أخبار

كيف أضبط نفسي عند العصبية والغضب؟

هذا الشخص خاف منه دون تردد

اللهم إنا نعوذ بك من السلب بعد العطاء.. كيف تحافظ على النعمة من الزوال؟

ابن مسعود شهدوا له بالعلم والخشية.. تعرف على مواعظه

كيف أحقق السلام النفسي؟

كيف تتقرب من الناس وتجعلهم رفقاء الخير لك

هل قيء الحامل خطر ويحتاج لاستشارة طبيب؟

هل تتذكر حين كنت تناجي ربك سرًا؟.. نعم سمعك ولن يخذلك

عمل وديعة من الصدقات ووقف أرباحها للفقراء

فطور يخلصك من الاكتئاب

وردت فيه 300 مرة.. لماذا اهتم القرآن بالتقوى أكثر من غيرها؟

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 22 مايو 2020 - 09:01 ص
Advertisements
ذكرت كلمة التقوى ومشتقاتها في القرآن الكريم أكثر من ٣٠٠ مرة! وما ذلك إلا لأهمية أن يتصف بها عباد الله عز وجل، لكن ماذا عني هذه الكلمة؟
التقوى كأنها كلمة السر .. لو استخدمتها .. تعيش في الدنيا بحسابات مختلفة.. وتكفي هذه الآية الكريمة لتوضح حقيقة التقوى ومعناها.
قال تعالى: «وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ».. إذن التقوى مخرج من حيث لا تحتسب ورزق أيضًا من حيث لا تحتسب!
هذا الكلام لابد أن تصدقه وتؤمن به جيدًا.. وأن تتعلم أن التقوى إنما جاءت من فعل وقى .. والوقاية هي الحماية و البعد عن المخاطر.
فالقاعدة العامة ببساطة أنك تقي نفسك من كل شيء يضرها، تقيها بالله.. وكلما ركزت في تفاصيل الوقاية في حياتك كلما أدركت المخرج والرزق.

مقياس المخرج


لكن كيف يكون مقياس المخرج والرزق؟.. يكون بالوصول إلى مرحلة راحة البال والسلام النفسي، بغض النظر عن النقص والظروف.
أين إذن المشكلة؟.. أننا قد نتقي كل ما حولنا بصورة مبالغ فيها، وننسى أن الله عز وجل لم يأمرنا سوى بأن نتقيه هو فقط!.. يعني أننا ببساطة (نعمل حساب للناس كلها بطريقة مبالغ فيها وغير سليمة وننسى الله).
قد يسأل أحدهم كيف أقيس هذا الأمر في حياتي.. الإجابة ببساطة: حينما تجد شعورك بالخوف زاد عن الطبيعي ، وتحول الناس بالنسبة لك من مجرد ( وسيلة ) لـ (مصدر أساسي ) سواء للرزق، أو للأمان أو لأي عطاء.. لدرجة تتحكم في سلامك النفسي، في هذه الحالة تكون وصلت لمرحلة اتقاء الناس أكثر من الله.
ومن ثم للأسف فأنت لا يمكن أن تتقي أحدهم من البشر إلا إذا كنت متوكلاً عليه!.. والتوكل على غير الله عز وجل، إنما لاشك هو شرك وتعلق بغير الله .. وجحيم وذل ستعيش فيه ولن ينتهي.

اقرأ أيضا:

اللهم إنا نعوذ بك من السلب بعد العطاء.. كيف تحافظ على النعمة من الزوال؟

كيف تتقي الله فقط؟


إذن السؤال الأهم، كيف تتقي الله عز وجل فقط؟.. قال تعالى: «أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ » ؟!.. فأن تتقي الله فقط تعني أنك موحدًا بالله ولا تشرك معه شيء.. وهذا هو أساس التوحيد.
قال تعالى: «وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ».. وأساس الإيمان هو التقوى.. يقول تعالى: « وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ».. إذا كان العلم والبصيرة من الله ، فهذا علم خاص .. ستعيش بالبصيرة والحكمة وفتح من الله.
ويقول تعالى: «ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ».. ستستفيد من أعلى درجات الهداية والنور من القرآن .. لو كنت من المتقين.
هذا هو أساسيات نتائج التقوى : (العلم والبصيرة - الهداية بالقرآن - المخرج والرزق)
وهنا الخلاصة، في قوله تعالى: «فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ »، وذلك بالآتي:
١- البعد عن الآثام والمحرمات
٢-البعد عن المكروهات ،بمعنى اتقاء الشبهات وهذا مرتبة أعلى
٣-أن تستغني بالله عن من سواه.. بمعنى تعرض عن اللغو بأشكاله ، وليس معناه أن تعتكف وتترك الدنيا .. وإنما معناها أن تستمتع بالدنيا على أكمل وجه لكن قبل أي خطوة تحسبها أولا.. ما هو هدفي من هذه الخطوة؟، من هذه النية؟، من الكلمة ومن الفعل .. إذا وقفت على هذه الأمور لاشك وصلت إلى الحقيقة الأكيدة، وهي أنك من المتقين الله عز وجل.

الكلمات المفتاحية

التقوى المؤمن المسلم كيف تتقي الله

موضوعات ذات صلة