أخبار

إذا كنت تعاني من الأرق.. أغرب 5 طرق تساعدك على النوم أسرع

لا تتجاهله.. فقدان الوزن غير المبرر جرس إنذار على وجود مشكلة صحية

الحكمة ضالة المؤمن .. فأين تبحث عنها وكيف تجدها؟

فقدت البوصلة في التعامل مع الناس وحل مشكلاتك؟.. نصائح ذهبية حتى تستمر الحياة

أيقونات العبادة.. كيف كسبوا الوقت

تريد أن تكسب كل يوم ألف حسنة؟.. داوم على هذا الأمر

الضرورات تبيح المحظورات.. ما معناها وحدود العمل بها؟

"لا تستقلّ هذا الخُلُق".. بشرى نبوية لمن يتحلى به بالبعد عن النار

خزائن الله لاتنفد.. لماذا يعاني البشر من التعاسة رغم التقدم العلمي؟ (الشعراوي يجيب)

سورة الفرج.. اعرف أسرارها واستبشر بخيرها

كيف أبكى النبي صحابته بهذه الموعظة؟

بقلم | أنس محمد | الاربعاء 29 يناير 2025 - 12:58 م

عَنِ العِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، قَالَ: وَعَظَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا بَعْدَ صَلاةِ الغَدَاةِ مَوْعِظَةً بَلِيغَةً ذَرَفَتْ مِنْهَا العُيُونُ وَوَجِلَتْ مِنْهَا القُلُوبُ، فَقَالَ رَجُلٌ: إِنَّ هَذِهِ مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ فَمَاذَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، وَإِنْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ يَرَى اخْتِلافًا كَثِيرًا، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ؛ فَإِنَّهَا ضَلالَةٌ؛ فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَعَلَيْهِ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ».

أبكى النبي صلى الله عليه وسلم صحابته بهذه الموعظة، حينما علم بها الصحابة قرب أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويحمل لنا هذا الحديث نموذجًا من نماذج الموعظة المؤثرة التي صدرت من رسول الله صلى الله عليه وسلم مخاطبًا بها أفراد أمته، وقد بلغت من تأثيرها أن ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب، وظنها البعض آخر موعظة يطلقها رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل انتقاله إلى الرفيق الأعلى.

نوعان من البدع 


تقول دار الإفتاء المصرية إن هذه الموعظة تحتوي على التحذير من نوعين من البدع سوف يحدثان في أمة محمد صلى الله عليه وسلم، فيهما إخلال بثابتين من ثوابت الإسلام:

البدعة الأولى: قلة التقوى، وهي تخل بمبدأ التقوى في كل الأمور، وقد عرف سيدنا الإمام علي التقوى بقوله: "هي الخوفُ من الجَليل، والعملُ بما في التنزيل، والاستعدادُ ليوم الرَّحيل"، وهو من أكثر التعريفات الملخصة لحقيقة التقوى.

البدعة الثانية: بدعة الخروج على الحاكم، التي تخل بمبدأ الاحتفاظ بالسمع والطاعة للحاكم، ولقد نقل الإمام النووي في شرحه على أحاديث صحيح مسلم الإجماع على أنه لا يجوز الخروج على الحاكم ولو كان جائرًا أو فاسقًا أو ظالمًا، وذلك في صدد شرحه للأحاديث التي تحذر من هذا الصنيع.

وقد أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن من يعش فسيرى اختلافًا وابتداعًا يخرق هذين الثابتين المهمين من ثوابت الدين.

وإذا كانت قلة التقوى من البدع العامة، فإن بدعة الخروج على الحكام كانت قاسمًا مشتركًا لكل الفرق خارج دائرة أهل السنة والجماعة.

وكان على رأس الفرق التي وقعت في بدعة الخروج على الحكام الخوارج والمعتزلة.

ثم يحدثنا رسول الله عليه الصلاة والسلام عن كيفية التحصين من البدع التي تخلُّ بالثوابت الراسخة لهذا الدين، فيأمرنا باتباع سنته وسنة الخلفاء الراشدين من بعده؛ فنتمسك بها ونسير على هديها.

الكلمات المفتاحية

النبي موعظة بكاء ثوابت الدين

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عَنِ العِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، قَالَ: وَعَظَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا بَعْدَ صَلاةِ الغَدَاةِ مَوْعِظَةً بَلِيغَةً