أخبار

تربية الأبناء من أصعب المهام.. والمقارنات أخطر أساليبها

دخلت المسجد لأصلي المغرب.. وفوجئت أنهم يصلون العشاء.. ماذا أفعل؟

من الشجاعة والهيبة إلى العدل والتواضع.. لماذا بقي عمر بن الخطاب نموذجًا خالدًا في القيادة؟

بين ضغط الأسرة ونفور الطالب.. كيف تتحول المذاكرة من عبء ثقيل إلى عادة يمكن التعايش معها؟

من الغضب إلى الشخير.. "علامات تحذيرية مهمة" لاضطراب يصيب الأطفال

زيت النعناع يخفض ضغط الدم

صدق وعدل "النجاشي".. بيع عبدًا وعاد ملكًا!

إياك من (ظلم لا يُغفر) و(وظلم لا يُترك)

ماذا لو جاءك من لك عنده ثأر.. هل تضيفه؟

كيف أحسّن خُلقي ليحبني الله.. تعرف على بعض الوسائل

لا تعنفي طفلك ارضاءً للآخرين

بقلم | منى الدسوقي | الاثنين 25 مايو 2020 - 02:00 م
صديقتي كانت تزورني ومعها ابنها، فطلب ابنها لعبة معينة من ابني ولكنه رفض وتمسك بها، واضطررت لتعنيفه أمام صديقتي، وإعطاء الولد اللعبة لأنه أصغر من أبني، وأول مرة يزورنا، ولكن من وقتها وأنا أشعر أن نفسية ابني متأثرة جدًا وعلاقته سيئة معي، فهل هذا الموقف سبب في ذلك وماذا أفعل لأعيد علاقته معي كما كانت ولا أزعجه مني أو من الموقف؟
(ن. ح)

 يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:
ضرب الأبناء وتعنيفهم ارضاءً للغير يضر بعلاقتك معهم وقد يصل الأمر للكره، كوني دائمًا في صف ابنك مهما كان مخطئًا.

اقرأ أيضا:

تربية الأبناء من أصعب المهام.. والمقارنات أخطر أساليبهامن الممكن أن تحاسبي طفلك بينك وبينه وتعلميه الصواب من الخطأ لكن بعيدًا عن الناس حتى لا يؤثر الأمر سلبًا على نفسية طفلك وعلاقتك به.
واحذري أن تكرري ما فعلته بأخذ اللعبة من يد ابنك، وإعطائها لطفل آخر إرضاءً لأهل الأخير على حساب ابنك، فمن الممكن أن تعرضي على ابنك بينك وبينه أن تعطي اللعبة للطفل الآخر، في حين أنك ستشترين له لعبة جديدة أحلى وأفضل منها، مع ضرورة مراعاة الالتزام بالوعد.
 

الكلمات المفتاحية

طفل تعنيف تربية أسرة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled صديقتي كانت تزورني ومعها ابنها، فطلب ابنها لعبة معينة من ابني ولكنه رفض وتمسك بها، واضطررت لتعنيفه أمام صديقتي، وإعطاء الولد اللعبة لأنه أصغر من أبني،