أخبار

لا تجعل خلافك مع الناس يفسد قلبك.. كيف نتعلم أدب الاختلاف في زمن الخصومة؟

بين اليقين والانتظار.. كيف يحافظ المسلم على حسن ظنه بالله عندما تتأخر أمنيته؟

أحسن إلى الناس ولو أساؤوا إليك.. كيف تنتصر بأخلاقك على الإساءة؟

دراسة: دواء شهير لعلاج العجز الجنسي قد يحمل سرّ "ترميم العضلات" للرجال!

سلاحك السري ضد الإنفلونزا.. نظام غذائي يقوي مناعتك ضد العدوى والفيروسات

تعرف على أحوال الناس وصفاتهم في أرض المحشر

إذ كنت تشكو من قسوة قلبك .. 6طاعات تعينك علي الشعور بآلام الفقراء الضعفاء .. داوم عليها

ماذا تقول عند قراءة آيات الوعد والوعيد في القرآن؟.. آداب لا تفوتك

البلاء لا يعني أن الله يكرهك.. بل يحبك وهذا هو الدليل

"والجبال أوتادًا".. الاستئناس بالله والركون إليه يمنحك قوة لا نهائية

10 سنوات ويشاهد الأفلام الخليعة

بقلم | عمر عبدالعزيز | الاربعاء 03 يونيو 2020 - 10:32 ص
اكتشفت مشاهدة ابني ذي الـ10 سنوات للأفلام الخليعة، ولاحظت اختلاءه بنفسه وتحسسه لجسمه، ماذا أفعل؟
(س.م)

يجيب الدكتور حاتم صبري، استشاري الطب النفسي:
ابنك يعرف عن الجنس ما يفوق توقعاتك، وهنا يأتي دور التربية الجنسية السليمة فهي أمر ضروري جدًا، فكثير من الأطفال والمراهقين والشباب عانوا من انحرافات جنسية، بسبب افتقادهم لتربية جنسية سليمة في الصغر.
يجب أن يهتم كل أب وأم بمتابعة أولادهما ومصدر معلوماتهما الجنسية، وتوضيح أهم المفاهيم والأساسيات الخاصة بكل مرحلة وبكل سن من قبل الولادة مرورًا بالعام الأول والثاني حتى مرحلة المراهقة.
ويُنصح بأخذ كورس تربية جنسية سليمة للتعرف على ماهيتها ومعرفة مراحل التطور الجنسي الطبيعية للأطفال، وما هي أكبر المشاكل التي قد يتعرض لها مثل اللعب الجنسي والتحرش الجنسي والألفاظ الخادشة للحياء والعادة السرية.
هناك فرق كبير بين التربية الجنسية والإعلام الجنسي، أو المعلومات الجنسية، فالتربية الجنسية تعني تشكيل وعي الابن تدريجيًا ومعرفة أشياء لها علاقة بالجنس لحمايته بشكل أفضل على عكس الإعلام أو المعلومات الجنسية، التي تعني إشباع فضوله بنكت ومشاهد جنسية.

اقرأ أيضا:

"والجبال أوتادًا".. الاستئناس بالله والركون إليه يمنحك قوة لا نهائية


الكلمات المفتاحية

التربية الجنسية طفل الأفلام الخليعة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled اكتشفت مشاهدة ابني ذي الـ10 سنوات للأفلام الخليعة، ولاحظت اختلاءه بنفسه وتحسسه لجسمه، ماذا أفعل؟