أخبار

أذكار المساء .. من قالها ثلاثا لم يضره من الله شئ

هل أنت على ذمة قضية؟

ابن عمر الصحابي الناسك.. رأى الجنة والنار كيف فسرهما له النبي؟

أن تذكر زوجتك بخير.. من صور الفضل والوفاء في الإسلام

الأصيل.. ‏حتى في خصامه أصيل

لماذا يأمرنا الله بأن نذهب إلى المساجد بأفضل حلة وزينة؟ (الشعراوي يجيب)

"وأعرض عن الجاهلين".. ابتعد عما يؤذيك تعش في سلام وأمان

كيف أضبط نفسي عند العصبية والغضب؟

هذا الشخص خاف منه دون تردد

اللهم إنا نعوذ بك من السلب بعد العطاء.. كيف تحافظ على النعمة من الزوال؟

بـ 10عبادات .. هكذا يستطيع المسلم أن يقوي إيمانه بالله

بقلم | علي الكومي | الثلاثاء 02 يونيو 2020 - 10:29 م
Advertisements


عرف أمين الوحي جبريل الإيمان  بالله في معرض رده علي رسول الله صلي الله عليه وسلم قائلا : أن تُؤمِنَ باللهِ، وملائكتِه، وكُتبِه، ورُسلِه،واليومِ الآخِرِ، وتُؤمِنَ بالقدَرِ خَيرِه وشَرِّه"، فأركان الإيمان هي كما اوضّحها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وعلى رأسها الإيمان بالله تعالى،والملائكة والكتب والرسل واليوم الأخر والقدر خيره وشره

ويعرف قطاع من الفقهاء وعلماء أهل السنة والجماعة الإيمان بالله: بأنه  التصديق التام والاعتقاد الجازم بوجود الله-تعالى- وما يجب له من توحيد وتوجّه بالعبادة فيما قدم أخرون تعريفا جامعا مانعا  له بأنه تصديق بالجنان، وقول باللسان، وعمل بالجوارح والأركان؛ يزيد بالطاعة، وينقص بالمعصية..

 اعتقاد بالقلب يصدقه اللسان 

فيما ذهب فريق أخر الي أن لإيمان في الشّرع لا يقتصر على التصديق الجازم فحسب، بل يزيد على ذلك تغيّر السلوك والأخلاق بحسب الاعتقاد، فقدعرّف العلماء الإيمان بأنّه اعتقاد بالقلب يؤكّد استقراره عمل الجوارح وقول اللسان

ومن المهم الإشارة إلي أن الإيمان شرط صحة العمل عندالله، فمن عمل عملا صالحا وهو غير مؤمن بالله؛ فلا يقبل الله منه ذلك، أما في الأحكام الدنيوية فيقبل منه الظاهر وحسابه على الله. والإيمان يدفع بصاحبه للعمل الصالح، لكن العمل الصالح ليس شرطا لصحة الإيمان، وبالمقابل فالمعاصي لا تسلب الإيمان بالكلية بل ينقص الإيمان بالذنوب والمعاصي ، ويزداد بالطاعات والأعمال.

الشيخ محمد الغزالي رحمه الله تحدث عن التلازم بين الإيمان والعمل  في عقيدة المسلم بالقول :لكن هذا التلازم بين الإيمان والعمل لا يعنى أن الإيمان يقتضي العصمة، فإن المؤمن يخطئ، وما يقع منه من خطأ لا يسلخه من الدين، فالخطأ الذي يقع فيه، خطأ لا يقصده،أما الإصرار على المعصية والاستخفاف بشرع الله، فمعناه أن صاحبه يفعله وهو غيرمكترث، وهنا المأزق الخطير، والشر المستطير.

 بل أن  العقيدةلا تكون ثابتة ناصعة  كمال قال الشيخ الغزالي إلا كان الإيمان بالله تعالى هو أساسها وقِوامها، والإيمان بالله لا يستكنف قط في القلب، إنما لابد له من عمل يصدقه، يقول سلفنا الصالح: إن الإيمان هو إقرارباللسان وإيمان بالقلب وعمل بالجوارح، ومن أقوالهم: الإيمان قول وعمل، ومن أقوالهم: الإيمان قول ونية وعمل، فالإيمان لابد أن يكون بهذه الأمور، إقراراللسان، وهو النطق باللسان.

روشتة عقدية لتقوية الإيمان 

العلماء والسلف الصالح وضعوا ما يمكن أن نطلق خريطة طريق كي يقوي المسلم إيمانه حتي يرفع درجاته ويشعر بلذة الإيمان علي رأسها الاستعانة بالله وسؤاله أن يقوي إيماننا وتقوى الله والخوف من عقابه "إن الله شديد العقاب"، والتعرف عليه سبحانه وانه عظيم الشأن :

ومن الخطوات الضرورية التي يجب ان يجتازها المسلم لتقويةإيمانه تعرف على أسمائه وصفاته وذكر الله كثيرا فهو يقوي الإيمان قال رسول الله "مثل الذي يذكر الله والذي لا يذكره كمثل الحي والميت  فضلا  عن قراءة القران الكريم وفهم آياته وما فيها من وعد ووعيد للكافرين وترغيب لعباده المؤمنين وما اعدالله لهم جراء موفورا.

 من الطاعات المطلوبة لتقوية الإيمان في هذا السياق مجالسةالصالحين فان للرفيق اثر اكبيرا في حياة العبد والبعد عن رفقاء السوء الغارقين في ملذات الدنيا كما جاء في حديث النبي "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل ناهيك عن الاستماع إلى الدعاة وأهل التقوى وإذا استطاع أن يدعو هو من حوله"

 سير الصالحين وطلب العلم النافع 

وعلي المسلم للوصول لمرحلة الإيمان الإكثار من القراءةفي كتب وسير الصالحين و طلب العلم النافع قال تعالى"إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ" يتذكر الإنسان انه ضعيف وانه يفتقر إلى الله في كل أموره و"يستشعر اسم الله القوي.

الحرص علي أداء الفرائض في أوقاتها وخصوصا صلاة الفجر لأنهاثقيلة على المنافقين وأتباعها بالنوافل باعتبارها تعلق قلب العبد بربه والمداومة عليها"لان أحب الأعمال الله ادومها وان قل" كما جاء في الحديث الشريف يبدو حاضرا بقوة ضمن سليسلة الأعمال المطلوبة للوصول الي مرحلة الإيمان بل وتقوية إيمانه.

 ولا يغيب عنا  في هذاالمقام الإشارة إلي أن محبة الرسول ومعرفته صفاته ومعجزاته وسيرته شديدة الأهم  كي يقوي المسلم إيمانه مصداقا لحديث النبي صلي الله عليه وسلم "لن يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ماله وولده والناس أجمعين" علاوة علي التفكر في خلق الله وعظمته واختلاف مخلوقاته. ومغادرة ارض المعاصي،كما جاء في حديث من قتل تسع وتسعين نفسا أرشده عالم أن يترك ارض المعصية"

ولا يفوتنا كذلك التأكيد علي ان المسلم مطالب  بإشعال وقت فراغه  بما ينفع من الأعمال الصالحة من ذكرواستغفار، والتوبة من الذنوب  مع ضرورةزيارة القبور فأنها تذكر بالآخرة يقول النبي صلى الله عليه وسلم "إنّ هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد إذا أصابه الماء" قيل: يا رسول الله وما جلاؤها؟قال: "كثرة ذكر الموت وتلاوة القرآن".

الايمان والرضا بقضاء الله وقدره 

ومن أهم أركان الإيمان ومن أهم العوامل للوصول لمرحلةتقوية الإيمان الرضا بقضاء الله وقدره،لان تسليم الأمر لله من أقوى عوامل الإيمان.

التفكّر في خلق الله تعالى؛ فمَن يُمعن النظر في آيات الله -تعالى- في الخلق يُدرك قدره وحقيقة نفسه، وقدرة الله -تعالى- وعظمته في إيجاد التناسق والتوازن في الكون، ممّا يزيد الإيمان بالله -تعالى- وعظمته. ذكرُالله تعالى؛ فذكر المسلم لربّه يُطمئن القلب ويحييه، حيث قال عمير بن حبيب حين سُئل عن زيادة الإيمان ونقصانه: "إذا ذكرنا ربّنا وخشِيناه فذلك زيادته، وإذاغفلنا ونسِيناه وضيّعنا فذلك نقصانه". 

اقرأ أيضا:

هل أنت على ذمة قضية؟

الإكثار من الأعمال الصالحة والطاعات؛ فمن يُمعن النظر يجد أنّ الله -تعالى- قرن بين الإيمان والعمل الصالح مِراراً، وقرن كذلك بين الإيمان وهنيء العيش وراحته، ومن ذلك قول الله تعالى: "مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةًطَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ"

التفكّر في خلق الله تعالى من الأشياء المهمة لتقويةالإيمان ؛ فمَن يُمعن النظر في آيات الله -تعالى- في الخلق يُدرك قدره وحقيقةنفسه، وقدرة الله -تعالى- وعظمته في إيجاد التناسق والتوازن في الكون، ممّا يزيدالإيمان بالله -تعالى- وعظمته. ذكرُ الله تعالى؛ فذكر المسلم لربّه يُطمئن القلب ويحييه،

بل أن من يُمعن النظر يجد أنّ الله -تعالى- قرن بين الإيمان والعمل الصالح مِراراً،وقرن كذلك بين الإيمان وهنيء العيش وراحته، ومن ذلك قول الله تعالى: "مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوايَعْمَلُون .


الكلمات المفتاحية

الايمان تقوية الايمان كيف يمكن تقوية الايمان الرضا بالقدر الاكثار من الطاعات

موضوعات ذات صلة