أخبار

عند هبوب الرياح.. ماذا كان يقول النبي ﷺ؟ دعاء وسنة مهجورة نحتاجها اليوم

في ظل تقلبات الطقس.. نصائح ذهبية لمرضى الجيوب الأنفية لتجنب المضاعفات

دراسة: السمنة تسبب السرطان وفقدان الوزن أفضل وسيلة للوقاية

العلامات التحذيرية لـ "السكتة الدماغية الصغرى"

البخل وخوف الفقر.. فخ الشيطان الذي ينشر الحقد والفساد

"أهوال ومواعظ".. منامات عجيبة عن عقوبة النظر إلى المحارم

اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنظر.. ما معنى هذا الدعاء؟

لا تستفز الفقير.. مالك أنت محاسب عليه فانظر فيما تنفقه؟

كيف يزيد الايمان وبنقص؟ وما أثر ذلك على العمل والاستقامة على الحق

الرضا عن النفس ليس شرا كله .. فقد يكون وسيلة للتهذيب كيف ذلك ؟

لا تخف.. فأنت تملك الدنيا وما فيها (فعلاً وليس قولاً)

بقلم | عمر نبيل | السبت 20 سبتمبر 2025 - 10:40 م
 لا أملك شيئًا من حطام الدنيا.. باتت هذه العبارة تتردد على ألسنة كثيرين، تلوكها الألسنة دون أن تفكر جيدًا فيما آلت آلت إليه في الحقيقة.. وينسى هؤلاء أو يتناسون أن السعادة ليست فيما يفكرون وإنما السعادة الحقيقية هي في الرضا بما قسمه الله، وأن تكون آمنا في سربك وحياتك.
روى الإمام الترمذي في سننه من حديث عبيدالله بن محصن الخطمي، أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: «من أصبح منكم آمنًا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا وما فيها».. انظر لم يقل عليه الصلاة والسلام، من أصبح يملك كذا أو كذا، لأن الأمن لا يمكن أن يساويه شيئًا في الدنيا كلها مهما كان.

انظر حولك وتدبر


عزيزي المسلم، انظر حولك، تدبر، ستجد أنك تعيش حياة رغدة.. ربما تقول: لا أملك إلا قوت يومي، وربما أقل.. لكن ألم يكفيك الأمن.. ألم تتابع الرعب الذي أصاب العام لفترات ليست بالقصيرة، بسبب تفشي فيروس واحد بين الناس.. ألم تستشعر الفرق خلال هذه الفترة بين ما كنت عليه، وما أصبحت فيه، بين أن تتحرك بمنتهى الحرية، وألا تستطيع حتى الخروج من المنزل!
فقط كل ما عليك فعله، هو اليقين في أن الله عز وجل يملك الأمن، وقادر على أن يمنحك إياه، أو وليعاذ بالله أن ينتشله منك، فإن غاب الأمن، كان الموت أفضل الاختيارات.. فمن سار في طريق الله عز وجل وصل لاشك، لأنه وعد إلهي بالأساس.
قال تعالى: «وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ » (النور: 55).

اقرأ أيضا:

البخل وخوف الفقر.. فخ الشيطان الذي ينشر الحقد والفساد

شروط الأمن

لقد وضع الله عز وجل شروطًا على المؤمن أن يحققها حتى يصل إلى مرتبة الأمن، وهي ليست بالصعوبة بمكان، وإنما فقط تعتمد على مدى إيمانك به سبحانه.
قال تعالى: «أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ » (يونس: 62 - 64).
فقط تتقي الله، تحصل على البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة.. ففي العبادة لله عز وجل الأمن والأمان كله، قال تعالى: «فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ » (قريش: 3، 4).

الكلمات المفتاحية

الإنسان الدنيا الحياة شروط الأمن

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled لا أملك شيئًا من حطام الدنيا.. باتت هذه العبارة تتردد على ألسنة كثيرين، تلوكها الألسنة دون أن تفكر جيدًا فيما آلت آلت إليه في الحقيقة.. وينسى هؤلاء أ