أخبار

لماذا كان السلف يخفون أعمالهم الصالحة؟.. عبادة السر التي تربي الإخلاص

أي أنواع الصبر أفضل؟.. المفاضلة بين مراتب الصبر في ميزان الشرع

دراسة: تناول البيض يرتبط بمرض قلبي خطير يؤدي إلى السكتة الدماغية

دراسة: شرب الماء أثناء الأكل يجعلك تتناول المزيد من الطعام

كيف ترى النبي الكريم في المنام في 5 خطوات؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

قصة شخصية مع الاستغفار وتقوي الله والرزق المضاعف.. يسردها عمرو خالد

احذر أن تكون خائنًا وأنت لا تعلم.. هذه أشهر صور الخيانة

إصلاح جميع أحوالك متوقف على صلاح هذا العضو الصغير في جسدك

أنواع القلوب كما ذكرت في القرآن الكريم.. من أي نوع أنت؟

إلى كل معلم: علمهم الصدق كما تعلمهم القرآن

عمر يأمر بحرق قصر لأحد العشرة المبشرين بالجنة.. تعرف على السبب

بقلم | عامر عبدالحميد | الخميس 02 يوليو 2026 - 02:09 م

لم يكن الفاروق عمر يدع أحدا من ولاته من غير مراقبة ولا مسائلة، حتى لو كان من أقرب المقربين، أو من أشهر الصحابة رضي الله عنهم أجمعين.

عامل حمص:


ومن ذلك أنه رضي الله عنه تصفح الناس، فمر به أهل حمص، فقال: كيف أميركم؟
قالوا: خير أمير إلا أنه بني عليّة – مبنى من طوابق- يكون فيها، فكتب كتابا وأرسل بريدا، وأمره أن يحرقها.
 فلما جاءها جمع حطبا وحرق بابها، فأخبر بذلك فقال: دعوه فإنه رسول؛ ثم ناوله الكتاب، فلم يضعه من يده حتى ركب إليه.
فلما رآه عمر رضي الله عنه قال: الحقني إلى الحرة - وفيها إبل الصدقة -.
 قال: انزع ثيابك، فألقى إليه نمرة من أوبار الإبل، ثم قال: افتح واسق هذه الإبل، فلم يزل ينزل حتى تعب، ثم قال: متى عهدك بهذا؟ قال: قريب يا أمير المؤمنين، قال: فلذلك بنيت العليّة وارتفعت بها على المسكين، والأرملة، واليتيم.. ارجع إلى عملك لا تعد.

اقرأ أيضا:

إلى كل معلم: علمهم الصدق كما تعلمهم القرآن

مع سعد بن أبي وقاص:


بلغ عمر بن الخطاب أن سعدا - رضي الله عنه - اتخذ قصرا وجعل عليه بابا، وقال: انقطع الصوت.
 فأرسل عمر محمد بن مسلمة رضي الله عن - وكان عمر إذا أحب أن يؤتى بالأمر كما يريد بعثه - فقال: ائت سعدا وأحرق عليه بابه.
فقدم الكوفة، فلما أتى الباب أشعل نارا ثم أحرق الباب، فأتي سعد فأخبر، ثم وصف له صفته، فعرفه.
فخرج إليه سعد، فقال محمد: إنه بلغ أمير المؤمنين عنك أنك قلت: انقطع الصوت، فحلف سعد بالله ما قال ذلك، فقال محمد: نفعل الذي أمرنا ونؤدي عنك ما تقول.
وأقبل يعرض عليه أن يزوده فأبى، ثم ركب راحلته حتى قدم المدينة.
فلما أبصره عمر رضي الله عنه قال: لولا حسن الظن بك ما رأينا أنك أديت، وذكر أنه أسرع السير، وقال: قد فعلت، وهو يعتذر ويحلف بالله ما قال.
 فقال عمر: هل أمر لك بشيء؟ قال: " ما كرهت من ذلك إن أرض العراق أرض رقيقة، وإن أهل المدينة يموتون حولي من الجوع، فخشيت أن آمر لك فيكون لك البارد ولي الحار".
 أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يشبع المؤمن دون جاره».


الكلمات المفتاحية

عمر بن الخطاب سعد بن أبي وقاص أهل حمص

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled لم يكن الفاروق عمر يدع أحدا من ولاته من غير مراقبة ولا مسائلة، حتى لو كان من أقرب المقربين، أو من أشهر الصحابة رضي الله عنهم أجمعين.