أخبار

تعرف على أفضل الأطعمة لخفض الكوليسترول

انتبه: 5 أطعمة يومية تحتوي على جزيئات بلاستيكية دقيقة

الأشهر الحرم..أجر عظيم للطاعات والعبادة فيها وخسران مبين لأصحاب المعاصي ..هذا ما يخص رجب وأسمائه

هل وفاة المرأة أثناء "الحيض" علامة على سوء الخاتمة؟

كبيرة من الكبائر وهي من سوء الظن بالله وتتشبه فيها بإبليس.. احذرها حتى لا تطرد من رحمة ربك

هذه الأعمال تطيل عمرك وتملأ حياتك بالبركة

من الأحق بولاية الأبناء الصغار.. الأب أم الأم؟

دعاء تبتعد به عن المعاصي وتنتصر به على الشهوة

تحدى عذابه فأعجب به ملك الروم وأفرج عنه وكل أسرى المسلمين

لو عندك هم وحزن وكرب كبير .. عليك بهذه الوصفة النبوية المؤكدة

أختي مقتنعة أن اللجوء إلى الدجالين سينهي كل مشاكلها؟

بقلم | منى الدسوقي | السبت 11 يوليو 2020 - 10:18 ص


أختي مهووسة بالدجل والشعوذة، تراه الحل السريع والمثالي لكل مشاكلها، وكثيرًا ما أنصحها ولكن دون جدوى؟


(ن. م)


انتشار إعلانات الدجالين والمشعوذين على مواقع التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية من أهم أسباب زيادة نسبة الجرائم الخاصة بالدجل.

هناك الكثير من الصفحات لعلاج المس وفك السحر وجلب الحبيب، وللأسف مع تعدد وتكرار هذا المحتوى يترسخ في عقل المتلقي أن الخلاص من مشاكلهم، والشفاء من الأمراض المستعصية وحل المشاكل العاطفية والعائلية والمادية يتطلب اللجوء للدجل والدجالين.

وبحكم الحياة، فكل منا له مشاكله التي قد يصعب حلها، والكل يتمنى أن يحيا حياة سعيدة بعيدة عن التوتر والقلق والمشاكل سواء كانت أسرية أو عاطفية أو مادية، لذا مع كثرة ما يشاهده من هذه الإعلانات يسرع البعض لاستشارة هؤلاء الدجالين ليجد لديهم حلًا سريعًا لحاله البؤس ومشكلته المستعصية.

وللحد من هذا الجهل وما ينتج عنه من جرائم، يجب التصدي بقوة لمثل هذه القنوات والصفحات التي تروج للدجالين وأنشطتهم للحد من جرائمهم وعبثهم بالعقول.

ولابد أن تعلم أختك أن الدجال يمارس جرائمه باسم الدين من مدعي القدرة على العلاج بالقرآن، الهدف الرئيسي له هو النصب والاحتيال وجرائم أخرى كثيرة.

اقرأ أيضا:

مطلقة ثلاث مرات ونريد العودة بمحلل وأنا أشعر بالخوف وعدم الرغبة في هذا الأمر.. ما الحل؟


الكلمات المفتاحية

الدجل والشعوذة اللجوء إلى الدجالين حل المشاكل بالدجل

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أختي مهووسة بالدجل والشعوذة، تراه الحل السريع والمثالي لكل مشاكلها، وكثيرًا ما أنصحها ولكن دون جدوى؟