أخبار

سبب الشعور بالانتفاخ بعد تناول الشاي أو القهوة في الصباح

من بينها الخرف والتهاب المفاصل.. تنظيف الأسنان يوميًا يحمي من 50 مرضًا

من أعظم ما تستعد به لاستقبال رمضان..خلق وفضيلة رائعة بادر إليها

هل الغسيل الكلوي في نهار رمضان يفسد الصيام ؟.. "الإفتاء" تجيب

هنيئا لمن أدرك رمضان.. هل تتخيل كيف تزين الجنة فيه؟

رمضان على الأبواب وزوجتي غاضبة في بيت والدها.. ما العمل؟

أحب خُلق لرسول الله .. تحلى به فى رمضان لتدخل الفرحة على أهل بيتك

7فضائل عظيمة لشهر رمضان .. اغتنمها لتكون من العتقاء من النار .. تفتح فيه أبواب الجنة

كيف تصوم رمضان هذه السنة؟..3 أنواع من الصيام اختار واحدة منهم

قبل دخول رمضان.. كيف تدرب نفسك على الصبر وكظم الغيظ وكف الأذى؟

أشعر بانعدام قيمة نفسي لعدم حصولي على مجموع يؤهلني لدخول الكلية التي أريدها.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الخميس 06 اغسطس 2020 - 07:00 م

أنا طالبة متفوقة، ومجتهدة، ولم أقصر في مذاكرتي في الثانوية العامة لكنني للأسف لم أحصل على المجموع الذي يؤهلني لدخول الكلية التي كنت أريدها.

والآن أشعر أنني لاشيء، محطمة، أشعر بالظلم، وأشعر أنه لا قيمة لنفسي ولا حياتي، ماذا أفعل؟


الرد:


مرحبًا بك يا صديقتي، أبارك لك حصولك على النجاح بتقدير جيد في دراستك، وأشعر بالأسى لإختزالك قيمة نفسك في الدرجات الدراسية، ومجموعك، وكليتك.
لا أحقر من أهمية الأمر، ولكن وضع سنة دراسية على أنها تحدد "مصير" غير صحيح وإن كان شائعًا، فليس كل شائع اجتماعيًا صحيح، ومقبول.
وربط القيمة الشخصية للنفس، وقيمة الحياة بشيء غير مضمون كدرجات دراسية هو منتهى الظلم للنفس، وبمثابة قتل بطئ لها.
الدراسة، مهما كانت، في أي مرحلة، هي "جزء" من الحياة يا صديقتي، وأنت اجتهدت، ففيم الشعور بالذنب؟وانعدام القيمة؟!
ما أنا متأكدة منه أنك تملكين الكثير من المهارات، والقدرات، والمواهب، وكل ما يمكنك اضافة به شيء بل أشياء للحياة، غير الدرجات، والكلية.
لاشك أن مخيرة، يمكنك اعادة السنة، وقبول النتيجة التي هي أيضًا غير مضمونة، واستمرار حبس نفسك في حتمية دخول الكلية التي تريدينها، وليكن ما يكون من تضييع سنوات عمرك، واستمرار اختزال نفسك في هذا الهدف والمعنى، واستنزاف طاقتك، والتسبب في متاعب نفسية لا حصر لها لنفسك.
أو "قبول" نتيجتك، والسعي لدخول أقرب كلية بديلة، مناسبة مع ميولك، شغفك، هدفك، ويمكنك تحقيق ذلك باكتشاف مناطق ومساحات جديدة من نفسك ومهاراتك وقدراتك، ثم الانفتاح على الحياة من حولك بوسعها، ورحابتها، وعلاقاتها، ومناشطها،  بعيدًا عن الدراسة وتحقيق وجودك فيها، وعيش كل أدوارك.
صديقتي..
استمداد قيمة النفس من "الخارج" من خلال دراسة، عمل، علاقة هو أسوأ ما يمكنك فعله بنفسك.
أنت نفس ذات قيمة، سواء نجحت أو فشلت، فما دمت تتنفسين الهواء، فأنت خلق ذا قيمة، كرمك الله لمجرد وجودك، وجها لهذا الوجود قيمته من داخلك، لا من خارجك.
تصحيح أفكارك وفق هذا هو الحل يا صديقتي، فاستمتعي بوجودك وحياتك، وتحرري من الأفكار والمعتقدات الخاطئة،  ودمت بخير.

اقرأ أيضا:

رمضان على الأبواب وزوجتي غاضبة في بيت والدها.. ما العمل؟

اقرأ أيضا:

كيف أتقرب إلى الله وأنا مقبل على شهر رمضان؟


  
 


الكلمات المفتاحية

ثانوية عامة كلية حياة قدرات قبول

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أنا طالبة متفوقة، ومجتهدة، ولم أقصر في مذاكرتي في الثانوية العامة لكنني للأسف لم أحصل على المجموع الذي يؤهلني لدخول الكلية التي كنت أريدها.