أخبار

مفاهيم خاطئة حول الأورام الليفية.. ما الذي يجب عليك معرفته؟

أطعمة ومشروبات تزيد خطر الإصابة بالكبد الدهني

سفيه بالنهار وجاهل بالليل.. ماذا يصنع العلم؟

لماذا يقرأ بعضنا القرآن ولا يتأثر به.. تعرف كيف أعجز الإنس والجن؟

سورة الأنبياء .. لهذه الأسباب أطلق عليها سورة الاستجابة .. هذا فضلها وسبب تسميتها

نحب العفو والنُبْل.. كيف تكون شخصًا نبيلاً؟!

زوجة تسأل: هل عدم بر حماتي يعد إثمًا وهل لها علي حق الطاعة؟

لا تأكل حق فقير.. هذا هو عقاب بخس أشياء الناس في الآخرة وظلمهم

لتكتب لك براءة من الشرك.. احرص على هذا الذكر عند نومك

ثاني أكبر الكبائر بعد الشرك.. احذر الوقوع فيه

الجلوس لفترة طويلة يقودك إلي هذا المرض الخطير .. كن علي حذر

بقلم | علي الكومي | الاحد 21 يونيو 2020 - 04:54 م

 دراسة أمريكية   أوضحت إن الجلوس لفترات طويلة، وبشكل مفرط، يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالسرطان.

الدراسة ثبتت بشكل واضح ارتباطًاقويًا بين عدم الحركة والسرطان، بحسب تعبير الدكتورة، سوزان جيلكريست، المشرفة علي الدراسة .

البروفيسورةالأمريكية  جيلكرست شددت علي ضرورة ممارسة نشاط بدني خفيف أو معتدل أو قوي لمدة 30 دقيقة، بدلًا من الجلوس، يمكن أن يقلل من هذا الخطر.

نتائج الدراسة توافقت مع نتائج دراسة سابقة  أكدت أن اتباع نمط حياة صحي،مثل ممارسة الرياضة، وعدم التدخين، من شأنه تقليل خطر الإصابة بالسرطان.

عواقب الجلوس لفترة طويلة 

الدراسة اعتمدت على آلاف المتطوعين الذين تم قسمهم إلى مجموعتين أعطوا الأولى أجهزة تتبع ساعات الاستيقاظ،

.الدراسة خلصت إلي أن الأشخاص الذين استبدلوا الجلوس بتمرين رياضي لمدة 30 دقيقة، كالمشي على سبيل المثال، قد قللوا من خطر الإصابة بالسرطانبنسبة 8%

اقرأ أيضا:

اضحك مع نوادر القراء والفقهاءتعيد الدراسة الأمريكيةالاعتبار لضرورة ممارسة الرياضة كعامل مهم في الوقاية من حزمة من أمراض خطيرة في مقدمتها السرطان وعديد من المشاكل الصحية المماثلة  المماثلة بشكل يفرض علي أصحاب المهن التي تتطلب الجلوس لمدة طويلة الي تغيير نمط أعمالهم واللجوء الي التمارين الرياضة ولو لفترة قليلة ..

 

 

 


الكلمات المفتاحية

الجلوس لفترة طويلة مخاطر الجلوس السرطان ضرورة ممارسة الريتضة تغيير نمط العمل

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled نتائج الدراسة توافقت مع نتائج دراسة سابقة أكدت أن اتباع نمط حياة صحي،مثل ممارسة الرياضة، وعدم التدخين، من شأنه تقليل خطر الإصابة بالسرطان