أخبار

مخاطر خفية لتناول كبار السن مكملات أوميجا 3

الصحة العالمية: 7 طرق للوقاية من فيروس هانتا

مواعظ مؤثرة عند فقد الأحباب.. بماذا أوحى الله لنبيه داود عند فقد ابنه؟

صاحب هذا الخلق لا يسقط فإن وقع وجد متكئًا

لا تدع الإيمان ينقص في قلبك وجدده بهذه الطريقة

المداومة على الأعمال الصالحة ولو قليلة أفضل من تركها.. تعرف على حال الصالحين

ظن حسناته أكثر من سيئاته.. احذر أن تكون مثله

كيف يكون تسبيح الجمادات لله؟ وهل لها مشاعر مثل البشر؟ (الشعراوي يجيب)

لا تكن مثل "ثعلبة".. دعا له النبي بالرزق ورفض قبول زكاته.. ما السر؟

"روّحوا القلوب".. هل سمعت بمثل هذه الأجوبة عن الحمقى؟

شيخ الأزهر: هذا هو الفارق بين التواضع والذل

بقلم | عاصم إسماعيل | الثلاثاء 12 مايو 2020 - 03:39 م

أكد الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، أن "التواضع" فضيلة ذات شأن عظيم، لما تتضمنه من عطاء يلبي جميع ما يحتاج إليه البشر من أمور الدين والدنيا، وهو عطاء لا يقارن به عطاء آخر.

وأشار إلى أن ذلك هو سبب نهي الله ـ تعالى، لرسوله صلى الله عليه وسلم عن أن يمد عينيه ويتبع بصره ما يتمتع به بعض الكافرين من نعم الدنيا وسعة في العيش، فكل ذلك إلى زوال وفناء يعقبه حساب وجزاء وعقاب, وذلك في قوله ـ تعالى ـ " لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم ولا تحزن عليهم واخفض جناحك للمؤمنين".

وأضاف الطيب في حلقة اليوم، ببرنامجه الرمضاني "الإمام الطيب"، أن الدرس المستفاد من تلك الآية هو أن الثراء والرفاهية هما سبب الكبر، وتأثيرهما أسرع من غيرهما إلى الكبر والغرور، لتوافر أسبابه ودواعيه، وقد أمر الله نبيه بالتواضع، قال تعالى"واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين" وقوله "ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحًا إن الله لا يحب كل مختال فخور".

واعتبر شيخ الأزهر أن التواضع هو الرفق ولين الجانب، وهو ما يستلزم السماحة في القول والأدب في الفعل، وليس التواضع مذلة ولا مهانة، فهو فضيلة ترتبط بفضائل أخرى كالرحمة، وبر الوالدين، والخشوع لله تعالى، بخلاف الذل الذي هو بذل النفس وبيعها في سوق الشهوات والأغراض والذي يتبعه هوان ومهانة.

اقرأ أيضا:

لا تدع الإيمان ينقص في قلبك وجدده بهذه الطريقة


الكلمات المفتاحية

شيخ الأزهر التواضع الذل المؤمن

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أكد الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، أن "التواضع" فضيلة ذات شأن عظيم، لما تتضمنه من عطاء يلبي جميع ما يحتاج إليه البشر من أمور الدين والدنيا، وهو عطاء ل