أخبار

أعمال صالحة قد ينقص أجرها بسبب الرياء.. كيف يحمي المسلم عبادته من حب الظهور؟

اططالأطفال مرآة عاكسة للأم.. كيف تؤثر الحالة النفسية للأم في بناء شخصية أبنائها؟

اختراق علمي.. علاج جيني "لمرة واحدة" لترميم شبكية العين وعكس فقدان البصر

"قاتل صامت في الثلاجة".. دراسة: تناول الطعام ليلاً يرفع خطر الإصابة بمرضين كبديين

الفرج يأتي بعد الصبر.. هذه الآيات تقويك في مواجهة الأزمات و تفرج همك وتفك كربك

ماذا قال النبي لسعد بن أبي وقاص حينما أراد التصدق بماله؟

عبادة الشكر.. تزيدك من نعم الله ولا تنقص

الإمام ملك لأبي جعفر المنصور: لا ترفع صوتك في مسجد النبي

"أسد هنا ومنافق هناك".. كيف تكتشف محترفي النفاق وتتعرف على صفاتهم الحقيقية؟

الزنا أقبح الفواحش .. هل تعلم أن الحيوانات ترفضه

كيف أتعامل مع طلبات ابني المراهق دون أن أشعره بالنقص؟

بقلم | منى الدسوقي | الثلاثاء 11 اغسطس 2020 - 10:35 ص

ابني ١٦ عامًا، يتهمني دومًا بالتقصير معه وتعمد إحراجه وسط أصحابه، لأنني أعارضه ولا ألبي له كل ما يطلب، يعلم الله قدمت له في أحسن المدارس، وأوفر له كل ما يتمناه وبأغلى ثمن، ولكن ليس كل ما لدي أصحابه يمكنني توفيره، ففي النهاية أنا أم وأتحمل مسؤليته بمفردي بعد انفصالي عن والده، وبعد كل تعبي معه لا يريد محادثتي ويتهمني بأنين لا أحبه، وأغلب الوقت يقفل على نفسه مع هاتفه وأصحابه ولا يشاركني أي شيء في حياته؟ 

(م. ك)

 

تجيب الدكتورة غادة حشاد، الاستشارية الأسرية والتربوية:

المراهق يميل للعزلة والانطوائية في حال عدم قدرة الأسرة على تلبية احتياجاته، وقد يصل الأمر به للسرقة حتي يتمكن من شراء ما يريده ولا يشعر بالنقص بين الأقارب والأصدقاء، ويزداد الأمر توترًا إلى أن ينفصل عن الأسرة تمامًا.

يجب على الأسرة أن تضع أولادها، خاصة المراهقين منهم في أوساط ومدارس وأندية متقاربة لوسطها الاجتماعي، حيث أنه إذا كانت الأسرة من وسط معين وذي إمكانيات معينة، وتتعمد وضع أولادها بين فئات أرقي وأعلى بحجة أنها الأفضل، فإنها بذلك تدمر نفسيتهم لأنها في الأغلب لن تتمكن من مجاراة هذه الأوساط وسيشعر الأبناء بالنقص.

 من الأفضل مائة مرة أن تقدم الأسرة للأبناء في مدراس متقاربة من المستوى الاجتماعي والمادي مع تلبية بعض احتياجاتهم عن إلحاقهم في مدارس جيدة، تستنفز كل إمكانيات الأسرة بما لا يسمح لها شراء متطلباتهم، ومن ثم يشعرون بالنقص وتظهر مشاكل الأسرة في غنى عنها.

لا يجوز تلبية كل طلبات الأبناء، لأنه مع تزايدها وكبر سنهم قد تصل الأسرة في نهاية المطاف لعدم القدرة علي تلبيتها، وبالتالي يشعر الابن بالتقصير.

 احتوي عزيزتي ابنك، ويجب عليك الالتزام بالهدوء عند التعامل معه، خاصة في هذه المرحلة.

 وعلى كل أسرة أن تعلم أنها مرحلة وستمر والمهم أن المراهق يخرج ليس بمحطم نفسي أو مهزوز، أو يشعر بنقص وتوتر في علاقته  مع الأباء.

اقرأ أيضا:

اططالأطفال مرآة عاكسة للأم.. كيف تؤثر الحالة النفسية للأم في بناء شخصية أبنائها؟


الكلمات المفتاحية

المراهق الانطوائية العزلة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ابني ١٦ عامًا، يتهمني دومًا بالتقصير معه وتعمد إحراجه وسط أصحابه، لأنني أعارضه ولا ألبي له كل ما يطلب، يعلم الله قدمت له في أحسن المدارس، وأوفر له كل