أخبار

﴿نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ﴾.. هل ينسى الله؟ تعرف على معنى الآية

سلطان العلماء العِزّ بن عبد السلام.. حين صار العالِم صوتًا للحق

لماذا تشعر بألم في قدميك عند النهوض من السرير؟

7 علامات تحذيرية لسرطان البروستاتا لا يجب تجاهلها

استفد من أخطاء الماضي فى حاضرك ومستقبلك.. بهذا أمرنا رسول الله

الخداع صفة ذميمة ترفضها العقول السوية وتحرمها الشرائع .. هذه بعض صوره

من أكبر العيوب.. أن يحترمك الناس لظنهم أنك أقرب إلى الله منهم!

نشر الفساد وحصد الشهرة.. ما أرخصها من بضاعة.. وما أرخصه من مقابل

سألوا المسيح عيسى عليه السلام عن "أولياء الله".. وهكذا أجاب

أربعة مواطن احرص على أن تحسن الظن بالله فيها

لا تعنفي طفلك ارضاءً للآخرين

بقلم | منى الدسوقي | الاثنين 25 مايو 2020 - 02:00 م
صديقتي كانت تزورني ومعها ابنها، فطلب ابنها لعبة معينة من ابني ولكنه رفض وتمسك بها، واضطررت لتعنيفه أمام صديقتي، وإعطاء الولد اللعبة لأنه أصغر من أبني، وأول مرة يزورنا، ولكن من وقتها وأنا أشعر أن نفسية ابني متأثرة جدًا وعلاقته سيئة معي، فهل هذا الموقف سبب في ذلك وماذا أفعل لأعيد علاقته معي كما كانت ولا أزعجه مني أو من الموقف؟
(ن. ح)

 يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:
ضرب الأبناء وتعنيفهم ارضاءً للغير يضر بعلاقتك معهم وقد يصل الأمر للكره، كوني دائمًا في صف ابنك مهما كان مخطئًا.

اقرأ أيضا:

يرى الجن كثيرًا في منامه.. فكيف يتغلب عليه بالقرآن؟من الممكن أن تحاسبي طفلك بينك وبينه وتعلميه الصواب من الخطأ لكن بعيدًا عن الناس حتى لا يؤثر الأمر سلبًا على نفسية طفلك وعلاقتك به.
واحذري أن تكرري ما فعلته بأخذ اللعبة من يد ابنك، وإعطائها لطفل آخر إرضاءً لأهل الأخير على حساب ابنك، فمن الممكن أن تعرضي على ابنك بينك وبينه أن تعطي اللعبة للطفل الآخر، في حين أنك ستشترين له لعبة جديدة أحلى وأفضل منها، مع ضرورة مراعاة الالتزام بالوعد.
 

الكلمات المفتاحية

طفل تعنيف تربية أسرة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled صديقتي كانت تزورني ومعها ابنها، فطلب ابنها لعبة معينة من ابني ولكنه رفض وتمسك بها، واضطررت لتعنيفه أمام صديقتي، وإعطاء الولد اللعبة لأنه أصغر من أبني،