أخبار

دراسة: تزايد وتيرة الشيخوحة بين الشباب تزيد من خطر الإصابة بالسرطان

أفضل وقت لتناول المسكنات لتخفيف آلام الدورة الشهرية

ارتكبت معاصي كثيرة فهل يمكن أن يتوب الله علي يوم عاشوراء؟

عاشوراء ذكرى لكل صبار شكور.. 10 دروس وعبر من المناسبة العطرة

بعيدًا عن الصوم.. عجائب أخرى لا تعرفها عن يوم عاشوراء

فضل يوم عاشوراء ولماذا سمي بهذا الاسم ؟

اغتنموا فضائل شهر المحرم... وسعوا على بيوتكم في عاشوراء يوسع الله أرزاقكم

عمرو خالد يكشف: كيف تحيي يوم عاشوراء؟..يوم تفريج الكروبات وتحقيق الدعوات

5 علامات لحسن ﺍﻟﺨﺎﺗﻤﺔ

كيف تنتزع الخوف من قلبك؟..خذ قرارك وكن حسن الظن بالله

أصبحت شخصية حزينة وشكاكة وخائفة من الرجال بسبب تكرار فسخ الخطوبات.. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الاربعاء 05 اغسطس 2020 - 05:53 م

أنا فتاة عمري 28 سنة، حبيت شخص وانتهت قصتي معه بالفشل، واتخطبت بعده 6 مرات واتفسخت الخطوبات كلها.

مشكلتي أنني أشعر أن كل الشباب هؤلاء تسببوا في الأذى لي، لذا أصبحت كثيرة البكاء،  شديدة الشك، والخوف من الرجال.

أنا حزينة على نفسي، فبم تنصحونني؟


الرد:


مرحبًا بك يا صديقتي..
أتفهم مشاعرك، وأطمئنك أن هناك حلولًا لإحداث التغيير في حياتك بكل تأكيد، مادامت لديك إرادة لفعل ذلك.
ما حدث هو "ماضي"، والتعامل الصحي معه يكون باستلهام العبرة وتعلم الدرس وفقط.
ويمكنني تخمين المشكلة الحقيقية لديك التي أدت لكل هذا الأثر السلبي للعلاقات العاطفية غير الموفقة، وهي أنك تركت لمشاعرك العنان في القيادة.
فنحن نصاب بالفواجع، من العلاقات في حالتين، أحدهما أن تقودنا المشاعر، والأخرى أن يقود العقل وحده.
والطريق الوسط، السوي، هو الذي يأخذ المشاعر في الحسبان، ويراعي العقل، وهو ما يسمى بـ "الحكمة".
وهذه تحدث بالنضج، الذي يأتي من التجربة والفشل والتعلم.
أما التجربة فقد حدثت، وكذلك الفشل، وبقي "التعلم"!
ما هو مطلوب منك هو الجلوس مع نفسك، للقرب منها، ومعرفة مسئوليتك عن فشل هذه العلاقات.
كل هذا الأذى يا صديقتي حدث بسبب "السماح"، نعم أنت سمحت بذلك، وتحت عناوين جميلة خادعة، كخوف الفقد، والهجران، أو لاشباع احتياجاتك النفسية التي أكثرها شيوعًا "عاوزة أحب وأتحب"!
والحل أن تحمي ذاتك، وتقدري نفسك، ولا تسمحي بأي أذى تحت أي مبرر.
الآن، أنت حزينة، خائفة، تبكين، تشكين، وهذه كلها"مشاعر"، لازالت مشاعرك "تقود"، تمامًا كما فعلت بك عندما أحببت، وخطبت، وفشل ذلك كله.
إن ما يدفعك لذلك كله، ويسلم القيادة لمشاعرك هو "رفضك" لما حدث، وربما انكارك وغضبك.
والحل؟!
الحل هو "القبول"، لما حدث، وقبول ألمه أيضًا، فما حدث مؤلم، نعم، ولكن تحمل قبول ذلك كله هو الحل الذي سيوصلك للسلام الداخلي، وإيقاف "الخناقة" مع نفسك!
إن استطعت فعل ذلك بنفسك يا صديقتي فبها ونعمت، وإن لم يحدث فلا تترددي في طلب المساعدة المتخصصة، ودمت بخير.

اقرأ أيضا:

تحرش والدي بي كسر أماني وطمأنينتي.. ما الحل؟

اقرأ أيضا:

أهلي يرفضون حبيبي.. ما المشكلة لو تزوجته رغمًا عنهم؟

اقرأ أيضا:

أخشى الزواج من قريبي المحترم؟


الكلمات المفتاحية

شك خوف بكاء خطوبة فسخ قبول تعلم حكمة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أنا فتاة عمري 28 سنة، حبيت شخص وانتهت قصتي معه بالفشل، واتخطبت بعده 6 مرات واتفسخت الخطوبات كلها.