أخبار

حياتهم تبدو أفضل منك.. الحقيقة التي لا تراها على السوشيال ميديا

هل التسامح والعفو دليل على الضعف؟.. كيف نوازن بين طيبة القلب وحفظ الكرامة؟

فوائد صحية مذهلة للمشي في الصباح

5 أطعمة ومشروبات يومية تخفض مستوى هرمون التستوستيرون

"يرى من خلفه كأمامه".. كرامة خارقة للنبي

أحب الكلام إلى الله تعالى

لا تيأس من الشدائد وقسوتها.. هل سمعت بهذا؟

لا تسبوا المرض والابتلاء حتى لا يضيع أجر الصبر عليهما

دعاء يا ودود.. هل جربت سحر هذا الدعاء في فك كربك وتفريج همك؟

ما نوع الخل الذي مدحه النبي بقوله: نعم الإدام الخل؟

غاضبة معظم الوقت لأنني لا أطيق أخطاء الآخرين وأحب الحياة المنضبطة.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الاثنين 18 مايو 2026 - 12:53 م

عمري 40 عامًا، أعمل معلمة للرياضيات بإحدى المدارس، وأم وزوجة، ومشكلتي أنني أحب الانضباط، والنظام، والاستقامة، والجدية، لذا أبدو كثيرة الغضب، ودائمة الحزن بسبب كثرة عيوب وأخطاء الآخرين، خاصة في العمل .

ما الحل؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

أحييك لجديتك، ورغبتك النبيلة في استعدال الأوضاع الفاسدة، ولكن ماذا تفعلين في "كل بني آدم خطّاء وخير الخطائين التوابون"؟!

إنني هنا أجذبك قليلًا ناحية الواقع، وطبيعة الخلقة.

هكذا أخبرنا الله، وأرشدنا نبينا صلى الله عليه وسلم، فهذا هو المنطقي، والحقيقي.

إجادتك اصطياد الأخطاء ورؤية العيوب، سيكدرك لا محالة، وسيجعلك مضطربة، والحل هو "القبول" والقبول لا يعني الموافقة.

اقبلي الواقع يا عزيزتي، اقبلي أن هناك عيوب، وأخطاء، لدى الآخرين ولديك أيضًا.

فكري مرة أخرى في هذا الكلام، وجربيه لتسعدي بحياتك.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.




الكلمات المفتاحية

أخطاء الآخرين عمرو خالد حياة منضبطة فقه الواقع قبول

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عمري 40 عامًا، أعمل معلمة للرياضيات بإحدى المدارس، وأم وزوجة، ومشكلتي أنني أحب الانضباط، والنظام، والاستقامة، والجدية، لذا أبدو كثيرة الغضب، ودائمة ال