أخبار

أفضل طريقة لاستقبال العام الدراسي الجديد.. خطوات عملية لبداية ناجحة

نسيت أن أقرأ الفاتحة في الصلاة.. ماذا أفعل؟

التدخين السلبي يتسبب في حوالي 1.7 مليون حالة وفاة سنويًا

دراسة: شرب الشاي والقهوة بهذه الطريقة يزيد خطر الإصابة بالسرطان

في هذا الوقت اجتهد في العبادة.. فثوابها عظيم

إياك أن تتخيل أنك تائه.. بالبصيرة ترى نور الله

أخلاق الأنبياء التي امتدحها الله في القرآن.. كيف تتخلق بها؟

حتى يكون دعائك مستجابًا.. توجه إلى الله بالرجاء وتوسل إليه بهذه الوسائل

حفل على سفينة حضره فقير.. ماذا حدث؟ (من عجائب التوبة)

أفضل ما ورد في الدعاء للميت خلال صلاة الجنازة عليه

أفكر كثيرًا وأشعر بالضياع والتيه ولا أعرف ماذا أريد من حياتي.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 26 يونيو 2020 - 08:05 م

أنا شاب عمري 17 سنة، ومشكلتي أنني كثير التفكير، أنا أفكر في كل شئ، ولا يعجبني شئ.

أشعر بصراعات داخلية كثيرة، فأنا أرضى أحيانًا عن عباداتي وأحيانًا أستقلها واتهم نفسي بالتقصير وألومها كثيرَا، وكذلك الحال مع المذاكرة، ونتائج امتحاناتي، وملابسي، وشكلي، وعلاقاتي بأصدقائي، وكل شئ.

أشعر أنني تائه، لا أدري ماذا أريد من حياتي، كيف أتصرف مع نفسي؟

الرد:

مرحبًا بك يا صديقي..

أنت بالفعل تفكر كثيرًا، لذا ستتعب كثيرًا إن استسلمت لهذه الحالة.

هذه الحالة من التناقضات والتقلبات لها درجتان:

درجة مرضية حيث يكون الفاصل الزمني قصيرًا بين كل حالة ونقيضها، ويكون التغير حادًا، وهذه تستدعي العلاج النفسي عند طبيب متخصص.

وحالة أخرى طبيعية تحدث لكل البشر لأنه هكذا خلقنا الله، نغضب ونرضى، نفرح ونحزن، نأتنس بالناس لوقت ونحب أن نبقى منفردين بأنفسنا في وقت آخر، وهكذا.

ومن الواضح من شخصيتك أنك تميل للوم نفسك، ووضعها تحت المجهر، ومحاسبتها دائمًا، وقد يرجع هذا لطريقة التنشئة الأولى، مما جعل صوت الناقد الداخلي لديك عالي بطريقة مدمرة للذات، وهنا لابد من "الطبطبة" على "الطفل" الصغير داخلك، ومنعه من الحضور بطفولية مشاعره وأفكاره في جسدك البالغ، لابد أن يكون شخصك البالغ بأفكاره ومشاعره متناغم مع جسدك ومرحلتك العمرية .

إن تفاعلات هذا كله مع طبيعة مرحلة المراهقة المتقلبة في المشاعر والأفكار من شأنه أن يكون قاسيًا عليك ويضعك في هذه الحالة.

طريقك للتخلص من حالة العراك الداخلي هذه يا صديقي أن "تقفش" نفسك عند نوم هذا الصوت الداخلي الذي ينتقدك، لترى نفسك الحقيقية، فتقبلها بدون شجار معها، وبدون استسلام لما لا يعجبك فيها، لتخوض رحلة التغيير بهدوء وروية بدون تربص، ووصم، ولوم.

لابد أن تقبل نفسك كما هي وعلى حقيقتها بدون شروط، حتى لا تتورط وتقع في فخ المثالية، وتزيد عذابات نفسك، لذا، لابد من السعي لتحقيق "الاتزان" في كل جزئيات حياتك، فلا تعطي مثلا المذاكرة أو العبادة جل وقتك وتهمل الرياضة والترفيه والنوم أو العكس، لا تنغمس وسط الناس تمامًا ولا تنفرد مع نفسك أو العكس، وهكذا.

حاول أن تفعل هذا مع نفسك، ولا بأس من الإستعانة بـ "مرشد نفسي"، فهذا سيسهل عليك الطريق كثيرًا، ودمت بخير.

اقرأ أيضا:

أقرأ هذا العهد على زوجتك والتزم به أمام الله بقية عمرك!

اقرأ أيضا:

كيف تؤهل أولادك تدريجيًا للعام الدراسي الجديد؟

اقرأ أيضا:

العام الدراسي على الأبواب وابني تحصيله ضعيف وفاشل في الحفظ.. ما الحل؟


الكلمات المفتاحية

شاب مراهقة تنشأة ناقد لوم ضياع مرشد نفسي

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا شاب عمري 17 سنة، ومشكلتي أنني كثير التفكير، أنا أفكر في كل شئ، ولا يعجبني شئ.