أخبار

كيف تقي نفسك من السحر؟ وقاية شرعية بين الإيمان والأسباب

الإمام النووي.. حياة قصيرة وأثر علمي امتد عبر القرون

بين ضجيج الحياة وسكينة القلب.. كيف نستعيد المعنى في أيامنا؟

إلى طلاب الثانوية العامة… الطريق إلى النجاح ليس حفظًا أكثر بل إدارة أفضل

الأطعمة الخارقة التي تمنع انسداد الشرايين "أفضل من الأسبرين"

تعرف على الأطعمة المصنعة التي ينصح الخبراء بتناولها

إكرام الضيف من الإيمان..ما الذي يجب أن تفعله للحصول على أعلى الدرجات؟

الشبهات فخاخ الشيطان..كيف تتجنبها وتستبرىء لدينك وعرضك؟

أخلاق تتنافى مع المروءة..لا تأكل عيشهم وتفشي أسرارهم

العفو من شيم الصالحين.. كيف أتخلق به؟

أشعر بانعدام قيمة نفسي لعدم حصولي على مجموع يؤهلني لدخول الكلية التي أريدها.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الخميس 06 اغسطس 2020 - 07:00 م

أنا طالبة متفوقة، ومجتهدة، ولم أقصر في مذاكرتي في الثانوية العامة لكنني للأسف لم أحصل على المجموع الذي يؤهلني لدخول الكلية التي كنت أريدها.

والآن أشعر أنني لاشيء، محطمة، أشعر بالظلم، وأشعر أنه لا قيمة لنفسي ولا حياتي، ماذا أفعل؟


الرد:


مرحبًا بك يا صديقتي، أبارك لك حصولك على النجاح بتقدير جيد في دراستك، وأشعر بالأسى لإختزالك قيمة نفسك في الدرجات الدراسية، ومجموعك، وكليتك.
لا أحقر من أهمية الأمر، ولكن وضع سنة دراسية على أنها تحدد "مصير" غير صحيح وإن كان شائعًا، فليس كل شائع اجتماعيًا صحيح، ومقبول.
وربط القيمة الشخصية للنفس، وقيمة الحياة بشيء غير مضمون كدرجات دراسية هو منتهى الظلم للنفس، وبمثابة قتل بطئ لها.
الدراسة، مهما كانت، في أي مرحلة، هي "جزء" من الحياة يا صديقتي، وأنت اجتهدت، ففيم الشعور بالذنب؟وانعدام القيمة؟!
ما أنا متأكدة منه أنك تملكين الكثير من المهارات، والقدرات، والمواهب، وكل ما يمكنك اضافة به شيء بل أشياء للحياة، غير الدرجات، والكلية.
لاشك أن مخيرة، يمكنك اعادة السنة، وقبول النتيجة التي هي أيضًا غير مضمونة، واستمرار حبس نفسك في حتمية دخول الكلية التي تريدينها، وليكن ما يكون من تضييع سنوات عمرك، واستمرار اختزال نفسك في هذا الهدف والمعنى، واستنزاف طاقتك، والتسبب في متاعب نفسية لا حصر لها لنفسك.
أو "قبول" نتيجتك، والسعي لدخول أقرب كلية بديلة، مناسبة مع ميولك، شغفك، هدفك، ويمكنك تحقيق ذلك باكتشاف مناطق ومساحات جديدة من نفسك ومهاراتك وقدراتك، ثم الانفتاح على الحياة من حولك بوسعها، ورحابتها، وعلاقاتها، ومناشطها،  بعيدًا عن الدراسة وتحقيق وجودك فيها، وعيش كل أدوارك.
صديقتي..
استمداد قيمة النفس من "الخارج" من خلال دراسة، عمل، علاقة هو أسوأ ما يمكنك فعله بنفسك.
أنت نفس ذات قيمة، سواء نجحت أو فشلت، فما دمت تتنفسين الهواء، فأنت خلق ذا قيمة، كرمك الله لمجرد وجودك، وجها لهذا الوجود قيمته من داخلك، لا من خارجك.
تصحيح أفكارك وفق هذا هو الحل يا صديقتي، فاستمتعي بوجودك وحياتك، وتحرري من الأفكار والمعتقدات الخاطئة،  ودمت بخير.

اقرأ أيضا:

إلى طلاب الثانوية العامة… الطريق إلى النجاح ليس حفظًا أكثر بل إدارة أفضل

اقرأ أيضا:

خطيبتي تسخر من "صلعتي" وتبدي ضيقها.. ما الحل؟


  
 


الكلمات المفتاحية

ثانوية عامة كلية حياة قدرات قبول

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا طالبة متفوقة، ومجتهدة، ولم أقصر في مذاكرتي في الثانوية العامة لكنني للأسف لم أحصل على المجموع الذي يؤهلني لدخول الكلية التي كنت أريدها.