أخبار

ما الفرق بين العفو والمغفرة؟.. معانٍ إيمانية تكشف رحمة الله بعباده.. تعرف عليها

كتمان الأسرار ونصيحة الناس بالخير.. أخلاق تصون القلوب وتحفظ المجتمعات

صراع يحسمه الأنبل.. كيف أثر لص سجين على "بن حنبل" في تمسكه بالحق؟

الانشغال بهذه الأمور يضيع حياتك ويجلب لك التعاسة.. احترس حتى يذهب عمرك سدى

ما الفرق بين القلب والفؤاد.. وكيف يمتلأ بالنور؟

عرفنا النور الحسي فما هو إذن النور المعنوي؟ (الشعراوي يجيب)

من المسئول أكثر عن نجاح البيت الرجل أم المرأة؟.. د. عمرو خالد يجيب

هذا البيت يحبه الله.. كيف يكون لك بيت مثله؟

سنة نبوية مهجورة.. من أحياها بني الله بيتا في الجنة ..البقاء في كنف الله وحمايته أبرز ثمراتها

بيت الظالم يخرب قبل بيت الكافر.. فلا تظلم أحدًا

لا تعنفي طفلك ارضاءً للآخرين

بقلم | منى الدسوقي | الاثنين 25 مايو 2020 - 02:00 م
صديقتي كانت تزورني ومعها ابنها، فطلب ابنها لعبة معينة من ابني ولكنه رفض وتمسك بها، واضطررت لتعنيفه أمام صديقتي، وإعطاء الولد اللعبة لأنه أصغر من أبني، وأول مرة يزورنا، ولكن من وقتها وأنا أشعر أن نفسية ابني متأثرة جدًا وعلاقته سيئة معي، فهل هذا الموقف سبب في ذلك وماذا أفعل لأعيد علاقته معي كما كانت ولا أزعجه مني أو من الموقف؟
(ن. ح)

 يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:
ضرب الأبناء وتعنيفهم ارضاءً للغير يضر بعلاقتك معهم وقد يصل الأمر للكره، كوني دائمًا في صف ابنك مهما كان مخطئًا.

اقرأ أيضا:

متدينة وحظي في الدنيا تعس..ما الحل؟من الممكن أن تحاسبي طفلك بينك وبينه وتعلميه الصواب من الخطأ لكن بعيدًا عن الناس حتى لا يؤثر الأمر سلبًا على نفسية طفلك وعلاقتك به.
واحذري أن تكرري ما فعلته بأخذ اللعبة من يد ابنك، وإعطائها لطفل آخر إرضاءً لأهل الأخير على حساب ابنك، فمن الممكن أن تعرضي على ابنك بينك وبينه أن تعطي اللعبة للطفل الآخر، في حين أنك ستشترين له لعبة جديدة أحلى وأفضل منها، مع ضرورة مراعاة الالتزام بالوعد.
 

الكلمات المفتاحية

طفل تعنيف تربية أسرة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled صديقتي كانت تزورني ومعها ابنها، فطلب ابنها لعبة معينة من ابني ولكنه رفض وتمسك بها، واضطررت لتعنيفه أمام صديقتي، وإعطاء الولد اللعبة لأنه أصغر من أبني،