أخبار

10 قواعد تساعدك على العيش حياة أطول.. تعرف عليها

المشروبات الغازية الدايت مقابل الماء.. دراسة تكشف أي المشروبين أفضل لفقدان الوزن

حتى لا تدخل في حرب مع الله.. احذر هذه الموبقة

لو عايز تحفظ "نعم ربنا عليك" من الزوال .. أتبع هذه الطريقة

تشريعات النبي واخلاقه تحمل البشارة وترفع العنت .. وهذا هو الدليل

قبل أن ترمي الناس بالفساد.. احذر هذا المصير

كل ركن من أركان الإسلام مكفر للذنوب.. أين يكمن الخطر؟

صفة اجتمع عليها إبليس والمشركون واليهود.. والآن يتجاذبها المسلمون!

رؤيا: أطير في الجو وأقرأ بداية سورة الرحمن.. ما تفسيرها؟

ثمرة التقوى طاعة الأوامر واجتناب النواهي (الشعراوي)

فقدت عملي وأشعر بالذنب.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الاثنين 29 يونيو 2020 - 09:20 م

أنا شاب عمري 35 سنة، مشكلتي أنني لم أكن أدرك نعمة عملي وعندما فقدته أصبحت أشعر بالذنب لتقصيري وعدم تقديري لما كنت فيه من نعمة، فأنا الآن أوشكت على الافلاس وكل الأبواب مغلقة في وجهي وغير قادر على الحصول على عمل مشابه، كلها أعمال لا تناسبني،  وبمرتبات ضئيلة.

أنا حزين ومتعب نفسيًا فما الحل لحالتي؟

الرد:

مرحبًا بك يا صديقي، أتفهم ما تختبره من أوضاع قاسية، ولكن الأشد قسوة هو ما تعانيه من طغيان مشاعر الذنب.
إن خطورة هذه المشاعر أنها من الممكن أن تفقدك ذاتك.
لابد أن تعلم يا صديقي أن كل شئ يمكنك تعويضه، سواء كان مال، وظيفة، علاقة، إلخ إلا شئ واحد وهو خسارتك لنفسك.
هذه هي الخطورة الحقيقية التي أخشى عليك منها الآن.
أغلق صفحة الماضي الذي فقدت فيه عملك، وكن هنا والآن يا صديقي.
عش هنا في حاضرك، وخطط لمستقبلك، هذا هو التفكير الايجابي الذي أدعوك إليه.
إن صفحات الماضي التي دونت بها اخفاقاتنا وفشلنا وخساراتنا نفتحها يا صديقي للتعلم وفقط، فإن استطعت فعل ذلك فافعله، وتأكد أن العمل ممكن ما دمت تسعى، ولا تضيع الفرص، ولا تجلس كسولًا منتظرًا أن تأتي إليك بدون تطوير لقدراتك ومهاراتك وعلاقاتك.
ستجد عملًا مناسبًا، تستحقه ويستحقك، فقط فكر فيما ذكرته لك ونفذه، وتوكل على الله، ودمت بخير.

اقرأ أيضا:

9 فوائد لممارسة العلاقة الزوجية الحميمية صباحًا

اقرأ أيضا:

كيف تهون على زوجتك معاناة وألم الحمل؟

اقرأ أيضا:

أمي "ظالمة".. فرقت بيني وبين من أحب؟!


الكلمات المفتاحية

عمل شعور بالذنب علاقة ماضي حاضر مهارات

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا شاب عمري 35 سنة، مشكلتي أنني لم أكن أدرك نعمة عملي وعندما فقدته أصبحت أشعر بالذنب لتقصيري وعدم تقديري لما كنت فيه من نعمة، فأنا الآن أوشكت على الا