أخبار

كيف أعيش حياة سعيدة بلا مشاكل ولا أزمات؟.. خطوات عملية نحو الطمأنينة والاستقرار

ثمانيني يتمتع بجسم شاب في العشرينات يذهل العلماء

دراسة: الأمهات اللواتي يعانين من الاكتئاب أكثر عرضة لإنجاب أطفال مصابين بالتوحد

لماذا لا نتذكر الله إلا في أحزاننا؟

موعظة بليغة من سيد التابعين "أويس القَرَني".. ماذا قال في المنام؟

هل تجب الزكاة في ذهب الزينة غير المستعمل؟ (الإفتاء تجيب)

ما هي أفضل العبادات بعد الفرائض.. تعرف على آراء العلماء في ذلك وسبب اختلافهم

قصة الصيام.. التدرج من التطوع إلى الفرض

فضفض مع الله يريح قلبك ويكشف السوء عنك

علامات حسن الخاتمة.. كيف ترزق فضلها ؟ وتبعد عن سوء الخاتمة؟

"داووا مرضاكم بالصدقات".. ما لا يعالجه الدواء يعالجه الإنفاق ابتغاء وجه الله

بقلم | أنس محمد | الاحد 17 نوفمبر 2024 - 10:11 ص
عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «دَاوُوا مَرضاكُمْ بِالصَّدقةِ».
ما من خير إلا دلنا عليه النبي صلى الله عليه وسلم وما من شر إلا حذرنا منه، وعلاج الأمراض له صلة وثيقة بالعقيدة وحسن التوكل على الله، يقول سبحانه عن إبراهيم عليه السلام: {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ} [2]، أي: إذا وقعت في مرض فإنه لا يقدر على شفائي أحد غيره، بما يقدر من الأسباب الموصلة إليه.
والمرض قاهر الرجال وعدو الإنسان، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم«تداووا عباد الله فإن الله تعالى لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد: الهرم»، وهذا الإخبار الهام لا يصدر إلا بوحي رباني، فعلاج المرضى بالصدقة جزء من ذلك.
وقد دل النبي صلى الله عليه وسلم إن الطب نوعان جسماني من خلال الأخذ بالاسباب، وروحاني فأمر النبي بمداواة المرضى بالصدقة ونبه بها على بقية أخواتها من القرب كإغاثة ملهوف وإغاثة مكروب.
وإخراج المال وبذله للآخرين مآله إسعاد فئات متنوعة من المجتمع وسد حاجاتهم، وبالتالي الجزاء من جنس العمل، وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان، فالله سبحانه تكفل لمن أنفق دون رياء وبذل بلا مَنّ وأذى، أن يداوي مرضاه ويعافي مبتلاه.
يقول ابن القيم: "فإن للصدقة تأثيرًا عجيبًا في دفع أنواع البلاء ولو كانت من فاجر أو من ظالم بل من كافر فإن الله تعالى يدفع بها عنه أنواعا من البلاء وهذا أمر معلوم عند الناس خاصتهم وعامتهم وأهل الأرض كلهم مقرون به لأنهم جربوه".

اقرأ أيضا:

كيف أعيش حياة سعيدة بلا مشاكل ولا أزمات؟.. خطوات عملية نحو الطمأنينة والاستقرار الزكاة والصدقة تُزكي النفوس وتطهرها من أدران الشح والبخل والطمع والانكباب على الماديات، فينعكس ذلك على راحة البال وطمأنينة النفس وانشراح الصدر، ولهذا علاقة قوية وثيقة بكثير من الأمراض التي معظمها ناتجة عن اضطرابات نفسية.
والمقصود من الصدقة أن المريض يشتري نفسه من ربه عز وجل بقدر ما تساوي نفسه عنده والصدقة لا بد لها من تأثير على القطع لأن الذي قال هو النبي صلى الله عليه وسلم صادق والمخبر عنه كريم منان ثم إن الثواب حاصل بنفس الصدقة .

الكلمات المفتاحية

الصدقة المرض النفس

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «دَاوُوا مَرضاكُمْ بِالصَّدقةِ».