أخبار

وفاة باحثة في مختبر روسي يثير المخاوف من الطاعون الرئوي

لتجنب الأرق.. متى يجب أن تتوقف عن شرب آخر فنجان قهوة قبل النوم؟

نجل الشيخ محمد عمران يفتح حزانة أسرار سلطان الابتهالات

سمعتك غالية عليك.. فلا تضيعها بهؤلاء

كيف تستثمر المتبقي من عمرك حتى لا يضيع هدرًا مثل ما مضي؟

يد الرفق تجني السلامة والعجلة تغرس الندامة.. ماذا قالوا عن التأنّي؟

هل كل البشر اليوم من نسل قابيل القاتل؟.. لن تصدق عدد أبناء آدم الذين رآهم في حياته

هل تعظم أصحاب الفكر والعقل؟ أم تنافق أصحاب المال والسلطة؟

جدد إيمانك.. الأدلة العقلية على وجود الله.. بنظرية رياضية استحالة وجود الكون بالصدفة

قالوا كثيرًا عن العقل والحكمة.. ماذا عن حساب يوم القيامة؟

رمضان يبكي وهذا سر شكواه.. تعرف على تفاصيل حوار افتراضي مع شهر الصيام

بقلم | محمد جمال حليم | الجمعة 15 مايو 2020 - 07:40 م
أيام قليلة تفصلنا على قضاء خير الشهور.. وفي هذه اللحظات الغالية، آثرت أن أحاور "رمضان" يسمع مني وأسمع منه .. أتعرف على شعوره وأبين مشاعره.. فما أجمل ما ينطق به؛ فلو تخيلته إنسانا لتكلم ولعبر عما يشعر به تجاهك..
يقول: نعم أنا أيام معدودات كما قال ربنا، وحتما ستنقضي..
-لماذا تعد فرحا يا رمضان: وكيف أفرح وقد أوشكت على الرحيل وهممت بالذهاب.
-فما سبب حزنك إذا؟
-أتألم كثيرا وأنا أجد من لايزال في غفلة وقد نبهت كثيرا لأن يغتنمي لكنه يصر على السير بطبيعته ولا يكترث بوجودي.
-حقا أنت شهر لطيف..
-الفضل لا يرجع لى فالله وحده من فضلني.
وبماذا فضلك الله؟
ا-ختصني برحمته من بين الشهور وجعلني شهر رحمة ومغفرة وعتق من النيران.
هل هذا فقط سر تفضيلك؟
-لا، بل كرمني بأن سهل للطائعين الطاعة بأن سلسل في الشياطين وفتح أبواب الجنبة وغلق أبواب النار.
-حدثني عن نفسك؟
لا تسرف في الكملام ففضلي يعلمه القاصي والداني وخير مما أقوله لك أن في ليلة هي خير من ألف شهر.
-تقصد ليلة القدر؟
-نعم العبادة فيها مضاعفة والخير فيها عميم يغفر الله فيها لعباده ما دعوه وأقبلوا عليه.
-إذا حقك أن تفرح و لاتحزن؟
-كيف أفرح وكثيرون ينشغلون عن طاعة الله ورغم كل هذا الفضل يصرون على الغفلة ويسهرون ليل نهار أمام التلفاز وينشغلون عن القرآن بالهواتف وغيرها من الملهيات.
- فعلا معك حق.. وما تريد أن نفعل؟
-ذكر معي إخوانك أنه ليس هناك وقت ليضيع فلقد أخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم أن ليلة القدر التمسوها في وتر الليالي العشر الأواخر من رمضان.
فمن أدركها فقد ربح ومن تباطأ فقد فاته خير كثيرا ربما لا يدركه أبدا.
-مازلت باكيا يبدو أن هناك ما تخفيه عني؟
-حقيقة أشياء كثيرة تغيرت هذا العام فلم أتصور أن أجيء والمساجد مغلقة ولا يظهر لي فرحة في عيون الناس حتى الأطفال لم يعودوا يخرجون ويستقبلونني بالأغاني والأناشيد.. فلقد سيطر الوباء على الأجواء فجئت وكدت أرحل ولم يشعر أحد بوجودي.
-لكن هناك من لا يزال في طاعة ومصر على عبادة الله رغم مكل هذا.. أما يفرحك هذا؟
-نعم يفرحني وهذا سر سعادتي وهؤلاء هم من اختصهم الله بالمغفرة..
-هل هناك نصيحة قبل الختام؟
نصيحتي أن تذكر كل إخوانك بأن يجتهدوا في الطاعة فلا يزال في الوقت متسع.. ودعوة واحدة لو أجابها الله لك ربما تغيرت دنياك وأخراك.
ورجائي في العام القادم أن يتغير الحال وأن يرفع البلاء وأن يعم الخير وينصلح الحال..
-عدت لنا مجددا فرحا يا شهر الصيام..
-حياكم الله وجعل أيامكم كلها رمضان.

الكلمات المفتاحية

رمضان ليلة القدر الطاعة العبادة العشر الأواخر

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أيام قليلة تفصلنا على قضاء خير الشهور.. وفي هذه اللحظات الغالية، آثرت أن أحاور "رمضان" يسمع مني وأسمع منه .. أتعرف على شعوره وأبين مشاعره.. فما أجمل م