أخبار

سرعة مشيك المعتادة تكشف عن طول عمرك المتوقع

نصائح ذهبية.. كيف يستعيد كبار السن حيويتهم ويمكافحون الخمول بعد سن الستين؟

كيف تحول نفور زوجة من زوجها إلى حب بفضل دعاء رسول الله لهما؟

التدبر يجعلك تدخل جنة القرآن وتتجول فيها بقلبك وجوارحك.. هذه بعض وسائله

سؤال الناس من غير حاجة يجلب الذل والفقر.. تعرف على مساوئه

معجزات وكرامات زائدة.. ما أعطي نبي إلا أعطي رسول الله أكثر منه

"أسامة بن زيد".. حبّ رسول الله وابن حبّه.. قلّده الإمارة وعمره 20 عامًا فقط

"قيام الليل".. سنة حرص عليها رسول الله حتى في مرضه

آيات قرآنية وطرق رائعة تفتح لك أبواب الاستمتاع بكون الله والحياة.. لا تفوتك

للذين يخشون لقاء الله.. اسمع هذا الحديث وكن حسن الظن باللقاء

عمر يأمر بحرق قصر لأحد العشرة المبشرين بالجنة.. تعرف على السبب

بقلم | عامر عبدالحميد | الخميس 02 يوليو 2026 - 02:09 م

لم يكن الفاروق عمر يدع أحدا من ولاته من غير مراقبة ولا مسائلة، حتى لو كان من أقرب المقربين، أو من أشهر الصحابة رضي الله عنهم أجمعين.

عامل حمص:


ومن ذلك أنه رضي الله عنه تصفح الناس، فمر به أهل حمص، فقال: كيف أميركم؟
قالوا: خير أمير إلا أنه بني عليّة – مبنى من طوابق- يكون فيها، فكتب كتابا وأرسل بريدا، وأمره أن يحرقها.
 فلما جاءها جمع حطبا وحرق بابها، فأخبر بذلك فقال: دعوه فإنه رسول؛ ثم ناوله الكتاب، فلم يضعه من يده حتى ركب إليه.
فلما رآه عمر رضي الله عنه قال: الحقني إلى الحرة - وفيها إبل الصدقة -.
 قال: انزع ثيابك، فألقى إليه نمرة من أوبار الإبل، ثم قال: افتح واسق هذه الإبل، فلم يزل ينزل حتى تعب، ثم قال: متى عهدك بهذا؟ قال: قريب يا أمير المؤمنين، قال: فلذلك بنيت العليّة وارتفعت بها على المسكين، والأرملة، واليتيم.. ارجع إلى عملك لا تعد.

اقرأ أيضا:

"أسامة بن زيد".. حبّ رسول الله وابن حبّه.. قلّده الإمارة وعمره 20 عامًا فقط

مع سعد بن أبي وقاص:


بلغ عمر بن الخطاب أن سعدا - رضي الله عنه - اتخذ قصرا وجعل عليه بابا، وقال: انقطع الصوت.
 فأرسل عمر محمد بن مسلمة رضي الله عن - وكان عمر إذا أحب أن يؤتى بالأمر كما يريد بعثه - فقال: ائت سعدا وأحرق عليه بابه.
فقدم الكوفة، فلما أتى الباب أشعل نارا ثم أحرق الباب، فأتي سعد فأخبر، ثم وصف له صفته، فعرفه.
فخرج إليه سعد، فقال محمد: إنه بلغ أمير المؤمنين عنك أنك قلت: انقطع الصوت، فحلف سعد بالله ما قال ذلك، فقال محمد: نفعل الذي أمرنا ونؤدي عنك ما تقول.
وأقبل يعرض عليه أن يزوده فأبى، ثم ركب راحلته حتى قدم المدينة.
فلما أبصره عمر رضي الله عنه قال: لولا حسن الظن بك ما رأينا أنك أديت، وذكر أنه أسرع السير، وقال: قد فعلت، وهو يعتذر ويحلف بالله ما قال.
 فقال عمر: هل أمر لك بشيء؟ قال: " ما كرهت من ذلك إن أرض العراق أرض رقيقة، وإن أهل المدينة يموتون حولي من الجوع، فخشيت أن آمر لك فيكون لك البارد ولي الحار".
 أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يشبع المؤمن دون جاره».


الكلمات المفتاحية

عمر بن الخطاب سعد بن أبي وقاص أهل حمص

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled لم يكن الفاروق عمر يدع أحدا من ولاته من غير مراقبة ولا مسائلة، حتى لو كان من أقرب المقربين، أو من أشهر الصحابة رضي الله عنهم أجمعين.