أخبار

هكذا هدئ الرسول من روع السيدة فاطمة عندما فقدت الحسن والحسين ..هذه مناقب سيدي شباب أهل الجنة

الزبادي.. منجم فوائد لصحة الحامل

نقطة برتقالية بــ"آيفون" تعني التجسس على هاتفك

9 فوائد لممارسة العلاقة الزوجية الحميمية صباحًا

كانت تائهة في بلد بعيد والتقت شابًا خلوقًا منذ عام ثم وجدت صفحته على فيس بوك.. هل يجوز لها أن تحادثه؟

في اليوم الدولي للسلام .. هكذا عزز الإسلام التعايش السلمي وقيم الإخاء والرحمة بين البشر

آداب الجماع في الإسلام تكسبك حسنات تحقق لك الرفاهية.. تعرف عليها

الصحة العالمية تقر اختبار أعشاب أفريقية لعلاج كوفيد-19

الصالحون من هم وما صفاتهم؟

الأوقاف المصرية تسمح بإقامة صلوات الجنائز بالمساجد وفق شروط

كيف يأتي الإنسان يوم القيامة ويجد عمله؟ (الشعراوي يجيب)

بقلم | فريق التحرير | السبت 23 مايو 2020 - 02:20 م
Advertisements

"يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا ۗ وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ۗ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ" (آل عمران: 30).

يقول العلامة الراحل الشيخ محمد متولي الشعراوي:

إن العمل في ذاته ظاهرة تحدث وتنتهي، فكيف يأتي الإنسان يوم القيامة، ويجد عمله؟ إنه لا شك سوف يجد جزاء عمله، إننا حتى الآن نقول ذلك، لكن حين يفتح الله على بعض العقول فتكتشف أسرارا من أسرار الكون فقد يكون تفسير هذه الآية فوق ما نقول، إنهم الآن يستطيعون تصوير شريط لعمل ما وبعد مدة يقول الإنسان للآخر: انظر ماذا فعلت وماذا قلت إن العمل المسجل بالشريط يكون حاضرا ومصورا، فإذا كنا نحن البشر نستطيع أن نفعل ذلك بوسائلنا فماذا عن وسائل الحق سبحانه وتعالى؟ لا بد أنها تفوقنا قدرة، إنه الحق يعلم كل شيء، في الصدر، أو في السماوات أو في الأرض: إن الحكم الإلهي يشمل الكون كله مصداقا لقول الحق:

{  وَعِندَهُ مَفَاتِحُ ٱلْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَآ إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ ٱلأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ }[الأنعام: 59].

ويختم الحق هذه الآية بقوله: { وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } إنه القادر الذي يعلم عنا الغفلة، فينبهنا دائما إلى كمال قدرته، كما قال في آية قبلها: { إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } ونحن مخلوقون لله، وهو القادر الأعلى، القادر على كل شيء ويأتي لكل منا بكتاب حسابه يوم الحساب: {  فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَآؤُمُ ٱقْرَؤُاْ كِتَابيَهْ } [الحاقة: 19].

إذن فمن تقف في عقله هذه المسألة، فليقل: { مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَراً } يعني أنه يجد جزاء عمله. أما ما عملته النفس من السوء فهي تود أن يكون بينه وبينها أمد بعيد، أي غاية بعيدة، ويقول الإنسان لنفسه: " يا ليتها ما جاءت ". والحق سبحانه يقول: { وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفْسَهُ وَٱللَّهُ رَؤُوفٌ بِٱلْعِبَادِ } إن الحق سبحانه يكرر التحذير لنستحضر قوته المطلقة، ولكنه أيضا رءوف بنا رحيم ومن بعد ذلك يقول الحق سبحانه: { قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ... }






الكلمات المفتاحية

الشعراوي الإنسان يوم القيامة الجزاء القرآن تفسير

موضوعات ذات صلة