أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

كيف تعقد اتفاقًا سلوكيًا مع ابنك؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 17 يوليو 2020 - 07:15 م
غالبًا ما يواجه الآباء والأمهات صعوبات وتحديات في التعامل مع التوجيهات التربوية مع أبنائهم، حيث يقابلونها بالرفض، والعناد، وعدم الطاعة ما ينعكس سلبًا على سلوكياتهم.

وقد علمنا نبينا صلى الله علي وسلم طريقة ناجحة وذكية للتعامل في مثل هذه الأحيان، فها هو صلوات الله عليه يأمر الصحابة بعدم الجلوس على الطرقات، لضرر هذا السلوك عليهم وعلى المارة، وعندما كان ردهم "هي مجالسنا ومالنا بد منها"، كان رده أن يجلسوا ولكن بشروط!

اقرأ أيضا:

أخي الجامعي أحواله متغيرة للأسوأ والشيوخ يقولون أنه "ملبوس".. كيف أساعده؟


وكانت هذه الشروط هي اعطاء الطريق حقه، كما ذكرت في الحديث الشريف مفصلة.

وكذلك الاتفاقيات مع أبنائنا بشأن مواقف وسلوكيات كهذه، كتنظيم التلاقي مع أقرانهم، وممارستهم للعب على أجهزة المحمول والكمبيوتر، وشراء ملابسهم، وقضاء أوقات فراغهم، ومشاركتهم في الأعمال المنزلية، ولعبهم مع حيواناتهم الأليفة، إلخ.

ويعتبر نظام عقد الاتفاقيات من أنجح وأذكى الأساليب التربوية في تعديل سلوك الأطفال أو تشجيعهم على انتهاج سلوك معين، بحسب الدكتور جاسم المطوع الإستشاري التربوي والزواجي.

وتتضمن الاتفاقيات بنودًا، وشروطًا، بين طرفين أحدهما الوالد والآخر الطفل، تتسم بالوضوح، والتوقيت، ووجود امتيازات وعقوبات في الوقت نفسه، ويستحسن أن تكون "موثقة" أي مكتوبة لا شفهية.

اقرأ أيضا:

أرعي أختي الصغيرة ماليًا وزوجتي متذمرة ورافضة.. ما الحل؟

وينصح الدكتور المطوع الوالدين بأن يكون لديهم "كراسة اتفاقيات" مخصصة لتوثيق اتفاقياتهم مع أبنائهم، كل ابن على حدة، مشيرًا إلى تجربته الناجحة مع ابنه في هذا الصدد.
وتصلح هذه الطريقة للأطفال من عمر 4 سنوات، مع توقع نتائج ضعيفة، حيث تعتبر هذه المرحلة تدريبية متناسبة مع المرحلة العمرية، حتى الوصول لمرحلة المراهقة فيصبح الأمر أفضل.

وتعلم طريقة التربية بالاتفاقات، الطفل، التفاوض، وتحمل المسئولية، وأهمية احترام عهده، وكلمته، واتفاقاته، وذلك يبدأ من الأسرة.

وينصح الدكتور جاسم بوضع وقت محدد وقصير للإتفاقية خاصة مع الأطفال الصغار، فطول الفترة الزمنية للاتفاقية يجعل الفشل حليفها.

اقرأ أيضا:

أصبح عمري 20 عامًا وأعول أسرتي بعد وفاة والدي منذ 10 سنوات وأشعر بالفشل والعجز.. ما الحل؟

اقرأ أيضا:

كيف أدمج ولدي الكبير في الأسرة وقد ربته جدته؟


الكلمات المفتاحية

ابناء تربية اتفاقيات حق الطريق توثيق شروط

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled غالبًا ما يواجه الآباء والأمهات صعوبات وتحديات في التعامل مع التوجيهات التربوية مع أبنائهم، حيث يقابلونها بالرفض، والعناد، وعدم الطاعة ما ينعكس سلبًا