أخبار

سورة في القرآن يكرهها الجن ولا يتواجد في بيت تقرأ فيه

يا من تفكر في أذى الناس ولا تأبه انتقام الله.. اقرأ هذه القصة

لذة لا تعدلها لذة.. كيف تسجد بقلبك لله؟

التدبر يجعلك تدخل جنة القرآن وتتجول فيها بقلبك وجوارحك.. هذه بعض وسائله

لا تستسلم للهزيمة.. كيف تخرج من ضعفك وتقف عند إمكانياتك الحقيقية؟

من علامات الساعة دابة تكلم الناس.. من أين تخرج ومتى تخرج وما مكانها الآن.. وما صفتها؟

عكرمة بن أبي جهل يتحول من الشرك إلى الإسلام ..تعرف على قصة إسلامة

مكانة عظيمة لعم الرسول.. يجلس مكان "أبي بكر" بحضرة النبي

سرك مع الله.. العمل الأبيض ينفع في اليوم الأسود

أوجه الشبه بين قتال "يوشع" للجبارين ووأد "أبي بكر" للفتنة بجزيرة العرب

ما يحدث لك ليس فوق طاقتك.. فالله لم يكلف نفسًا إلا وسعها

بقلم | عمر نبيل | الاحد 24 مايو 2020 - 12:30 م
(إللي بيحصلي ده فوق طاقتي وقدراتي .. مش قادر أستحمل ).. هكذا يشكو الإنسان من ظروف يمر بها، لكنه يدري جيدًا أنه يكذب كذبة اخترعها وللأسف يعيش بها وفيها ويوهم نفسه بها.
فالقاعدة الأساسية لو كنت تتبع المنهج الرباني، بأنك من المفترض أن تتحمل أي ظروف مهما كانت وتصبر وتحمد الله على الخير والضر.. فأنت إذن تطبق قانون الله عز وجل في الأرض، أما إن كنت تفعل العكس، وتعترض، فأنت إذن تبتعد عن منهج الله سبحانه وتعالى، لأنه ببساطة المولى عز وجل لا يمكن أن يحملك فوق طاقتك.. لأنه الذي قال في كتابه الكريم: «لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ ».

كيف أشعر بأمور لا أستطيع تحملها؟


إذن كيف أشعر بأمور لا أستطيع تحملها؟.. بدايةً علينا أن نقسم هذه الآية الكريم قسمين:
١-(لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ )
هذا الجزء يؤكد أن إحساس عدم القدرة غير حقيقي .. هو مجرد نوع من المقاومة والرفض اللا إرادي للحدث .. وتظل هكذا حتى تتيقن أنه لا فرار من المواجهة مع نفسك.. فتبدأ في البحث بداخلك، حتى تكتشف قدراتك المدفونة، والتي بها تستطيع أن تتصدى لهذا الحدث أو هذا الألم.
٢- (لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ )
هنا تأكد أن نفسك لها ما كسبت .. وعليها ما اكتسبت ! بمعنى .. أن الله عز وجل وضع في طريقك السؤال الذي لا يكلفك به غير وسعك وفقط.. ومن ثم إجابتك عليه هي التي ستحدد النتائج التي ستحدث وتجنيها ..
سواء لك - لها ما كسبت -( فتستشعر أنها في وسعك ) أو عليك - عليها ما اكتسبت - ( فتستشعر أنها فوق وسعك ) لكن الذي يحسم هذا الأمر .. طريقتك في الإجابة :
حينما تسير بمنهج الله عز وجل في الإجابة .. فأنت لاشك ستطمئن أنه مهما كان الابتلاء فهو تحت مظلة ( لا يكلف الله نفساً إلا وسعها )، وحينها في كل الأحوال ستكون كسبان حتى لو لم تأت النتائج على هواك .. لكن مطمئن للنتائج .. بأن الله عز وجل سيعيد لك المكسب في وقت لاحق.. ( لها ما كسبت ).

اقرأ أيضا:

يا من تفكر في أذى الناس ولا تأبه انتقام الله.. اقرأ هذه القصة

منهج الله


أما إذا لم تكن نسير بمنهج الله وليعاذ بالله، فأنت إذن تسير بمنهجك وهواك.. وهنا عليك أن تتحمّل عواقب ما اكتسبته وحينها ستكون خارج مظلة ( لا يكلف الله نفساً إلا وسعها ).
بمعنى أنه سيحدث خلل ما في منظومة النفس .. لأنها مبرمجة على أنها تتحمل كل ما هو تحت مظلة منهج الله وفقط ..

( عليها ما اكتسبت )


حتى لُغوياً الفرق بين كسبت واكتسبت .. لها دلالة : كسبت : بها يُسر وسلاسة لأنه مكسب بمنهج الله يتوائم مع طبيعة الكون .. وهذا بغض النظر أنها على هواك أم لا .. لكن هو مكسب وخير ..حتى لو لم تر ذلك.
اكتسبت : افتعلت .. فيها افتعال وليس فعل .. كأنك تكتسب شئ بالغصب .. عُنوة عن منظومة النفس والفِطرة والكون الذين يسيرون بمنهج إلهي مُحكم .

الكلمات المفتاحية

الإنسان طاقة منهج الله لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled (إللي بيحصلي ده فوق طاقتي وقدراتي .. مش قادر أستحمل ).. هكذا يشكو الإنسان من ظروف يمر بها، لكنه يدري جيدًا أنه يكذب كذبة اخترعها وللأسف يعيش بها وفيها