أخبار

أموال الناس.. احذر أن تصيبك نيران أكلها

هؤلاء الناس لماذا أصبحوا أسياد العالم؟!

يتعامل النبي مع المخطئين بطريقة رائعة.. تعرف على جانب مضيء من دعوته بالرفق واللبين

الدعاء الشامل الذى كان يحبه النبى ويدعو به دائمًا.. يكشفه د. عمرو خالد

"مثل الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فمثله كمثل الكلب".. لماذا شبهه بالكلب؟

هل الزواج اختيار أم قسمة ونصيب ؟

نصيبي في الزواج متعسر .. ما الحل؟

روشتة السعادة.. كيف تكون سعيدًا رغم ضغوط الحياة؟

هل أعتزل الناس بسبب مكرهم؟.. كيف تتعامل مع من يؤذيك دون أن تخسر دينك ودنياك؟

سفيان بن عيينة.. إمام الحرم المكي وشيخ الحديث الذي تتلمذ على يديه الأئمة

كرامة لتابعي شهير.. أفسح له الأسد الطريق

بقلم | عامر عبدالحميد | الجمعة 23 فبراير 2024 - 10:03 ص

كان عامر بن عبد قيس من أورع التابعين وأزهدهم، وعرف بذلك واشتهر عنه، فازداد هيبة بين الناس والأمراء.
وكان يقول: " وجدت أمر الدنيا تصير إلى أربع: المال والنساء والنوم والأكل فلا حاجة لي في المال والنساء فأما النوم والأكل فايم الله لئن استطعت لأضرن بهما ".

قصة نفيه:


مرّ برجل من أعوان السلطان وهو يجرّ ذميا والذمي يستغيث به، فأقبل عامر على الذمي فقال: «أديت جزيتك؟» قال: نعم فأقبل عليه فقال: «ما تريد منه؟» قال: أذهب به ينظف دار الأمير.
فأقبل عامر على الذمي فقال: «تطيب نفسك له بهذا؟» قال: يشغلني عن ضيعتي، قال: «دعه» قال: لا أدعه قال: دعه قال: لا أدعه قال: فوضع كساءه ثم قال: " لا تخفر ذمة محمد صلى الله عليه وسلم وأنا حي، ثم خلصه منه، فرفع ذلك إلى الأمير فكان سببا في نفيه.
ولما نفي شيعه إخوانه وكان بظهر المربد فقال: إني داع فأمّنوا، قالوا: هات فقد كنا نشتهي هذا منك قال: "اللهم من وشى بي وكذب عليّ وأخرجني من بلدي وفرّق بيني وبين إخواني اللهم أكثر ماله وولده وأصح جسمه وأطل عمره.

كراماته:


وقد سأل عامر بن عبد قيس ربه أن يهون عليه الطهور في الشتاء فكان يؤتى بالماء وله بخار.
وحكى مالك بن دينار، قال: مرّ عامر بن عبد قيس فإذا قافلة قد احتبست فقال لهم: «ما لكم لا تمرون؟» فقالوا: الأسد حال بيننا وبين الطريق قال: «هذا كلب من الكلاب فمر به حتى أصاب ثوبه فم الأسد».
وحكى مالك بن دينار أيضا، يقول: رأى رجل في المنام كأن مناديا ينادي: «أخبروا الناس أن عامر بن عبد الله، يلقى الله تعالى يوم يلقاه ووجهه مثل القمر ليلة البدر»
وعن أبي سليمان الداراني، قال: قيل لعامر بن عبد قيس: النار قد وقعت قريبا من دارك فقال: «دعوها فإنها مأمورة» وأقبل على صلاته فأخذت النار فلما بلغت داره عدلت عنها.
وقال رجل لعامر بن عبد الله: استغفر لي فقال: «إنك تسأل من قد عجز عن نفسه ولكن أطع الله ثم ادعه يستجب لك».
وكانت ابنة عم عامر يقال لها عبيدة ترى ما يصنع بنفسه فتعالج له الثريد فتأتيه به فيخرج إلى أيتام الحي فيدعوهم فتقول: إنما عملتها لك بيدي لتأكلها فيقول: «أليس إنما أردت أن تنفعيني؟» قال: وكان يقول لها: «يا عبيدة تعزي عن الدنيا بالقرآن؛ فإنه من لم يتعز بالقرآن عن الدنيا تقطعت نفسه على الدنيا حسرات».

الكلمات المفتاحية

عامر بن عبد قيس كرامة الأسد التابعون

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كان عامر بن عبد قيس من أورع التابعين وأزهدهم، وعرف بذلك واشتهر عنه، فازداد هيبة بين الناس والأمراء.