أخبار

حين تكون الأعبد والأغنى.. فتصل لدرجة الأكثر إيمانًا وإسلامًا

إليك ما تحتاج إلى تناوله لتتمكن من التغلب على الأنفلونزا ونزلات البرد

ابتكار طبي واعد: "سيلفي" بالذكاء الاصطناعي يتنبأ بفرص نجاة مرضى السرطان

ماذا تفعل تقوى الآباء في تربية الأبناء؟

قاله "يوسف"في الجب.. دعاء تقوله عند النوائب والشدائد

التقوى… زاد المؤمن في الدنيا والآخرة.. كيف نتحلى بها؟

ما الذي ميز الصلاة على أركان الإسلام الأخرى.. ولماذا الفجر أفضل الأوقات؟ (الشعراوي يجيب)

9 أمور عظيمة يفقدها إذا تكاسل عنها.. ماذا خسر النائم عن صلاة الفجر؟

ذكر يومي معين بعد صلاة الفجر يحفظك ويحميك من كل سوء وبلاء

سمعه النبي يقرأ القرآن.. فقال: هذا صوت إذا سأل الله أعطاه

تواضعي أفقدني من أحببت؟!

بقلم | منى الدسوقي | الاربعاء 20 مايو 2020 - 10:24 ص

أحببت فتاة خريجة كلية قمة ومحترمة ومن عائلة، وكنت أنوي خطبتها، المهم في بداية تعارفي عليها لم أخبرها بتفاصيل عائلتي أو عملي لأنني أعلم جيدًا أننا في مستوى اجتماعي أعلى، فخشيت خسارتها، لكن مع الوقت اكتشفت عجرفتها وتحدثها بنبرة بها تعال، بالرغم من أنني أفضل منها كثيرًا من كل النواحي، على المستوى التعليمي والثقافي والاجتماعي، وبعدت عنها، هل يجب أن أكون متعجرفًا متفاخرًا بما لدي، لماذا لا يقدر الكثير التواضع ويعتبرونه تحقيرًا من النفس ويذلون الشخص المتواضع كثيرًا؟

(أ. ك)

 

اقرأ أيضا:

حالة الكراهية بين الزوجين.. كيف عالجها كتاب الله وسنة رسوله؟

 لم يكن التواضع أبدًا تقليلاً أو تحقيرًا من شأن صاحبه أمام الآخرين، الشخص المتواضع هو شخص محترم يتعامل ببساطة ويتجنب التحدث عن النفس أو ما يملك إلا عند الضرورة أو عند الطلب.

 واعلم يا عزيزي أن هناك فرقًا كبيرًا بين التواضع وبين ضياع الحق والكرامة، فاحذر أن تبجل الغير على حساب نفسك وكرامتك، فالغباء الحقيقي أن تفعل أشياء لا ترضيك ولا تحبها فقط لترضي كل من حولك.

لا تحزن على فقدانك لها، فبإذن الله سترزق بما تريد، فتاة تقدرك وتحبك كما أنت ليس لما لديك أو لعملك ستحبك لكونك أنت فقط، المهم ألا تغير من نفسك ولا من سلوكك وطباعك الجيدة.


الكلمات المفتاحية

التواضع الحب التكافؤ

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أحببت فتاة خريجة كلية قمة ومحترمة ومن عائلة، وكنت أنوي خطبتها، المهم في بداية تعارفي عليها لم أخبرها بتفاصيل عائلتي أو عملي لأنني أعلم جيدًا أننا في م