أخبار

حين تستقبل كل الصدمات بصمت.. ولكن ليس بيأس

فيديو| سائق يستخدم شاحنة عملاقة لعمل كوب شاي

فوائد مذهلة للعنب خلال فصل الصيف

دراسة: خطر إصابة المراهقين بأمراض القلب يتجاوز بكثير خطر التطعيم بلقاح كورونا

هل يجوز إجهاض الجنين المشوه؟

عمرو خالد: لو بتعاني من ضعف التركيز والتوتر والتشويش في أفكارك.. جرب هذه الطريقة

هل أنت عبد لله حقًا؟.. اكتشف نفسك من خلال هذا الفيديو

دعاء في جوف الليل: اللهم اجعلنا ممن حسن خلقهم وطاب ذكرهم واستمر أجرهم

لديك لسان أبيض؟ تعرف على أسبابه وطرق العلاج والوقاية منه

هل يقع يمين الطلاق بعد جماع على طهارة؟.. أمين الفتوى يجيب

أحوال السلف في العيد.. تعرف عليها

بقلم | محمد جمال حليم | السبت 23 مايو 2020 - 08:52 م
Advertisements
ها قد انقضى رمضان.. ذهب النصب وبقي الأجر.. بقيت الحسنات يضاعفها رب الأرض والسموات.. فيا من قصر شمر ساعدك وافتح صفحة جديدة مع الله .. ويا من اجتهد واصل وأكمل المسير.. وهذه بعض أحوال سلفنا الصالح وعباداتهم في العيد نقتبس منها العبرة ونغتنم منها العظة ونتذكر بها ونتعظ :   
"قيل لبشر الحافي: أن قومًا يتعبدون في رمضان ويجتهدون في الأعمال، فإذا انسلخ تركوا! قال: بئس القوم قوم لا يعرفون الله إلا في رمضان".
- "خرج عمر بن عبد العزيز رحمه الله في يوم عيد فطر فقال في خطبته: أيها الناس إنكم صمتم لله ثلاثين يومًا وقمتم ثلاثين ليلة وخرجتم اليوم تطلبون من الله أن يتقبَّل منكم" .
 - "قال معلى بن الفضل: كانوا يدعون الله تعالى ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، ويدعونه ستة أشهر أن يتقبَّل منهم".
- "قال يحيى بن أبي كثير كان من دعائهم: اللهم سلِّمني إلى رمضان وسلِّم لي رمضان وتسلَّمه مني متقبلًا" .
 - "قال بعض السلف: أدركت أقوامًا لا يزيد دخول رمضان من أعمالهم شيئًا، ولا ينقص خروجه من أعمالهم شيئًا" (مواصلة العمل الصالح بعد رمضان؛ صالح الفوزان). - "رأى وهب بن الورد قومًا يضحكون في يوم عيد فقال: إن كان هؤلاء تقبَّل منهم صيامهم فما هذا فعل الشاكرين وإن كان لم يتقبَّل منهم صيامهم فما هذا فعل الخائفين".

المسارعة في الخيرات:
 - "قال الحسن البصري: إن الله جعل شهر رمضان مضمارًا لخلقه، يستبقون فيه بطاعته إلى مرضاته، فسبق قوم ففازوا، وتخلف آخرون فخابوا، فالعجب من اللاعب الضاحك، في اليوم الذي يفوز فيه المحسنون ويخسر فيه المبطلون" .
- "دخل رجل على أمير المؤمنين عليّ رضي الله عنه يوم عيد الفطر، فوجده يتناول خبزًا فيه خشونة، فقال: يا أمير المؤمنين، يوم عيد وخبز خشن! فقال عليّ: اليوم عيد مَن قُبِلَ صيامه وقيامه، عيد من غفر ذنبه وشكر سعيه وقبل عمله، اليوم لنا عيد وغدًا لنا عيد، وكل يوم لا يعصى الله فيه فهو لنا عيد" .
 - "كَانَ أَبُو ذَرٍّ يَقُولُ: يَأَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي لَكُمْ نَاصِحٌ، إِنِّي عَلَيْكُمْ شَفِيقٌ، صَلُّوا فِي ظَلامِ اللَّيْلِ لِوَحْشَةِ الْقُبُورِ، وَصُومُوا فِي حَرِّ الدُّنْيَا لِحَرِّ يَوْمِ النُّشُورِ، وَتَصَدَّقُوا مَخَافَةَ يَوْمٍ عَسِيرٍ لِعَظَائِمِ الأُمُورِ" .
- "قال أبو مَنْصُورٍ الشِّيرَازِيَّ فِي مَجْلِسِهِ بِالْحَرَمِ الْمُقَدَّسِ يَوْمَ الْعِيدِ: لَيْسَ الْعِيدُ لِمَنْ غُرِفَ لَهُ إِنَّمَا الْعِيدُ لِمَنْ غُفِرَ لَهُ".
 - يقول ابن الجوزي: "ليس العيد ثوبًا يجر الخيلاء جره، ولا تناول مطعم بكف شره لا يؤمن شرّه، إنما العيد لبس توبة عاص تائب يسر بقدوم قلب غائب".
 - "مرّ قوم براهبٍ في دير فقالوا له: متى عيد أهل هذا الدير؟ قال: يوم يغفر لأهله" .

الطاعة أولى:
 - يقول ابن رجب: "ليس العيد لمن لبس الجديد، إنما العيد لمن طاعاته تزيد، ليس العيد لمن تجمل باللباس والركوب، إنما العيد لمن غفرت له الذنوب، في ليلة العيد تفرّق خلق العتق والمغفرة على العبيد؛ فمن ناله منها شيء فله عيد، وإلا فهو مطرود بعيد".
- قال الحسن البصري: "كل يوم لا يعصى الله فيه فهو عيد، كل يوم يقطعه المؤمن في طاعة مولاه وذكره وشكره فهو له عيد".
- "عن مفضل بن لاحق أبي بشر، قال: سمعت عدي بن أرطاة، يخطب بعد انقضاء شهر رمضان فيقول: كأن كبدًا لم تظمأ، وكأن عينًا لم تسهر، فقد ذهب الظمأ وأبقى الأجر، فيا ليت شعري! من المقبول منا فنهنئه؟! ومن المردود منا فنعزيه؟! فأما أنت أيها المقبول، فهنيئًا هنيئًا، وأما أنت أيها المردود، فجبر الله مصيبتك. قال: ثم يبكي ويبكي".
 - "عن مالك بن دينار أن قومًا من أهل البصرة اشتروا جارية قرب شهر رمضان، فرأتهم يشترون المأكول والمشروب، فقالت لهم: ما تصنعون بهذا؟! فقالوا لها: لشهر رمضان، فقالت لهم: أنا كنت لقوم كان دهرهم كله شهر رمضان، فوالله، لا أقيم عندكم".
 - "عن محمد بن يزيد قال: رأيت وهيب بن الورد صلى ذات يوم العيد، فلما انصرف الناس جعلوا يمرون به، فنظر إليهم ثم زفر ثم قال: لئن كان هؤلاء القوم أصبحوا مستيقنين أنه قد تُقُبِّل منهم شهرهم هذا لكان ينبغي لهم أن يكونوا مشاغيل بأداء الشكر عما هم فيه، وإن كانت الأخرى لقد كان ينبغي لهم أن يصبحوا أشغل وأشغل".

موعظة الوقت:
- "مما جاء في خطبة المأمون بالعيد: عِبَادَ اللهِ! عَظُمَ قَدْرُ الدَّارَيْنِ، وَارْتَفَعَ جَزَاءُ الْعَامِلِينَ، وَطَالَتْ مُدَّةُ الْفَرِيقَيْنِ، فَوَاللهِ! إِنَّهُ لَلْجِدُّ لا اللَّعِبُ، وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ لا الْكَذِبُ، وَمَا هُوَ إِلا الْمَوْتُ وَالْبَعْثُ وَالْحِسَابُ وَالْفَصْلُ وَالصِّرَاطُ ثُمَّ الْعِقَابُ وَالثَّوَابُ، فَمَنْ نَجَا يَوْمَئِذٍ؛ فَقَدْ فَازَ، وَمَنْ هَوَى يَوْمَئِذٍ؛ فَقَدْ خَابَ، الْخَيْرُ كُلُّهُ فِي الْجَنَّةِ، وَالشَّرُّ كُلُّهُ فِي النَّارِ".
 - "قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ: خَرَجْتُ مَعَهُ يَوْمَ عِيدٍ، فَقَالَ: إِنَّ أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ بِهِ فِي يَوْمِنَا هَذَا غَضُّ الْبَصَرِ".
وبعد بعض وقفات مع أحوال السلف  الصالح في العيد والتي ينبغي الاعتناء بها والاقتداء حتى ننال الجر ولا نضيع ما اكتسبناه في رمضان من خيرات، والخير العمل أدومه وإن قل.


الكلمات المفتاحية

العيد السلف الصالح الطاعة رمضان

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ها قد انقضى رمضان.. ذهب النصب وبقي الأجر.. بقيت الحسنات يضاعفها رب الأرض والسموات.. فيا من قصر شمر ساعدك وافتح صفحة جديدة مع الله .. ويا من اجتهد واصل