أخبار

سنة نبوية مهجورة .. من أحياها ثبت الله أقدامه علي الصراط يوم القيامة

باحثون: طفرة فيروس كوفيد 19 أكثر عدوى!

الصدق وسيلتنا لدخول الجنة.. كيف ذلك؟

يغار بشدة من احتضان وتقبيل زوجته لأخيها من الرضاعة.. ما الحكم؟

الغدة الكظرية.. أين توجد وما أهميتها؟

لهذا حث الرسول على أفضلية تناول الطعام والشراب بحال الجلوس.. الطب الحديث يكشف الإعجاز النبوي

ما الحكم الشرعي لإلقاء السلام علي المارة برفع اليد إو الإشارة وهل يغني هذا عن التلفظ به ؟

4أطعمة تمنع تساقط الشعر .. اجعليها ضيفا دائما علي مائدتك

أذكار المساء .. من قالها عشرا استجاب الله له دعاءه

لم تعطني الحياة ما أستحق رغم اجتهادي وذكائي

أبكي عند ربي بسبب همومي وأحزاني.. هل أنا مخطئة؟

بقلم | ناهد إمام | الاحد 05 يوليو 2020 - 07:13 م
Advertisements

أشعر أحيانا بالحزن والهموم فأحتاج أن أبكي،  لكنني أخاف أن أبكي عند أمي فتحزن لأجلي،  وأخاف أن أبكي عند زوجي فيظن أنه مقصر،  فأتخيل أني بحضن الله وأبكي بشدة.

 هل أنا مذنبة بهذا التخيل؟


الرد:


بالطبع إن الله سبحانه وتعالى منزه عن أي تخيلات بشرية يا صديقتي.
ولكن الله تقدست أسماؤه صديقتي هو المأوى وهو الركن الشديد، عن أبي هريرة ان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: (رحم الله لوطًا، لقد كان يأوي إلى ركن شديد – يعني الله عز وجل- فما بعث الله بعده من نبي إلا في ثروة من قومه".
وسيدنا يعقوب عليه السلام كان يقول:" إنما أبث حزني وهمي إلى الله".
البكاء تنفيس عن المشاعر السلبية، وهو مهم، ومن نعم الله علينا، وبثك ذلك مع الله لاشيء فيه يا صديقتي فهو أقرب إليك من حبل الوريد.

اقرأ أيضا:

لم تعطني الحياة ما أستحق رغم اجتهادي وذكائي

اقرأ أيضا:

حتى لا تضيع موهبتك وتستغلها بشكل سيئ؟


الكلمات المفتاحية

الله ركن شديد بكاء هموم أحزان حبل الوريد

موضوعات ذات صلة