أخبار

تعلم من نبيك فن التعامل مع الفرص الضائعة.. بهذه الطريقة

عمرو خالد: ادعوا الله الباسط أن يبسط لك فى رزقك وأفكارك

علمتني الحياة.. "صلة الرحم يعجل الله للإنسان حصد ثمارها في الدنيا قبل الآخرة"

بعد عشرة عمر طويلة ..لماذا يحدث الانفصال وتصل الحياة الزوجية إلى طريق مسدود؟..8 أسباب تقف وراء المأساة

دخول الحمام له آداب حث عليها الإسلام.. تعرف عليها

"فسيبوك "تحقق لرواد "واتساب" أملا طال انتظاره .. تعرف علي تفاصيله

من بينها الرسائل الصوتية.. مزايا جديدة يضيفها "تويتر" قريبًا

بالفيديو: أفعى الطريشة.. تعرف على أخطر ثعبان في العالم

سنة نبوية مهجورة .. من أحياها ثبت الله أقدامه علي الصراط يوم القيامة

باحثون: طفرة فيروس كوفيد 19 أكثر عدوى!

حينما يحاصرك (المثلث المدمر).. هكذا تتصرف

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 10 اغسطس 2020 - 11:25 ص
Advertisements


لاشك أننا كبشر نخشى الوقوع في المطبات والمشاكل والهزائم، لكن أكثر الأمور خطورة هو أن يحاصرك المثلث المدمر: (وضع مادي سيء.. وظيفة غير مريحة ولا يقدرك أحد.. عدم الراحة في الزواج).


المشكلة أنه مع تكرار المحاولات دون الوصول لأية نتائج .. فإن هذا لاشك يحولك إلى إنسان محبط تحاول الهروب طوال الوقت بأي شيء تافه (يلهيك) عن ما أنت فيه من ألم وأوجاع.. وإن تراكمت المشاكل تصل لدرجة الاكتئاب واليأس.. ولا تدري لأي نتيحة ستصل في النهاية؟.


شعور منطقي


الإحساس باليأس والألم، شعور منطقي ويحدث للكثير من الناس، بل لأقربهم إلى الله عز وجل، فهاهم الصحابة والنبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، يقول الله عز وجل عنهم: «وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ ۗ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ ».. بالتأكيد كان هناك إحباط شديد، والكل وفي انتظار أي فرج .. خصوصًا أن كل الطاقات انتهت .. فبالتالي هذه مشاعر بشرية عادية جدًا !


لكن هذه الآية فيها خلاصة فكرة الحياة ورسالتك فيها وطبيعتك البشرية والنتيجة فيها منهج تتعامل به إذا وصلت لهذه الحالة.


بداية الآية، قوله تعالى : «أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ »..


الله عز وجل يخاطبنا جميعًا من خلال خطابه للرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة : هل تعتقدوا أنكم ستدخلون الجنة دون أن تتعلموا من كل التجارب والدروس التي مررتم بها ومن كان قبلكم ؟.. فقد مستهم البأساء .. (وهو الخوف والشده ويقال في الأموال والأنفس) .. والضراء .. (وهو الضرر بصفة عامة ويقال في الأبدان ) .. ذاقوا حتى متى ؟.. حتى زلزلوا !

اقرأ أيضا:

دخول الحمام له آداب حث عليها الإسلام.. تعرف عليها

ماذا يعني زلزلوا؟


حينما تمر بموقف عصيب في حياتك يهزك جدًا من داخلك ، فتكتشف فيه نفسك .. إما يخرج منك إنسان أقوى ، ثقتك أعلى ، عندك تسليم أكثر لله عز وجل، عندك رضا واستغناء ، أو للأسف يخرج منك إنسان ضعيف ، هَشّ ، لا يملك أي عزيمة ،أقل شيء يكسره ، أقل شيء تشككه في ربه ورحمته وعدله ! وكل واحد ودرجاته !..


لكن هؤلاء صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم... حينما يزلزلوا ما الذي يخرج منهم ؟!.. بالتأكيد انتظار النصر واستنباطه والعمل لأجله، مع الاستسلام لقضاء الله وقدره، واليقين في رحمته وفرجه، بل وشكره على الضراء قبل السراء، إيمانًا بقوله تعالى: « لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ ».

الكلمات المفتاحية

الإحساس باليأس والألم مواقف عصيبة في الحياة أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ

موضوعات ذات صلة