ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية في إحدى حلقات بثها المباشر عبر صفحتها الرسمية على الفيسبوك، يقول فيه السائل: ما حكم العمل مع رجل أعمال يفتح مشاريع ويسير أعماله عن طريق الرشوة؟
أجاب الشيخ محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، قائلًا إن الشرع حرم الرشوة وجعلها من أسوأ الأعمال، ولعن الراشي والمرتشي والرائش، أي الوسيلة التي أوصلتهم ببعضهم البعض، لكنه أشار إلى أن ذلك يختلف عن حكم العمل، فإذا كان المسلم يعمل في مكان ربما يفعل صاحبه شيئا محرما فلا دخل له بذلك، فهو يأخذ أجرًا مقابل أعمال معينة هي صحيحة في نفسها وليست مخالفة للشرع، فعمله حلال وكسبه حلال، "فإذا كان صاحب الشركة يرتشي أو يرشي مليش دعوة بيه هو الآثم وأثمه على نفسه وليس لي في اثمه شيء"، يؤكد عبد السميع منبهًا على أن الشرع لا يلزم الإنسان بإثم غيره، فمن قواعد الشرع التي أسسها الله تعالى في القرآن الكريم: "كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ"، وقوله: " وَأَنْ لَيْسَ لِلإنْسَانِ إِلا مَا سَعَى" اي لا يحاسب الإنسان إلا على عمله.
اقرأ أيضا:
هل إشارة الأبكم بالقرآن بمثابة النطق باللسان في التعبد؟ (الإفتاء تجيب) اقرأ أيضا:
هل رد الأذى والمكائد حلال؟ (الإفتاء تجيب) اقرأ أيضا:
هل يجوز للزوج أن يجبر زوجته على العيش في شقة أهله؟ (الإفتاء تجيب)