أخبار

زوجي دائم الشجار ويتهمني بالتقصير ليبرر علاقاته النسائية.. ماذا أفعل؟

شهر شعبان.. نفحات إيمانية وبوابة الاستعداد لرمضان.. كيف نستقبله؟

هذه الأغذية تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان

6 علامات تدل على أنك لا تكثر من شرب الماء

إن أردت أن ينصرك الله في الدنيا والآخرة.. فاحرص على هذا العمل

5نصائح ذهبية تتجنب بها إثم الخوض في الأعراض..اللعن في الدنيا والعذاب العظيم في الآخرة جزاء من يقع فيه

إذا أردت أن تعيش في جنة الله في الدنيا قبل الآخرة.. اتبع هدايات القرآن

تبحث عن السلام النفسي؟..قصة من القرآن تحل لغز الضيف الثقيل في حياتك

كيف أستطيع أن أحافظ علي ثبات إيماني في الدنيا؟.. عمرو خالد يجيب

لا يجوز الدعاء بالإثم وقطيعة بالرحم .. فما معنى ذلك؟

نوعان من الناس بعد أزمة كورونا.. فمن أي صنف تكون؟

بقلم | عمر عبدالعزيز | الاربعاء 10 يونيو 2020 - 11:18 ص
 فيروس كورونا سيكون درسًا قويًا وقاسيًا، المحظوظ من يفهمه ويعيره الانتباه ويتعلم من الحكمة الإلهية، وهناك من لا يهتم ويمرره وكأنه لم يحدث، لن يناله سوى مشاعر الخوف والإحباط والتوتر فقط.
فكن ذكيًا واستفد من الأزمة، وافهم الدرس من أجل حياتك المستقبلية، فهو ابتلاء وسيمر بإذن الله، وتبقي الدروس والحكم التي تفيدنا في استكمال الحياة ومواجهة الابتلاءات والأزمات المستقبلية.

اقرأ أيضا:

زوجي دائم الشجار ويتهمني بالتقصير ليبرر علاقاته النسائية.. ماذا أفعل؟يقول الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك، إن الأزمة الحالية التي يشهدها العالم سيخرج منها الناس منقسمون، منهم من يكون أكثر حظًا ويكون قد اكتسب وعيًا كبيرًا ونضجًا.
ويوضح، أن هذا الِشخص سيكون أقل عرضة للأمراض لأنه اكتسب الاهتمام بالصحة والنظافة والطعام الصحي واكتسب أيضًا قوة ومناعة نفسية نتيجة محاربتهم للملل بسبب عدم خروجه من المنزل.
 بجانب زيادة مستواه الإيماني مع الله، فالتقرب من الله والالتزام بالعبادات والطاعات يزيد من يقين الإنسان وإيمانه الداخلي، ومن ثم يزداد الرضا وقبول الابتلاء مهما كانت شدته، ويكون قادرًا على إدارة الأزمة وتخطيها مهما كانت.
 وهناك البعض ممن يمرون من هذه الأزمة ولم يكتسبوا أي شيء نتيجة عدم أخذهم بالأسباب والتواكل.

الكلمات المفتاحية

كورونا الحجر الصحي العزل

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled فيروس كورونا سيكون درسًا قويًا وقاسيًا، المحظوظ من يفهمه ويعيره الانتباه ويتعلم من الحكمة الإلهية، وهناك من لا يهتم ويمرره وكأنه لم يحدث، لن يناله سو