أخبار

نصائح لطلاب الثانوية العامة.. روشتة عملية للتفوق وعبور الامتحانات بثقة

الهجرة النبوية.. دروس وعِبر تصنع الإنسان وتبني الأوطان

مفاجأة.. مضغ العلكة يخفض ضغط الدم

دراسة: الانحناء للأمام والمشي لفترات طويلة في العمل يزيد من خطر الإجهاض

كيف تخلق في نفسك الرغبة في النجاح؟ نماذج محمدية تدلك على التفوق

هل خلق الله الشر ليعذبنا به؟

"دخان القريب يعمي".. متى تكتشف خنجر الصديق في ظهرك؟

من آداب الحديث خفض الصوت مع الآخرين.. حتى لا تؤذيهم.. تعرف على نظرة الإسلام له

أفعال ومعاص تحرمك من إجابة الدعاء!

كيف تكون مؤمناً قوياً يحبك الله ؟

زوجتي باردة جنسيًا وتتهرب من العلاقة الزوجية.. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 07 يوليو 2020 - 07:36 م

أنا متزوج منذ 6 سنوات ومشكلتي أن زوجتي لا تستجيب للعلاقة الحميمة، ولو أطاعت تكون باردة جنسيًا وأنا تعبت وأصبحت لا أطيق الحياة معها، ماذا أفعل؟


الرد:


مرحبًا بك يا صديقي، علميًا "الجنس" رغبة، نفقدها أحيانَا ونقبل عليها أحيانًا أخرى.
لذا لا يوجد شخص بارد وآخر ساخن، وإنما شخص "فاقد" للرغبة، مدبر عنها وآخر مقبل.
ولفقد الرغبة الجنسية أعراض وأسباب لو عالجناها فالأمر سيصبح سهلًا، يسيرًا.
أما الأعراض فهي التهرب كما ذكرت بأي شيء، ارهاق، مرض، نوم، إلخ
أما الأسباب فكثيرة ومتشعبة منها ما يرتبط بطبيعة العلاقة بينكما فالعلاقة الحميمة هي انعكاس لعلاقتكما العامة الشاملة، وبقدر ما فيها من ود ورضى واحترام تكون العلاقة الحميمة والعكس صحيح.
ومن الأسباب ما يتعلق بنظرة الشريك للعلاقة الحميمة، وأهميتها، ومنها ما يتعلق بسمات الشخصية، وهناك أيضًا أسبابًا جسدية كوجود مرض أو ألتهابات أو آلام مصاحبة للعلاقة الحميمة، أو الأوقات المختارة والتي لا تناسب الشريك.
هذه كلها أسباب لابد من البحث فيها والكشف عنها من خلال حوار ونقاش ودود ايجابي  وهاديء مع زوجتك، والوصول معًا لحلول مرنة متزنة تراعي راحة الطرفين ورضاه، ودمت بخير.

اقرأ أيضا:

نصائح لطلاب الثانوية العامة.. روشتة عملية للتفوق وعبور الامتحانات بثقة

اقرأ أيضا:

"دخان القريب يعمي".. متى تكتشف خنجر الصديق في ظهرك؟



الكلمات المفتاحية

زوج زواج برود جنسي علاقة توافق رضى

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أنا متزوج منذ 6 سنوات ومشكلتي أن زوجتي لا تستجيب للعلاقة الحميمة، ولو أطاعت تكون باردة جنسيًا وأنا تعبت وأصبحت لا أطيق الحياة معها، ماذا أفعل؟