقت العشاء في الوقاية من مرض السكري؟

خَطّآن في فصل الصيف يسببان تساقط الشعر

كيف يكون كافرًا ويقول: يارب أنقذني؟.. (الشعراوي يجيب)

فشلت في تربية أبنائك ؟..كيف تذهب عن نفسك الحزن؟

"ابتلينا بأناس يظنون أنهم لم يهدِ الله سواهم".. البلاء الأكبر هو ما يحدث في نفسك

إذا كان الملائكة لا إرادة لهم ولا تكليف فما معنى مدحهم بأنهم يفعلون ما يؤمرون؟

هذه الآية شقت على الصحابة.. فبماذا طمأنهم رسول الله؟

حافظ على رزقك وأنت ذاهب كل يوم للعمل بهذا الدعاء

لا تيأس.. واصبر على ابتلائك.. حتمًا سيأتي الفرج

بقلم | عمر عبدالعزيز | الاثنين 11 مايو 2020 - 09:41 ص

كلما شعرت أن الدنيا بدأت تضحك لي وانتهيت من الابتلاءات والمشاكل المتتالية، أتعرض لصدمة الكبرى، ومشكلة جديدة وابتلاء جديد من حيث لا أحتسب فرحتي لا تكتمل أبدًا، أيام قليلة فقط وأبدأ مشوار حزن جديد، هذا الأمر تكرر معي على كافة المستويات ليس فقط فيما يتعلق بالعمل والارتباط؟

(ي. أ)

يجيب الدكتور حاتم صبري، استشاري الطب النفسي:

الحياة مليئة بالمشكلات والابتلاءات، وما عليك إلا الصبر والمحاولة لإيجاد حلول لهذه المشاكل، تجنب الاستسلام للمشاعر السلبية واليأس، فقد تكونين في الوقت الذي يأست فيه قد اقتربت فعليًا من النجاة والنجاح.

عليك يا عزيزتي كلما شعرت بقسوة حياتك، وعدم القدرة على المحاولة والبدء من جديد أن تذكري نفسك بقصة سيدنا يونس عليه السلام، الذي دعا قومه لعبادة الله الواحد الأحد، لكنهم لم يستجيبوا له، وكانت النتيجة أنه يأس وذهب مغاضبًا، وقرر أن يترك قومه ظنًا منه أنه لا باليد حيلة، فابتلعه الحوت، وعاني من ظلمته وظلمة البحر ومواجهة المجهول.

في نفس الوقت الذي قرر فيه سيدنا يونس عدم المحاولة من جديد، أمن قومه به ولكنه لم يكن يعلم ذلك، فتخيلي معي يا عزيزتي إذا لم يشعر يونس باليأس وقلة، والحيلة إذا حاول مرة أخرى أو يوم زيادة فقط، من المؤكد أنه كان سيُرحم من معاناته في بطن الحوت.

 

اقرأ أيضا:

زوجتي طفلة كلما غضبت خاصمتني وذهبت لبيت أهلها.. ماذا أفعل؟

الكلمات المفتاحية

استشارات نفسية اليأس الإحباط

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كلما شعرت أن الدنيا بدأت تضحك لي وانتهيت من الابتلاءات والمشاكل المتتالية، أتعرض لصدمة الكبرى، ومشكلة جديدة وابتلاء جديد من حيث لا أحتسب فرحتي لا تكتم