أخبار

أموال الناس.. احذر أن تصيبك نيران أكلها

هؤلاء الناس لماذا أصبحوا أسياد العالم؟!

يتعامل النبي مع المخطئين بطريقة رائعة.. تعرف على جانب مضيء من دعوته بالرفق واللبين

الدعاء الشامل الذى كان يحبه النبى ويدعو به دائمًا.. يكشفه د. عمرو خالد

"مثل الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فمثله كمثل الكلب".. لماذا شبهه بالكلب؟

هل الزواج اختيار أم قسمة ونصيب ؟

نصيبي في الزواج متعسر .. ما الحل؟

روشتة السعادة.. كيف تكون سعيدًا رغم ضغوط الحياة؟

هل أعتزل الناس بسبب مكرهم؟.. كيف تتعامل مع من يؤذيك دون أن تخسر دينك ودنياك؟

سفيان بن عيينة.. إمام الحرم المكي وشيخ الحديث الذي تتلمذ على يديه الأئمة

شيخ الأزهر: هذا هو الفارق بين التواضع والذل

بقلم | عاصم إسماعيل | الثلاثاء 12 مايو 2020 - 03:39 م

أكد الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، أن "التواضع" فضيلة ذات شأن عظيم، لما تتضمنه من عطاء يلبي جميع ما يحتاج إليه البشر من أمور الدين والدنيا، وهو عطاء لا يقارن به عطاء آخر.

وأشار إلى أن ذلك هو سبب نهي الله ـ تعالى، لرسوله صلى الله عليه وسلم عن أن يمد عينيه ويتبع بصره ما يتمتع به بعض الكافرين من نعم الدنيا وسعة في العيش، فكل ذلك إلى زوال وفناء يعقبه حساب وجزاء وعقاب, وذلك في قوله ـ تعالى ـ " لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم ولا تحزن عليهم واخفض جناحك للمؤمنين".

وأضاف الطيب في حلقة اليوم، ببرنامجه الرمضاني "الإمام الطيب"، أن الدرس المستفاد من تلك الآية هو أن الثراء والرفاهية هما سبب الكبر، وتأثيرهما أسرع من غيرهما إلى الكبر والغرور، لتوافر أسبابه ودواعيه، وقد أمر الله نبيه بالتواضع، قال تعالى"واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين" وقوله "ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحًا إن الله لا يحب كل مختال فخور".

واعتبر شيخ الأزهر أن التواضع هو الرفق ولين الجانب، وهو ما يستلزم السماحة في القول والأدب في الفعل، وليس التواضع مذلة ولا مهانة، فهو فضيلة ترتبط بفضائل أخرى كالرحمة، وبر الوالدين، والخشوع لله تعالى، بخلاف الذل الذي هو بذل النفس وبيعها في سوق الشهوات والأغراض والذي يتبعه هوان ومهانة.

اقرأ أيضا:

أموال الناس.. احذر أن تصيبك نيران أكلها


الكلمات المفتاحية

شيخ الأزهر التواضع الذل المؤمن

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أكد الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، أن "التواضع" فضيلة ذات شأن عظيم، لما تتضمنه من عطاء يلبي جميع ما يحتاج إليه البشر من أمور الدين والدنيا، وهو عطاء ل