أخبار

بين القلق والأمل.. نصائح ذهبية لطلاب الثانوية العامة في انتظار النتيجة

من أعظم أسباب ضيق القلب.. ذنب يستهين به كثير من الناس

لا تحقرن من المعروف شيئًا.. أعمال صغيرة بأجور عظيمة

تحذير للشباب من تجاهل 4 أعراض في الجهاز البولي تكشف عن الإصابة بالسرطان

الطفح الحراري عند الرضع: كيفية التعرف على العلامات وما يجب فعله

"وأفوض أمري إلى الله".. أسرار ومنح لا يعلمها إلا هؤلاء

الدعاء على الأولاد سبب في تشرد الأسر وضياع المجتمعات.. تعرف على منهج الإسلام في هذا

اجبروا بخواطر موتاكم.. بهذه الأشياء

"سقيا الماء".. الأجر أعظم مما تتصور في هذه الأيام الحارة

حكم معاشرة الزوجة قبل الزفاف بدون فض غشاء البكارة؟

يصوم ويقطع الطريق.. نهاية تفوق الخيال

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 19 يناير 2026 - 10:53 ص


عندما يحين رضا الرب العبد يفتح القلب إلى الهداية والإنابة إلى الله بعد رحلة قاحلة في البعد وهجران أوامر الله التي فيها السعادة وسكينة القلب، وطمأنينة النفس، لكن يبقى أن تكون هناك نية وقلب يشتاق وضمير يحفر إلى الرجوع إلى الله، كما قال الله تعالى " قل إن الله يضل من يشاء ويهدي إليه من أناب".

توبة أمير:


حكي عن ابن سمعون قال: سمعت الإمام العارف الشبلي يقول: كنت في قافلة بالشام فخرج الأعراب فأخذوها وجعلوا يعرضونها على أميرهم.
فخرج جراب فيه سكر ولوز فأكلوا منه والأمير لا يأكل فقلت له لم لا تأكل؟ فقال: أنا صائم فقلت: تقطع الطريق وتأخذ الأموال وتقتل النفس وأنت صائم؟
فقال: يا شيخ، اجعل للصلح موضعا.
فلما كان بعد حين رأيته يطوف حول البيت وهو محرم كالثوب البالي فقلت: أنت ذاك الرجل؟.
فقال: ذاك الصوم بلغ بي هذا المقام.

اقرأ أيضا:

كن من أصحابها.. لو كانت المروءة خفيفة الحمل ما تركها اللئام للكرام

توبة أعرابي:


يقول الأصمعي : أقبلت ذات يوم من المسجد الجامع بالبصرة فبينما أنا في بعض سككها إذ طلع أعرابي جلف جاف على قعود له متقلد سيفه وبيده قوس فدنا وسلم وقال لي: ممن الرجل؟ قلت: من بني الأصمع قال: أنت الأصمعي؟ قلت: نعم.
قال: ومن أين أقبلت؟ قلت: من موضع يتلى فيه كلام الرحمن قال: وللرحمن كلام يتلوه الآدميون؟ قلت: نعم.
قال: اتل عليّ شيئا منه فقلت له: انزل عن قعودك فنزل وابتدأت بسورة الذاريات، فلما انتهيت إلى قوله تعالى: " وفي السماء رزقكم وما توعدون".
قال: يا أصمعي هذا كلام الرحمن؟ قلت: إي والذي بعث محمدا بالحق إنه لكلامه أنزله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.
 فقال لي: حسبك، ثم قام إلى ناقته فنحرها وقطعها بجلدها وقال: أعني على تفريقها ففرقناها على من أقبل وأدبر.
ثم عمد إلى سيفه وقوسه فكسرهما وجعلهما تحت الرحل وولى مدبرا نحو البادية وهو يقول: "وفي السماء رزقكم وما توعدون".
فأقبلت على نفسي باللوم وقلت: لم تنتبه لما انتبه له الأعرابي فلما حججت مع الرشيد دخلت مكة فبينا أنا أطوف بالكعبة إذ هتف بي هاتف بصوت دقيق فالتفت فإذا أنا بالأعرابي نحيلا مصفرا فسلم عليّ وأخذ بيدي وأجلسني من وراء المقام وقال لي: اتل كلام الرحمن فأخذت في سورة الذاريات فلما انتهيت إلى قوله تعالى: "وفي السماء رزقكم وما توعدون"، صاح الأعرابي: وجدنا ما وعدنا ربنا حقا.
ثم قال: وهل غير هذا؟ قلت: نعم يقول الله عز وجل " فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون"، فصاح الأعرابي وقال: يا سبحان الله من الذي أغضب الجليل حتى حلف؟! ألم يصدقوه حتى ألجؤوه إلى اليمين؟ قالها ثلاثا وخرجت فيها روحه.

الكلمات المفتاحية

توبة أمير توبة أعرابي قصص التوبة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عندما يحين رضا الرب العبد يفتح القلب إلى الهداية والإنابة إلى الله بعد رحلة قاحلة في البعد وهجران أوامر الله التي فيها السعادة وسكينة القلب، وطمأنينة