أخبار

5 أعراض شائعة قد تعاني منها كل يوم.. إليك أسبابها

انتبه.. الكوليسترول "الخفي" يزيد من خطر الإصابة بأزمة قلبية وسكتة دماغية

من علامات الساعة.. ظهور المهدي.. فما اسمه وصفته ومن أين يخرج وكم يمكث وماذا يفعل.. تعرف على بعض أوصافه

ليس ذكر الله وحده أيسر العبادات وأقلها تكلفة.. عبادات سهلة تحصل بها ثوابًا عظيمًا

لو عايز زوجة صالحة تسعدك وتعبت من البحث عنها.. اسمع نصيحة د. عمرو خالد

كيف أرد الغيبة دون أن أعتذر مباشرة لصاحبها؟

قصة د. مصطفى محمود مع القرآن.. بين الهجر والشغف

كيف تنجح في ضبط نفسك وتعمل على إسعادها؟.. طريقان لا ثالث لهما

أمة اقرأ لا تقرأ.. ماذا يفعل العلم وكيف يصل بأصحابه؟

كتابة الروايات العاطفية والبوليسية محظور شرعًا إلا في حالات معينة تعرف عليها

3نعم إذ اغتنمتها ربحت الدنيا والآخرة.. إياك أن تخسرها

بقلم | علي الكومي | الجمعة 07 اغسطس 2020 - 08:23 م

3نعم أنعم الله بها علي عباده هم العمر والصحة والفراغ فإذا أحسن المسلم التعامل معها فقد ربح الدنيا والأخرة وفاز بالجائزة الكبري وفيما يتعرض للخسران المبين إذ لم يحسن التعامل معها والتقرب إلي الله بها

الشيخ الدكتور عبدالمحسن بن محمد القاسم، إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف، قال  إنه فيما ورد عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، أن هناك نعمتين من لم يغتنمهما، فقد خسر ويندم أشد الندم.

عمر الإنسان نعمة عظيمة 

وأوضح «القاسم» خلال  خطبة الجمعة اليوم بالمسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة، أن نصيب الإنسان من الدنيا عُمرُه، فإن أحسن اغتنامه فيما ينفعه في دار القرار فقد ربحت تجارته، وإذا أساء اغتنامه وأكثر المعاصي والسيئات بارت بضاعته وخسر النيا والآخرة، منوهًا بأن تعاقب الشهور والأعوام على العباد من نعم الله الغِزار.

واستشهد بما قال الله سبحانه وتعالى: «وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ».

وأشار إلى أن هناك نعمتين إن لم يغتنمها المرء فهو خاسر وسيندم عليها، قال النبي صلى الله عليه وسلم :«نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ» رواه البخاري ، مشيرًا إلى أن الله سبحانه وتعالى أقسم في آيات عديدة من كتابه بأجزاء من الوقت بالليل والنهار والفجر والصبح والعصر والضحى.

وتابع قائلا : إن  الليالي والأيام خزائن للأعمال، ومراحل للأعمار، تبلي الجديد، وتقرب البعيد، أيامٌ تمرّ، وأيام تمضي، وأجيال تتعاقب على درب الآخرة، فهذا مقبل وذاك مدبر، وهذا صحيح وآخر سقيم، والكل إلى الله يسير، فقال –صلى الله عليه وسلم- : «كل الناس يغدو، فبائع نفسه، فمعتقها، أو موبقها» رواه مسلم.

بيع النفس وعتقها 

ومضي القاسم للقول إن أيام تمضي، وأجيال تتعاقب على درب الآخرة، فهذا مقبل وذاك مدبر، وهذا صحيح وآخر سقيم، والكل إلى الله يسير، فقال –صلى الله عليه وسلم- : «كل الناس يغدو، فبائع نفسه، فمعتقها، أو موبقها» رواه مسلم.

واستشهد بما قال الله سبحانه وتعالى: «وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ

اقرأ أيضا:

من علامات الساعة.. ظهور المهدي.. فما اسمه وصفته ومن أين يخرج وكم يمكث وماذا يفعل.. تعرف على بعض أوصافه

اقرأ أيضا:

ليس ذكر الله وحده أيسر العبادات وأقلها تكلفة.. عبادات سهلة تحصل بها ثوابًا عظيمًا

وفي نفس السياق شدد خطيب المجلس النبوي علي أهمية تطلع المسلم إلى عفو الله عز وجل، مشيرًا إلى أن من جميل عفو الله سبحانه وتعالى أنه يحب التوابين ويفرح بتوبتهم إليه ومن سعة عفو الله مضاعفة الحسنات والثواب، كما أن من سعة عفو الله إمهال عباده قبل مؤاخذتهم فهو سبحانه يقابل جهل العباد بالحلم والذنوب بالمغفرة والمجاهرة بالستر والجحود بالإنعام.

وأضاف أن من جميل عفو الله أن يبدل السيئات حسنات فإذا أقلع العبد عن الحرام وباشر أسباب التوبة والطاعة ازداد إيمانا مع إيمانه فتقوى شواهد الايمان في قلبه فيكرمه الله بجميل عفوه ، قائلًا: فما أوسع وأجمل عفوه سبحانه وتعالى.

واستشهد بما قال تعالى:  « إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا» ، منوهًا بأن من سعة عفو الله أن رحمته تسبق غضبه وعفوه يسبق عقابه، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إن الله لما قضى الخلق كتب عنده فوق عرشه إن رحمتي سبقت غضبي






الكلمات المفتاحية

نعم الله نعمة العمر- نعمة- الصح-ة نعمة الفراغ اغتنم هذه النعم

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أن نصيب الإنسان من الدنيا عُمرُه، فإن أحسن اغتنامه فيما ينفعه في دار القرار فقد ربحت تجارته، وإذا أساء اغتنامه وأكثر المعاصي والسيئات بارت بضاعته وخسر