أخبار

عالم أعصاب يحذر من مصابيح الليد: تزيد من خطر الإصابة بالسكري

6 حلول بسيطة لتقليل مخاطر ارتفاع ضغط الدم

تقرأ آية الكرسي وتعرف فضلها.. لكن هل تعرف معناها؟

مسح الرسول على وجهه.. فكان يضيء في البيت المظلم

الله يستجيب الدعاء لمن يشاء.. فما معنى ذلك؟

أم كلثوم الصابرة المحتسبة.. كيف أبدلها الله خيرًا من زوجها؟

فارس النبي ورئيس حرس المدينة.. ماذا فعل في حصار اليهود؟

قصة أصحاب الكهف.. العقيدة والإيمان أغلى من الحياة وبرهان على البعث .. هذا مكان الكهف اليوم

هل نزول الإفرازات بدون شهوة يوجب الغسل؟!

"بشر ولا تنفر".. كيف تكون مصدرًا للأخبار السارة لا الحزينة بين الناس؟

عالم أعصاب يحذر من مصابيح الليد: تزيد من خطر الإصابة بالسكري

بقلم | فريق التحرير | الجمعة 25 سبتمبر 2026 - 11:02 ص

كثير منا يمتلكها في منازلنا ومكاتبنا، لكن الدكتور جلين جيفري، أستاذ علم الأعصاب في جامعة كوليدج لندن يحذر من أن مصابيح الليد قد تشكل تهديدًا كبيرًا لصحتنا.

وذهب إلى حد مقارنة هذا المنتج بالأسبستوس- الذي كان يستخدم على نطاق واسع في مواد البناء قبل أن يدرك الناس أنه يمكن أن يسبب مشاكل مثل سرطان الرئة.

ما هو الخطر الصحي؟ 

مصابيح الليد الموفرة للطاقة، الموجودة في المدارس والمكاتب والمستشفيات، يدعي جيفري أنها قد تزيد من خطر الإصابة بمرض السكري واضطرابات التمثيل الغذائي الأخرى.

قال جيفري لصحيفة "ذا يوروبيان": "إن إضاءة الليد تُلحق الضرر بالميتوكوندريا، وبالتالي لا شك في أنها تُلحق الضرر بالصحة العامة. هذه حالة طوارئ صحية عامة واضحة وملحة، ونحن بحاجة إلى اتخاذ إجراءات".

وأظهرت إحدى الدراسات أن التعرض اليومي للضوء الأزرق ذي الطول الموجي القصير يقلل من مؤشرات نشاط الميتوكوندريا بنحو 50% لدى الفئران. 

كما وجدت دراسة أخرى أن التعرض لإضاءة الليد غنية بالضوء الأزرق يُغير النشاط والتمثيل الغذائي ووظائف الكبد لدى الفئران.

تلعب الميتوكوندريا دورًا مهمًا في إنتاج الطاقة وتنظيم عملية التمثيل الغذائي، وقد تم ربط خلل الميتوكوندريا بالشيخوخة والأمراض. ويعتقد عالم الأعصاب أن هذه التأثيرات قد تكون ناجمة عن تغيرات في الإشارات في جميع أنحاء الجسم.

وأوضح قائلاً: "ترسل الميتوكوندريا الموجودة هناك رسائل في جميع أنحاء الدم. إنها تغير إشارات الدم من خلال ما يسمى بملامح السيتوكينات. تشكل الميتوكوندريا مجتمعاً، وترسل الإشارات في جميع أنحاء الجسم".

خلصت اللجنة العلمية التابعة للمفوضية الأوروبية والمعنية بالصحة والبيئة والمخاطر الناشئة إلى أنه "لا يوجد دليل على وجود آثار صحية ضارة مباشرة من مصابيح الليد عند استخدامها بشكل طبيعي من قبل عامة السكان الأصحاء".

مصابيح الليد تؤثر على دورة النوم

لكنهم أشاروا إلى أن مصابيح الليد يمكن أن تسبب إزعاجًا مؤقتًا وقد تؤثر على دورة النوم والاستيقاظ. وقالوا: "تؤثر جميع مصادر الضوء على الإيقاعات اليومية، ولكن هناك حاجة إلى مزيد من البحث للتأكد من التأثير المحدد لأضواء الليد على دورة النوم/الاستيقاظ، وكذلك لتحديد ما إذا كانت الاضطرابات في النظام اليومي تؤدي إلى آثار صحية ضارة".

كما أجرى جيفري وزميله الدكتور إدوارد باريت دراسة خاصة بهما حول مصابيح الليد وكيف تؤثر على البصر.

تعرض البالغون لمدة أسبوعين إما لإضاءة التنجستن ذات الطيف الأوسع أو لإضاءة الليد القياسية. وأظهر أولئك الذين تعرضوا للضوء ذي الطيف الأوسع تحسنًا في رؤية تباين الألوان، بينما لم يظهر ذلك في مجموعة مصابيح الليد.

وفي دراسة أخرى، وجد عالم الأعصاب أن التعرض لمدة ثلاث دقائق فقط للضوء الأحمر يحسن رؤية تباين الألوان. ووجدت أبحاث أخرى أجراها أن الضوء الأحمر ذو الطول الموجي الطويل والأشعة تحت الحمراء القريبة يمكن أن يخترق بعمق جسم الإنسان، بما في ذلك من خلال الملابس.


ما هو الحل الأمثل للتعرض لإضاءة الليد ؟ التأكد من الحصول على قدر كافٍ من التعرض للأشعة تحت الحمراء القريبة عن طريق استبدال المصباح المتوهج أو الهالوجيني بغرفة مضاءة بإضاءة الليد للتأكد من وجود ضوء ذي طيف كامل.

يُعد ضوء الشمس مصدرًا آخر للضوء واسع الطيف، والذي ينصح جيفري بالحصول عليه بانتظام، وخاصة في الصباح والمساء.

الكلمات المفتاحية

ما هو الخطر الصحي للمبات الليد إضاءة الليد تُلحق الضرر بالميتوكوندريا لمبات الليلد ومرض السكري مصابيح الليد تؤثر على دورة النوم

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كثير منا يمتلكها في منازلنا ومكاتبنا، لكن الدكتور جلين جيفري، أستاذ علم الأعصاب في جامعة كوليدج لندن يحذر من أن مصابيح الليد قد تشكل تهديدًا كبيرًا لص