أخبار

بين القلق والأمل.. نصائح ذهبية لطلاب الثانوية العامة في انتظار النتيجة

من أعظم أسباب ضيق القلب.. ذنب يستهين به كثير من الناس

لا تحقرن من المعروف شيئًا.. أعمال صغيرة بأجور عظيمة

تحذير للشباب من تجاهل 4 أعراض في الجهاز البولي تكشف عن الإصابة بالسرطان

الطفح الحراري عند الرضع: كيفية التعرف على العلامات وما يجب فعله

"وأفوض أمري إلى الله".. أسرار ومنح لا يعلمها إلا هؤلاء

الدعاء على الأولاد سبب في تشرد الأسر وضياع المجتمعات.. تعرف على منهج الإسلام في هذا

اجبروا بخواطر موتاكم.. بهذه الأشياء

"سقيا الماء".. الأجر أعظم مما تتصور في هذه الأيام الحارة

حكم معاشرة الزوجة قبل الزفاف بدون فض غشاء البكارة؟

كيف أتعامل مع طلبات ابني المراهق دون أن أشعره بالنقص؟

بقلم | منى الدسوقي | الثلاثاء 11 اغسطس 2020 - 10:35 ص

ابني ١٦ عامًا، يتهمني دومًا بالتقصير معه وتعمد إحراجه وسط أصحابه، لأنني أعارضه ولا ألبي له كل ما يطلب، يعلم الله قدمت له في أحسن المدارس، وأوفر له كل ما يتمناه وبأغلى ثمن، ولكن ليس كل ما لدي أصحابه يمكنني توفيره، ففي النهاية أنا أم وأتحمل مسؤليته بمفردي بعد انفصالي عن والده، وبعد كل تعبي معه لا يريد محادثتي ويتهمني بأنين لا أحبه، وأغلب الوقت يقفل على نفسه مع هاتفه وأصحابه ولا يشاركني أي شيء في حياته؟ 

(م. ك)

 

تجيب الدكتورة غادة حشاد، الاستشارية الأسرية والتربوية:

المراهق يميل للعزلة والانطوائية في حال عدم قدرة الأسرة على تلبية احتياجاته، وقد يصل الأمر به للسرقة حتي يتمكن من شراء ما يريده ولا يشعر بالنقص بين الأقارب والأصدقاء، ويزداد الأمر توترًا إلى أن ينفصل عن الأسرة تمامًا.

يجب على الأسرة أن تضع أولادها، خاصة المراهقين منهم في أوساط ومدارس وأندية متقاربة لوسطها الاجتماعي، حيث أنه إذا كانت الأسرة من وسط معين وذي إمكانيات معينة، وتتعمد وضع أولادها بين فئات أرقي وأعلى بحجة أنها الأفضل، فإنها بذلك تدمر نفسيتهم لأنها في الأغلب لن تتمكن من مجاراة هذه الأوساط وسيشعر الأبناء بالنقص.

 من الأفضل مائة مرة أن تقدم الأسرة للأبناء في مدراس متقاربة من المستوى الاجتماعي والمادي مع تلبية بعض احتياجاتهم عن إلحاقهم في مدارس جيدة، تستنفز كل إمكانيات الأسرة بما لا يسمح لها شراء متطلباتهم، ومن ثم يشعرون بالنقص وتظهر مشاكل الأسرة في غنى عنها.

لا يجوز تلبية كل طلبات الأبناء، لأنه مع تزايدها وكبر سنهم قد تصل الأسرة في نهاية المطاف لعدم القدرة علي تلبيتها، وبالتالي يشعر الابن بالتقصير.

 احتوي عزيزتي ابنك، ويجب عليك الالتزام بالهدوء عند التعامل معه، خاصة في هذه المرحلة.

 وعلى كل أسرة أن تعلم أنها مرحلة وستمر والمهم أن المراهق يخرج ليس بمحطم نفسي أو مهزوز، أو يشعر بنقص وتوتر في علاقته  مع الأباء.

اقرأ أيضا:

بين القلق والأمل.. نصائح ذهبية لطلاب الثانوية العامة في انتظار النتيجة


الكلمات المفتاحية

المراهق الانطوائية العزلة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ابني ١٦ عامًا، يتهمني دومًا بالتقصير معه وتعمد إحراجه وسط أصحابه، لأنني أعارضه ولا ألبي له كل ما يطلب، يعلم الله قدمت له في أحسن المدارس، وأوفر له كل