أنا شخصية دائمة التردد في التصرفات في المواقف، واتخاذ القرارات، خاصة ما يتعلق بالبيع والشراء لكل شيء مهما كان صغيرًا أم كبيرًا.
كثيرة الندم والتحسر بعد اتخاذ هذه القرارات، وكثيرة التفكير قبلها، وأحيانًا أشعر بالتعب والإرهاق فأتكاسل عن الشراء أو البيع ولا أتخذ أي قرار.
أنا متعبة نفسيًا، كيف أتصرف في حالتي؟
الرد:
مرحبًا بك يا صديقتي..
ما تعانين منه نتعرض له جميعًا وهذه الحيرة طبيعية في حدودها العادية، أما زيادتها واستمرارها بشكل مزعج ومرهق يستنزف الطاقة ويعطل الحياة فلا تتخذي كما ذكرت أي رد فعل ولا موقف، مما يوصل لمرحلة التعب النفسي يعني أنك بصدد وسواس قهري، وهو سيزداد خاصة في اوقات التعرض لضغوط نفسية حياتية.
الوسواس القهري هذا له طرقًا علاجيًا كثيرة وناجعة لدى المعالجين والأطباء النفسيين، فالبعض سيتهم بعلاجه بواسطه الربط بين طفولتك مثلًا واحتمالية التعرض للتعنيف والتوبيخ الزائد والانتقاد الدائم من قبل الوالدين لك أو أحدهما لما له من علاقة بالتردد الشديد الحالي لديك، والبعض يستخدم ما يسمى بالعلاج السلوكي المعرفي، والبعض منهجه هو العلاج السلوكي الجدلي، وكلها طرق توصل لهدف واحد وهو التعافي.
مشكلتك يا صديقتي لها جذور والشفاء منها تمامًا يتطلب هذه الاستشارة العلاجية الطبية، ودمت بخير.
اقرأ أيضا:
ماذا أفعل مع خطيبي الذي يبدي موافقته على متابعتي تربية إخواتي الأيتام بعد الزواج ويرفض أحيانًا أخرى؟ اقرأ أيضا:
في الثانوية العامة وخائف من الفشل.. بم تنصحونني؟ اقرأ أيضا:
هل من الأفضل للأبناء بقاء الشكل الاجتماعي للأسرة.. على الرغم من الخلافات العميقة والدائمة بين الأبوين أم الطلاق؟