أخبار

سُرقت دراجته فأعطاه السارق بدلها دراجة مسروقة.. فما الحكم؟

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

يصوم ويقطع الطريق.. نهاية تفوق الخيال

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 19 يناير 2026 - 10:53 ص


عندما يحين رضا الرب العبد يفتح القلب إلى الهداية والإنابة إلى الله بعد رحلة قاحلة في البعد وهجران أوامر الله التي فيها السعادة وسكينة القلب، وطمأنينة النفس، لكن يبقى أن تكون هناك نية وقلب يشتاق وضمير يحفر إلى الرجوع إلى الله، كما قال الله تعالى " قل إن الله يضل من يشاء ويهدي إليه من أناب".

توبة أمير:


حكي عن ابن سمعون قال: سمعت الإمام العارف الشبلي يقول: كنت في قافلة بالشام فخرج الأعراب فأخذوها وجعلوا يعرضونها على أميرهم.
فخرج جراب فيه سكر ولوز فأكلوا منه والأمير لا يأكل فقلت له لم لا تأكل؟ فقال: أنا صائم فقلت: تقطع الطريق وتأخذ الأموال وتقتل النفس وأنت صائم؟
فقال: يا شيخ، اجعل للصلح موضعا.
فلما كان بعد حين رأيته يطوف حول البيت وهو محرم كالثوب البالي فقلت: أنت ذاك الرجل؟.
فقال: ذاك الصوم بلغ بي هذا المقام.

اقرأ أيضا:

قصة بطولية للصحابي سالم بن عمير.. هذه تفاصيلها

توبة أعرابي:


يقول الأصمعي : أقبلت ذات يوم من المسجد الجامع بالبصرة فبينما أنا في بعض سككها إذ طلع أعرابي جلف جاف على قعود له متقلد سيفه وبيده قوس فدنا وسلم وقال لي: ممن الرجل؟ قلت: من بني الأصمع قال: أنت الأصمعي؟ قلت: نعم.
قال: ومن أين أقبلت؟ قلت: من موضع يتلى فيه كلام الرحمن قال: وللرحمن كلام يتلوه الآدميون؟ قلت: نعم.
قال: اتل عليّ شيئا منه فقلت له: انزل عن قعودك فنزل وابتدأت بسورة الذاريات، فلما انتهيت إلى قوله تعالى: " وفي السماء رزقكم وما توعدون".
قال: يا أصمعي هذا كلام الرحمن؟ قلت: إي والذي بعث محمدا بالحق إنه لكلامه أنزله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.
 فقال لي: حسبك، ثم قام إلى ناقته فنحرها وقطعها بجلدها وقال: أعني على تفريقها ففرقناها على من أقبل وأدبر.
ثم عمد إلى سيفه وقوسه فكسرهما وجعلهما تحت الرحل وولى مدبرا نحو البادية وهو يقول: "وفي السماء رزقكم وما توعدون".
فأقبلت على نفسي باللوم وقلت: لم تنتبه لما انتبه له الأعرابي فلما حججت مع الرشيد دخلت مكة فبينا أنا أطوف بالكعبة إذ هتف بي هاتف بصوت دقيق فالتفت فإذا أنا بالأعرابي نحيلا مصفرا فسلم عليّ وأخذ بيدي وأجلسني من وراء المقام وقال لي: اتل كلام الرحمن فأخذت في سورة الذاريات فلما انتهيت إلى قوله تعالى: "وفي السماء رزقكم وما توعدون"، صاح الأعرابي: وجدنا ما وعدنا ربنا حقا.
ثم قال: وهل غير هذا؟ قلت: نعم يقول الله عز وجل " فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون"، فصاح الأعرابي وقال: يا سبحان الله من الذي أغضب الجليل حتى حلف؟! ألم يصدقوه حتى ألجؤوه إلى اليمين؟ قالها ثلاثا وخرجت فيها روحه.

الكلمات المفتاحية

توبة أمير توبة أعرابي قصص التوبة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عندما يحين رضا الرب العبد يفتح القلب إلى الهداية والإنابة إلى الله بعد رحلة قاحلة في البعد وهجران أوامر الله التي فيها السعادة وسكينة القلب، وطمأنينة