أخبار

أغذية مفيدة للرجال.. احرصوا على تناولها

كيف تتعافى من الصدمات؟

"كيف يهدي الله قومًا كفروا بعد إيمانهم".. مادام الله لم يهدهم فما ذنبهم؟ (الشعراوي يجيب)

20كرامة للنبي.. ماذا عن ريقه وعرقه؟

الفاروق عمر يصارع جنيّا!

حياتي مستحيلة مع زوجي؟!

دراسة: الأشخاص الساخطون أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب

أهم المصادر الطبيعية للبروتين

عزيزي (أبو كلام دبش).. قلبك (مش طيب ولا حاجة)

مخاوف الموجة الثانية.. كيف أحافظ على صحتي النفسية والعقلية خلال الحجر؟

يصوم ويقطع الطريق.. نهاية تفوق الخيال

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 24 يوليو 2020 - 03:10 م
Advertisements


عندما يحين رضا الرب العبد يفتح القلب إلى الهداية والإنابة إلى الله بعد رحلة قاحلة في البعد وهجران أوامر الله التي فيها السعادة وسكينة القلب، وطمأنينة النفس، لكن يبقى أن تكون هناك نية وقلب يشتاق وضمير يحفر إلى الرجوع إلى الله، كما قال الله تعالى " قل إن الله يضل من يشاء ويهدي إليه من أناب".

توبة أمير:


حكي عن ابن سمعون قال: سمعت الإمام العارف الشبلي يقول: كنت في قافلة بالشام فخرج الأعراب فأخذوها وجعلوا يعرضونها على أميرهم.
فخرج جراب فيه سكر ولوز فأكلوا منه والأمير لا يأكل فقلت له لم لا تأكل؟ فقال: أنا صائم فقلت: تقطع الطريق وتأخذ الأموال وتقتل النفس وأنت صائم؟
فقال: يا شيخ، اجعل للصلح موضعا.
فلما كان بعد حين رأيته يطوف حول البيت وهو محرم كالثوب البالي فقلت: أنت ذاك الرجل؟.
فقال: ذاك الصوم بلغ بي هذا المقام.

اقرأ أيضا:

الفاروق عمر يصارع جنيّا!

توبة أعرابي:


يقول الأصمعي : أقبلت ذات يوم من المسجد الجامع بالبصرة فبينما أنا في بعض سككها إذ طلع أعرابي جلف جاف على قعود له متقلد سيفه وبيده قوس فدنا وسلم وقال لي: ممن الرجل؟ قلت: من بني الأصمع قال: أنت الأصمعي؟ قلت: نعم.
قال: ومن أين أقبلت؟ قلت: من موضع يتلى فيه كلام الرحمن قال: وللرحمن كلام يتلوه الآدميون؟ قلت: نعم.
قال: اتل عليّ شيئا منه فقلت له: انزل عن قعودك فنزل وابتدأت بسورة الذاريات، فلما انتهيت إلى قوله تعالى: " وفي السماء رزقكم وما توعدون".
قال: يا أصمعي هذا كلام الرحمن؟ قلت: إي والذي بعث محمدا بالحق إنه لكلامه أنزله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.
 فقال لي: حسبك، ثم قام إلى ناقته فنحرها وقطعها بجلدها وقال: أعني على تفريقها ففرقناها على من أقبل وأدبر.
ثم عمد إلى سيفه وقوسه فكسرهما وجعلهما تحت الرحل وولى مدبرا نحو البادية وهو يقول: "وفي السماء رزقكم وما توعدون".
فأقبلت على نفسي باللوم وقلت: لم تنتبه لما انتبه له الأعرابي فلما حججت مع الرشيد دخلت مكة فبينا أنا أطوف بالكعبة إذ هتف بي هاتف بصوت دقيق فالتفت فإذا أنا بالأعرابي نحيلا مصفرا فسلم عليّ وأخذ بيدي وأجلسني من وراء المقام وقال لي: اتل كلام الرحمن فأخذت في سورة الذاريات فلما انتهيت إلى قوله تعالى: "وفي السماء رزقكم وما توعدون"، صاح الأعرابي: وجدنا ما وعدنا ربنا حقا.
ثم قال: وهل غير هذا؟ قلت: نعم يقول الله عز وجل " فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون"، فصاح الأعرابي وقال: يا سبحان الله من الذي أغضب الجليل حتى حلف؟! ألم يصدقوه حتى ألجؤوه إلى اليمين؟ قالها ثلاثا وخرجت فيها روحه.

الكلمات المفتاحية

توبة أمير توبة أعرابي قصص التوبة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عندما يحين رضا الرب العبد يفتح القلب إلى الهداية والإنابة إلى الله بعد رحلة قاحلة في البعد وهجران أوامر الله التي فيها السعادة وسكينة القلب، وطمأنينة