أخبار

ابن خلدون.. مؤسس علم العمران وأحد أعظم العقول في التاريخ الإسلامي

دهن الجسم بالزيت في الرقية الشرعية.. حكمه وكيفيته

الوقت الأمثل لتناول العشاء لتقليل خطر الإصابة بالسكتات الدماغية وفقدان الذاكرة

تعرف على عدد تمارين الضغط التي تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 96%

في الصداقة.. تكون حاسمًا في هذه الأمور ولا تجعلها عبئًا على أخلاقك

من المؤمنين رجال.. فماهي صفاتهم عند الله وكيف تكون منهم؟

من هم المخبتون؟ وكيف تكون منهم؟

المقام الأمين في الجنة.. من هم الذين بُشروا به؟ وماذا يجدون فيه؟

لهذه الأسباب..طاعة الزوج مقدمة على طاعة الوالدين؟

لو حاسس إن الدنيا ضاغطة عليك وصدرك مكتوم وحزين بدون سبب .. فأنت تحتاج هذا العلاج الرباني

أنقى الناس عقولاً.. هل تعرف من هم؟

بقلم | عمر نبيل | السبت 10 يناير 2026 - 09:34 ص
العقل.. صفة يتسم بها الإنسان، كل إنسان، لكن هناك اختلاف بين كل شخص وآخر في درجة تعقله، لكن من هم أنقى الناس عقولاً؟

يقول الإمام القرطبي: «إن من بركة قراءة القرآن الكريم أن يبارك الله عز وجل في عقل قارئه وحفظه.. وما ذلك إلا لأن أنقى الناس عقولا هم قراء القرآن.. فإن من قرأ القرآن متع بعقله وإن كان مائة».

 وما ذلك إلا لأنه كتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه، ومن ثم من عاش به لن يقترب منه الباطل أبدًا، قال تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ * لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ » (فصلت: 41 - 42).


الباطل والحياة


نعيش الكثير من الباطل حولنا، فأين نهرب، أو كيف نحمي أنفسنا، مؤكد باللجوء للحق، وهل هناك أحق من كلام الله عز وجل؟.. بالتأكيد لا.

يقول تعالى: « وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلاَّ جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا » (الفرقان: 33)، وما ذلك إلا لأن هذا القرآن إما أنزله الله عز وجل نورًا ليس فقط لمن أنزل عليه وهو النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، وإنما لكل الناس.

قال تعالى: « وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ » (الشورى: 52).

اقرأ أيضا:

دهن الجسم بالزيت في الرقية الشرعية.. حكمه وكيفيته


شفاء لما في الصدور


القرآن لا ينقي العقول فقط، وإنما أيضًا يشفي كل ما في الصدور من علل، مهما كانت.

قال تعالى: « يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ » ( يونس: 57)، إذن القرآن يمنح الجسم ليونة وحكمة وصفاء ذهني متكامل.. لأنك ببساطة مع الله، فكيف تكون مع الخالق ويخذلك؟

بل لا يتوقف الأمر عند حد حكمة ونقاء القلوب والعقول وشفاء الصدور، وإنما كل مناحي الحياة تراها عجيبة ميسرة بسيطة، كأنك الله بذاته العليا هو من يهتم بك.

قال تعالى يوضح ذلك: «إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ » (فاطر: 29: 30).

الكلمات المفتاحية

الباطل والحياة شفاء لما في الصدور أنقى الناس عقولاً

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled العقل.. صفة يتسم بها الإنسان، كل إنسان، لكن هناك اختلاف بين كل شخص وآخر في درجة تعقله، لكن من هم أنقى الناس عقولاً؟