أخبار

احذر موجة الحر: ضربة الشمس قد تؤدي إلى الوفاة

تجنب هذا المشروبات خلال موجة الحر

قصة الورقة التي أبكت الشافعي بعد أن رفض الصلاة على صاحبها

مرحلة الشباب من أهم المراحل.. انظر كيف حرص الإسلام على اغتنامها

التعاون يجمع الطاقات ويعكس صورة الإسلام السمحة ولهذا أمرنا الله به

لماذا ينهى الإسلام عن ادعاء المرض؟.. محاذير هذه أهمها

"إنك ميت وإنهم ميتون".. الموت هو الحقيقة المؤكدة.. هل فكرت واستعددت له؟

قلت له عبر التليفون: "زوجتك نفسي".. فهل أسلم له نفسي؟!

7صفات تضعك في مؤشر المعية الربانية.. ماذا قالت السيدة خديجة للنبي؟

أخذ الحق حرفة.. دق على باب الظالم بهذه النصائح

انقلاب على النجاشي.. أصعب موقف تعرض له الصحابة على أرض الحبشة

بقلم | عامر عبدالحميد | السبت 09 نوفمبر 2024 - 12:25 م

عندما نسمع عن النجاشي ملك الحبشة، نسمع حسن جواره وإكرامه للصحابة الذين هاجروا إليه، ولكن الأمور، لم تكن على أمور ووتيرة واحدة، ولم يكن الأمر على ما يرام.

بداية المعركة:


يقول الصحابة الذين كانوا على أرض الحبشة: "وأقمنا عنده في خير دار مع خير جار، فوالله إنه لعلى ذلك إذ نزل به من ينازعه في ملكه".
تقول السيدة أم سلمة : والله ما علمتنا حزنا (حزنا) قط كان أشد من حزن حزناه عند ذلك؛ تخوفا أن يظهر ذلك (الرجل) على النجاشي؛ فيأتي رجل لا يعرف من حقنا ما كان النجاشي يعرف.
 قالت: وسار النجاشي وبينهما عرض النيل، قالت: فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من رجل خرج حتى يحضر وقيعة القوم، ثم يأتينا (بالخبر) ؟

الزبير يراقب جيش النجاشي:


فقال الزبير بن العوام: أنا، قالوا: فأنت، قالت: وكان من أحدث القوم سنا.
فنفخوا له قربة فجعلها في صدره، فسبح عليها حتى خرج إلى ناحية النيل التي بها ملتقى القوم، ثم انطلق حتى حضرهم.
 قالت: ودعونا الله عز وجل للنجاشي بالظهور على عدوه والتمكين له في بلاده .
تقول أيضا: فوالله إن لعلى ذلك متوقعون لما هو كائن إذ طلع الزبير وهو يسعى فلمع بثوبه،وهو يقول: ألا أبشروا فقد ظفر النجاشي، وأهلك الله عدوه، ومكن له في بلاده.
 قالت: فوالله ما علمتنا فرحنا فرحة قط مثلها، قالت ورجع النجاشي وقد أهلك الله عدوه ومكن له في بلاده: واستوسق عليه أمر الحبشة فكنا عنده، في خير منزل حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمكة.

اقرأ أيضا:

قصة الورقة التي أبكت الشافعي بعد أن رفض الصلاة على صاحبها

وفود قريش إلى النجاشي:


يقول الصحابي عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى النجاشي - ونحن نحو من ثمانين رجلا - فيهم: عبد الله بن مسعود، وجعفر، وعبد الله بن عرفطة، وعثمان بن مظعون، وأبو موسى، فأتوا النجاشي.
 وبعثت قريش عمرو بن العاص، وعمارة بن الوليد بهدية، فلما دخلا على النجاشي سجدا له، ثم ابتدراه عن يمينه وعن شماله، ثم قالا له: إن نفرا من بني عمنا نزلوا أرضك ورغبوا عنا وعن ملتنا.
 قال: فأين هم؟ قالا: في أرضك فابعث إليهم؛ فبعث إليه. فقال جعفر رضي الله عنه: أنا خطيبكم اليوم، فاتبعوه، فسلم ولم يسجد. فقالوا له: ما لك لا تسجد للملك؟ قال: إنا لا نسجد إلا الله عز وجل.
قال: وما ذاك؟ قال: إن الله بعث إلينا رسولا، ثم أمرنا أن لا نسجد لأحد إلا لله عز وجل، وأمرنا بالصلاة والزكاة.
قال عمرو: فإنهم يخالفونك في عيسى بن مريم. قال: فما تقولون في عيسى بن مريم وأمه؟
قال: نقول كما قال الله: هو كلمته، وروحه، ألقاها إلى العذراء البتول التي لم يمسها بشر لم يفرضها ولد.
 قال: فرفع عودا من الأرض ثم قال: يا معشر الحبشة والقسيسين والرهبان والله ما يزيدون على الذي نقول فيه ما سوى هذا، مرحبا بكم وبمن جئتم من عنده أشهد أنه رسول الله، وأنه الذي نجد في الإنجيل، وأنه الرسول الذي بشر به عيسى بن مريم، انزلوا حيث شئتم، والله لولا ما أنا فيه من الملك لأتيته حتى أكون أنا الذي أحمل نعليه؛ وأمر بهدية الآخرين فردت إليهما.


الكلمات المفتاحية

وفود قريش إلى النجاشي النجاشي ملك الحبشة الهجرة إلى الحبشة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled انقلاب على النجاشي.. أصعب موقف تعرض له الصحابة على أرض الحبشة