أخبار

أصدقائي يسخرون مني لأنني تغيّرت.. هل أعود كما كنت؟

بعد انقضاء يوم عرفة.. كيف نحافظ على أثر الطاعة ولا نجعل الموسم ينتهي؟

ابتعد عن هذه المشروبات أثناء موجة الحر

فائدة لا تعرفها عن البامية.. تخفض نسبة الكوليسترول في الدم

قبل أن تستثني نفسك وتتهم الآخرين.. ابك على خطيئتك وليسعك بيتك

المعجزات للأنبياء والكرامات للأولياء (أعجب الحكايات)

لا تألف النعمة فتجحد حق صاحبها عليك.. فكيف تجدد وجودها؟

هل الإمداد بالمال والتأييد من البشر "منحة ربانية"؟

هل رفض عريس ممتاز يعتبر رفض للنعمة وفيه حرمانية؟.. د. عمرو خالد يجيب

تفسيرات شيطانية وتربص بدون داع.. لا تكن من أصحاب القلوب السوداء

"بشر ولا تنفر".. كيف تكون مصدرًا للأخبار السارة لا الحزينة بين الناس؟

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 03 اغسطس 2020 - 03:27 م

البشرى.. كانت أهم عادات المسلمين في صدر الإسلام، إذ كان الجميع يتعمد أن يلتقي صاحبه، ويبشره بأي خبر طيب، أو حتى كلمة طيبة تشرح صدره، كأن اللغة التي كانت بينهم يومئذ هي لغة الأفراح لا الأحزان.

بينما في زماننا هذا بات الكل يلتقي بعضهم بعضه ليخبره بأسوأ الأخبار، بل بات البعض يتعمد نقل الأخبار السيئة كنوع من (الشماتة) في الآخرين.. مع أن ذلك ليس من خلق الإسلام على الإطلاق.


مما لاشك فيه أن الإسلام يعمد إلى مراعاة مشاعر الإنسان ويفرحه في حاله ويحثه على التفاؤل مهما كانت الظروف، أما أكبر البشريات، فهي بشرى الله عز وجل لعباده المؤمنين.

قال تعالى: «وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ»، وقد وصف الله نفسه بذلك فقال: «ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ»، ولعظم منزلة البشارة في النفوس تأتي الملائكة بها قال تعالى: «وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى».


رسالة الأنبياء


أن تلقى أخيك بوجه بشوش تبشره بالخير، فإنما كأن تقوم بمهمة الأنبياء، لأن أهم مهامهم هي البشارة بالجنة ووعد الله تعالى، قال سبحانه: «وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ».

وكان النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم يكثر من البشارة لأصحابه رضوان الله عليهم أجمعين،ويروى أنه جاءه مال من البحرين فقال لهم: «أبشروا وأملوا ما يسركم».

ومن هديه عليه الصلاة والسلام بعث الدعاة في سائر الأرض لتبشير الناس بنعمة الإسلام، فقال لمعاذ بن جبل وأبي موسى رضي الله عنهما لما بعثهما إلى اليمن: «يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا».

اقرأ أيضا:

بعد انقضاء يوم عرفة.. كيف نحافظ على أثر الطاعة ولا نجعل الموسم ينتهي؟

بشرى إلهية


أيضًا المولى عز وجل، تحدث كثيرًا في كتابه الكريم عن بشارته للمسلمين، كنوع من الترغيب في الجنة والعمل لها، قال تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ».

إذن قولاً واحدًا ووعدًا صادقًا من الله عز وجل بأنه من يلقى الله لا يشرك به شيئًا فبشارته الجنة، قال الأمين جبريل عليه السلام للنبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «بشر أمتك أنه من مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة».. وما ذلك إلا تأكيدًا لقوله تعالى: «وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ لَهُم مَّا يَشَاءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ* ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ».

الكلمات المفتاحية

كيف تكون مصدرًا للأخبار السارة لا الحزينة بين الناس رسالة الأنبياء بشرى إلهية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled البشرى.. كانت أهم عادات المسلمين في صدر الإسلام، إذ كان الجميع يتعمد أن يلتقي صاحبه، ويبشره بأي خبر طيب، أو حتى كلمة طيبة تشرح صدره، كأن اللغة التي كا