أخبار

كيف تتوضا كما علمنا النبى الكريم؟.. عمرو خالد يجيب

لشفاء سريع.. أطعمة يجب أن تتناولها إذا كنت مصابًا بعدوى كورونا

عمرو خالد يكشف: تجربة عجيبة مع التسبيح فى غابة منعزلة.. هذه تفاصيلها

لا يعجبني أي عريس! وأهلي غاضبون ماذا أفعل؟.. د. عمرو خالد يجيب

الفطريات الخضراء.. إليك كل ما تحتاج لمعرفته عن عدوي الفطريات الجديدة

دعاء في جوف الليل: اللهم إني أعوذ بك من وساوس الصدر وشتات الأمر

هل يجوز قطع الصلاة لتلبية نداء أمي المسنة؟.."الإفتاء" تجيب

قصة مؤثرة حدثت للنبى تعلمك الرضا في أشد الابتلاءات.. يسردها عمرو خالد

بصوت عمرو خالد.. ادعي لنفسك ولأولادك كل يوم بدعاء النبي الكريم

4 ممارسات بسيطة تساعد علي شفاء الجروح بشكل أسرع.. تعرف عليها

بلقاح أو بدون لقاح.. العالم لن يعود إلي ما قبل فيروس كورونا

بقلم | مها محي الدين | الثلاثاء 16 يونيو 2020 - 01:32 ص
Advertisements
يعتبر فيروس كورونا هو أكبر جائحة في القرن الحالي، وربما ستتسبب تلك الجائحة في تحول دائم في طريقة عمل العالم على المستوى الاجتماعي والسياسي والاقتصادي.
قد تبدو الأمور مختلفة في جزر أنتيبودان، حيث تسعى نيوزيلندا إلى القضاء على فيروس COVID-19، ومعها أستراليا التي تسجل عدد قليل من الحالات الجديدة يوميًا، ولكن قبل الاحتفال، دعونا نتخيل للحظة الموقف بعد أربع أو خمس سنوات من الآن، حيث لا يزال هناك تفشي لـ COVID-19 في العالم، بدون لقاح فعال.
فمنذ ثلاثينيات القرن الماضي عندما تم تحديد عائلة الفيروسات التاجية لأول مرة، لم يكن هناك لقاح ناجح أو دواء مضاد للفيروسات قادر على منع أو علاج العدوى، سواء كان سارس (2003) أو MERS (2012) أو حتى نزلات البرد، فلماذا نتوقع نتيجة مختلفة هذه المرة؟
وتقول أستاذة جامعة نيو ساوث ويلز رينا ماكنتاير، ورئيسة برنامج الأمن البيولوجي في معهد كيربي، "في حين أنه من المحتمل ألا نشاهد لقاحًا أبدًا، فإن الطبيعة غير المسبوقة لهذا الوباء الذي دفع أكثر من 100 مجموعة بحثية وعلمية في جميع أنحاء العالم، إلى العمل من أجل تحقيق هدف مشترك يجعل المهمة أكثر احتمالا للنجاح مما كانت عليه في الماضي".
خاصة مع وجود عدد غير مسبوق من شركات الأدوية ومعاهد البحوث والجامعات التي تعمل على اللقاح، لم يحدث في أبدًا في تاريخنا السابق مع اللقاحات، وهو ما يجعلنا نأمل في أننا سنرى لقاحًا من نوع ما، وربما أكثر من واحد.
وتضيف، "أعتقد أن الفرص أكبر بكثير في الحصول على لقاح، لكنه قد لا يكون مثاليا، وربما يكون اللقاح المتكشف من النوع الذي تحتاج فيه إلى جرعة منشطة، ربما مرة واحدة في السنة".

اقرأ أيضا:

"في كل كبد رطبة أجر".. شباب يطلقون مبادرة لإطعام قطط وكلاب الشوارع

عهد جديد

ولكن سواء كان هناك لقاح أم لا، فإن الحقيقة هي أنه لا يوجد عودة إلى العالم قبل الوباء، وتعتقد البروفيسورة ماكنتاير، أن التحديات التي جلبتها جائحة الفيروس التاجي تتطلب منا إعادة تقييم كيفية تفكيرنا وتصرفاتنا وعملنا بالكامل بينما نستعد لتهديد الأمن البيولوجي المقبل.
وتقول: "أعتقد أن هذه حقبة جديدة، وأعتقد أن العالم سيبدو مختلفًا في المستقبل، من حيث كيفية تنظيم مرونة قدراتنا المحلية".
وتشير البروفيسورة إلي أن إحدى المشاكل التي نواجهها حاليا هي أننا نركز حتى الآن على النهاية الخاطئة للوباء، وفي الوقت الذي يوجه فيه الوباء انتباه النظم الصحية حول العالم، إلي العثور علي اللقاح باعتباره الحل الوحيد، فربما يكون الحل أيضاً هو الاستعداد للموجات القادمة من الفيروس، والتي ربما بدأت بالفعل في عدة دول.

الوباء يضرب من جديد

فالقيود الاجتماعية والمادية، مثل البقاء في المنزل، وتجنب التجمعات العامة، والحد الأدنى من الاتصال الجسدي، والحفاظ علي التباعد الإجتماعي لمسافة 1.5 متر، وإغلاق الحدود، هي إجراءات قد نحتاج إلى إعادة تنفيذها لوقت طويل، خاصة إذا حدثت حالات تفشي مرة أخرى، كما رأينا في بلدان مثل اليابان وسنغافورة والصين التي تعاني مما يسمى الموجات الثانية من الجائحة.
لكن بالنسبة لدول مثل أستراليا التي هي في وضع أفضل من معظم الدول الأخري، بعد أن أوصلت عدد الحالات إلى أقل ما يمكن، قد لا تحتاج إلى عمليات الإغلاق مرة أخرى، ولكن في مكان ما مثل الولايات المتحدة، هناك قصة مختلفة، حيث قد يحتاجون إلى عمليات الإغلاق المتقطعة.
وتشير البروفسيرة إلي ضرورة وضع معايير "لفتح الحدود"، لتتناسب مع الدول المختلفة، فعلي سبيل المثال بالنسبة لدولة ذات معدل منخفض، مثل نيوزيلندا، يمكن فتح الحدود، ولكن بالنسبة لدولة لا تزال لديها نسبة عالية مثل الولايات المتحدة، يجب إبقائها مغلقة، لأننا إذا تمكنا من إبقاء الحدود مغلقة، خاصة في البلدان ذات معدل الإصابة المرتفع، سنكون قادرين على إدارة الموقف.

اقرأ أيضا:

7 طرق لتناول الشوفان كلها مفيدة ولذيذة أيضا. تعرف عليها

كيف نتكيف مع الجائحة

تعتقد البروفيسورة ماكنتاير، أنه بالإضافة إلى الدرس المستفاد من الاستجابة المبكرة، أظهر الوباء اعتمادنا المفرط على التجارة العالمية، ولم يكن هذا الضعف مكشوفًا في أي مكان أكثر من النقص في معدات الحماية الشخصية للمهنيين الصحيين في الخطوط الأمامية لبعض الدول.
لذا يجب الحرص علي تخزين معدات الوقاية الشخصية ومعدات المستشفيات في كل مكان في العالم، فحتى الدول الغنية جدًا مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا واجهت جميعًا نقصًا في معدات الوقاية الطبية.
والحل الحقيقي هو أن تفكر كل دولة في المستقبل، وفي طاقة التصنيع المحلية التي نحتاجها للأدوية الأساسية، والمعدات الطبية الأساسية، والأغذية وغيرها من الأشياء التي تعتبر ضرورية لاستمرار الحياة في الوقت الذي يستمر فيه تفشي الفيروس.
ولقد رأينا خلال الفترات الماضية إعادة استخدام التصنيع مثل مصنعي السيارات الذين يصنعون أجهزة التنفس حاليا، ومصنعي الورق الذين يصنعون الأقنعة، وهذا يجب أن يكون مستدامًا من خلال ضمان أن تظل عمليات التصنيع مستمرة.

اقرأ أيضا:

"التأتأة" في الكلام.. كيف تتفادى الإحراج أمام أصدقائك؟ (خطوات عملية)

اقرأ أيضا:

ما حب الرشاد .. وما هي فوائده؟

الكلمات المفتاحية

كورونا العالم لقاح كورونا جائحة كورونا

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يعتبر فيروس كورونا هو أكبر جائحة في القرن الحالي، وربما ستتسبب تلك الجائحة في تحول دائم في طريقة عمل العالم على المستوى الاجتماعي والسياسي والاقتصادي.