أخبار

سُرقت دراجته فأعطاه السارق بدلها دراجة مسروقة.. فما الحكم؟

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

حينما تضحي دون أي مقابل.. اتبع هذا القانون

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 15 يونيو 2020 - 10:20 ص

 عزيزي المسلم، لاشك أن تشعر بمنتهى الوجع حينما تبذل مجهودًا كبيرًا وتضحي كثيرًا، لكن دون أي مقابل.. ومهما قيل لك (ما عند الله لا يضيع)، كأنك لا تدركها جيدًا.. لأنك في هذه اللحظة لا ترى سوى ما خسرته من وقت ومجهود ومال، رغم أن الله عز وجل وضع لنا قانونًا علينا اتباعه في مثل الأمور، حيث قال تعالى: « وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ».. هذا هو القانون .. ما ستنفقه .. لاشك سيعود لك .. ستنفق حب سيعود حب .. ستنفق رحمة ستعود رحمة.. ستنفق عِزة ستكسبها يومًا ما.. ستنفق عفو سيعود لك عفو يوما ما.. ستنفق صبر ستجده يومًا ما.

إذن أين المشكلة؟

المشكلة والحسرة أن الله عز وجل يخلفك .. ولا ترى

هذا !.. إذن لماذا يحدث كل ذلك؟..

لسببين :

١- أنك لا تنفق ومركزيتك الله عز وجل .. وإنما تنفق

لأنك إنسان طيب .. أو لأنك تحبهم .. أو لأن هذا الفعل يسعدك !

فأنت لا تحدد ما هو السبب الحقيقي وراء إنفاقك ..

أهو الله عز وجل أم أهواءك؟ .. ( حتى لو هواك هذا كان خيرًا ) فتنتظر من البشر الشكر.. فتكون النتيجة أن يخذلوك ..

٢- مشغول (متى سيعود عليك وكيف ) كأنك راسم الطريق

لله عز وجل !.. لو لم يعد كما تريده أنت وفي التوقيت الذي تريده أيضًا.. تهتز ثقتك وتعمى بصيرتك عن الخلَف الذي أخلفه الله عليك ..

ركز في الإنفاق

طوال الوقت تنفق .. (مجهود .. مال .. وقت .. مشاعر

).. إذن عليك بالآتي:

١-ركز في لماذا تنفق كل هذا؟.. واربط إنفاقك هذا بالله

عز وجل بأي شكل..

٢- سلّم وثق أن كل ما أنفقته سيعود لك.. لكن إياك

أن تشترط على الله طريقة الرجوع تكون كيف ومتى .. لأنك ستُرزق بالبصيرة وستشعر بالخلف الذي أخلفه الله عليك لاشك..

٣- تأمل فقط عطاءات الله ونعمُه عليك .. إياك أن تكون

جاحدًا وكل تركيزك على النقص وفقط.. تعلم كيف تشُكر الله على كل شيء.. حينها ستعرف كيف ترى نعمه عليك.. وستجد أنها كثيرة ولا تحصى.

٣- اتعلم كيف توحد الله عز وجل.. حينها ستتحرر ولن

يوجعك الخذلان من البشر .. واجعل هذه الآية الكريمة قاعدة لك في حياتك، قال تعالى: «لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَّخْذُولًا».

ففي هذه الدنيا لا يجوز أن تترك نفسك هكذا وفقط ..

لو لم تركز فيما تفعل ولمن تفعل ولأجل من تفعل؟.. لاشك أنك ستضيع وتتعب جدًا .. الموضوع يحتاج منك لمراقبة ومجاهدة كبيرة .. ولكن مع مزيد من الاستعانة بالله.

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

الكلمات المفتاحية

التضحية دون مقابل كيف تجني السعادة حب الناس العمل لوجه الله

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، لاشك أن تشعر بمنتهى الوجع حينما تبذل مجهودًا كبيرًا وتضحي كثيرًا، لكن دون أي مقابل.. ومهما قيل لك (ما عند الله لا يضيع)، كأنك لا تدركها