أخبار

السوشيال ميديا واستهلاك الهواتف الذكية وقلة التركيز. علاقة قوية كيف نتجاوزها؟

عالم أعصاب يحذر من مصابيح الليد: تزيد من خطر الإصابة بالسكري

6 حلول بسيطة لتقليل مخاطر ارتفاع ضغط الدم

تقرأ آية الكرسي وتعرف فضلها.. لكن هل تعرف معناها؟

مسح الرسول على وجهه.. فكان يضيء في البيت المظلم

الله يستجيب الدعاء لمن يشاء.. فما معنى ذلك؟

أم كلثوم الصابرة المحتسبة.. كيف أبدلها الله خيرًا من زوجها؟

فارس النبي ورئيس حرس المدينة.. ماذا فعل في حصار اليهود؟

قصة أصحاب الكهف.. العقيدة والإيمان أغلى من الحياة وبرهان على البعث .. هذا مكان الكهف اليوم

هل نزول الإفرازات بدون شهوة يوجب الغسل؟!

غاضبة معظم الوقت لأنني لا أطيق أخطاء الآخرين وأحب الحياة المنضبطة.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الاثنين 18 مايو 2026 - 12:53 م

عمري 40 عامًا، أعمل معلمة للرياضيات بإحدى المدارس، وأم وزوجة، ومشكلتي أنني أحب الانضباط، والنظام، والاستقامة، والجدية، لذا أبدو كثيرة الغضب، ودائمة الحزن بسبب كثرة عيوب وأخطاء الآخرين، خاصة في العمل .

ما الحل؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

أحييك لجديتك، ورغبتك النبيلة في استعدال الأوضاع الفاسدة، ولكن ماذا تفعلين في "كل بني آدم خطّاء وخير الخطائين التوابون"؟!

إنني هنا أجذبك قليلًا ناحية الواقع، وطبيعة الخلقة.

هكذا أخبرنا الله، وأرشدنا نبينا صلى الله عليه وسلم، فهذا هو المنطقي، والحقيقي.

إجادتك اصطياد الأخطاء ورؤية العيوب، سيكدرك لا محالة، وسيجعلك مضطربة، والحل هو "القبول" والقبول لا يعني الموافقة.

اقبلي الواقع يا عزيزتي، اقبلي أن هناك عيوب، وأخطاء، لدى الآخرين ولديك أيضًا.

فكري مرة أخرى في هذا الكلام، وجربيه لتسعدي بحياتك.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.




الكلمات المفتاحية

أخطاء الآخرين عمرو خالد حياة منضبطة فقه الواقع قبول

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمري 40 عامًا، أعمل معلمة للرياضيات بإحدى المدارس، وأم وزوجة، ومشكلتي أنني أحب الانضباط، والنظام، والاستقامة، والجدية، لذا أبدو كثيرة الغضب، ودائمة ال